مركز ابن خلدون يدعو لمؤتمر صحفي عالمي عن الانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • سعد الدين ابراهيم يقارن في كلمة بين مخالفات الانتخابات الحالية ومخالفات ٢٠٠٥

كتبت – نور علي :

دعت اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية، في بيان لها اليوم إلى مؤتمر صحفى عالمى يوم الثلاثاء المقبل في الساعة الحادية عشرة صباحا بمقر المركز تحت عنوان “شهادة للتاريخ .. انتخابات الشعب ٢٠١٠ تدهور للعملية الديمقراطية فى مصر”.

وذكر البيان أن المؤتمر الصحفي سيركز على أهم الانتهاكات التى تم رصدها والمقارنة بينها وبين انتخابات ٢٠٠٥، معلنا أن الدكتور سعد الدين إبراهيم سيلقي  كلمة للمؤتمر الصحفى يعلق فيها على العملية الانتخابية بجولتيها خصوصا وأن هذه الانتخابات تعد الأهم لكونها سيترتب عليها اختيار المرشح لمنصب رئيس الجمهورية.

كما سيتم الإعلان عن أعداد الطعون والاحكام القضائية والتى تهدد المجلس الجديد بالبطلان ، والاستماع لشهود العيان من بعض المرشحين ورؤساء الجمعيات والمراقبين بالأدلة والبراهين الدامغة على ما حدث يومى ٢٨ نوفمبر ، و٥ ديسمبر “حتى نضع الصورة كاملة أمام الرأى العام المحلى والدولى ، وسيتم الاعلان عن الخطوات التى ستتخذها اللجنة المستقلة فى الفترة القادمة حيث أنها لن تكتفى بالاعلان عن شهادتها للتاريخ ولكن هناك العديد من الاجراءات التى سيتم اتخاذها”

وذكر البيان بأنه منذ ١٦ عام أقر الاتحاد البرلماني الدولي بالاجماع في دورته رقم “١٥٤″ المنعقدة في باريس في مارس ١٩٩٤ وثيقة دولية خاصة بضمان سلامة الانتخابات تحت عنوان “إعلان بالمعايير المحققة لانتخابات حرة ونزيهة”. وقد وقعها عن مصر د. أحمدفتحي سرور رئيس مجلس الشعب.

وأضاف: نحن إذ نذكر أنفسنا والحكومة المصرية نذكرهم بما وقعوا عليه والتزموا بتنفيذه . والتي اعترفت بها الدول في المواثيق العالمية والاقليمية لحقوق الانسان والمتضمنة حق كل فرد في المشاركة في حكومة بلده عن طريق ممثلين يتم اختيارهم بحرية، وفي التصويت في هذه الانتخابات بالاقتراع السري وفي التمتع بفرص متكافئة في ترشيح نفسه في هذه الانتخابات، وفي أن يعرض وجهات نظره السياسية بطريقة منفردة أو بالاشتراك مع آخرين، وادراكاً لحقيقة أن كل دولة تتمتع بحق سيادي وبما يتفق مع ارادة شعبها في أن تختار وتطور بحرية أنظمتها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية دون تدخل من الدول الأخري بالتوافق الدقيق مع ميثاق الأمم المتحدة ورغبة في تعزيز اقامة انظمة ديمقراطية جماعية لحكومات نيابية في كافة أنحاء العالم.