رسالة من محارب سابق في أكتوبر للبديل: ليس جمعة الشوان فقط يحتاج للعلاج ..أنا أيضا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مقاتل سابق و بطل للمقاومة الشعبية ينضم لدعوة البديل لتحويل حملة التضامن مع الشوان لحملة أهلية لتكريم الإبطال المنسيين

في تفاعل سريع مع دعوة البديل لتحويل حملة التضامن مع جمعة الشوان إلى حملة أهلية للتضامن مع أبطال ومقاتلي مصر المنسيين وصلت للبديل الرسالة الآتية من مقاتل سابق بالجيش واحد أبطال المقاومة الشعبية كما وصف نفسه ..تقول الرسالة:

ليس جمعة الشوان ولا الفدائي عبد المنعم قناوي فقط الذين يحتاجون للرعاية والعلاج ولكن أنا أيضا .. أنا أحد أفراد المقاومة الشعبية بالقاهرة(منطقة السيدة زينب) والسويس عقب ضرب الزيتية، ويشهد على ذلك من الأحياء الدكتور حمدي عبده الحناوي، وكنت أحد أفراد القوات المسلحة من 1/10/1971 حتى 1/10/1975 كضابط احتياط الدفعة 30 حيث كنت أخدم في قيادة اللواء… مش ميكا الفرقة … قائد حملة سرية الخدمة وما أدراكم بحملة سرية الخدمة وقد استلمتها في 48 ساعة من ضابط نقل إلى وحدة في وسط الدلتا وكانت تحتاج إلى رعاية خاصة فبذلت مجهودا خارقا في النهوض بها يظاهرني النقيب احتياط حمدي شاكر قائد سرية الخدمة، ورقيب أول محمد الهاوي، والرائد احتياط خليل مطامع ومجموع الجنود السائقين، وكان قائد اللواء الشهيد العقيد أركان حرب حسين رضوان،

ونقلت أثناء التمويه قبيل حرب أكتوبر إلى أحد المطارات، وأثناء مروري على الخدمة وفي الظلام ضللت طريقى فسقطت في دشمة طائرة ميج 21 من ارتفاع 5 أمتار ولو انحرفت مترين على الأرض لسقطت من ارتفاع عشرة أمتار ربما كنت في عداد الموتى، ونقلت إلى مستشقى الحلمية العسكري عام 1974 وأجريت جراحة في الركبة، وعلاج طبيعي في العمود الفقري، وتم تسريحي في 1/10/1975، ولكن مع مرور الزمن تفاقمت إصابة العمود الفقري وأجريت جراحة في العمود الفقري سنة 1989 على نفقتي الشخصية لأن سمعة التأمين الصحي كانت غير مشجعة، وفي 1992 أصبت بأول أزمة قلبية اعتمدت على التأمين الصحي فقط في صرف العلاج الذي كان مفيدا في ذلك الوقت حتى عام 2000 وأجريت أثناء ذلك توسيع في الشريان التاجي إثر أزمة قلبية طاحنة عام 1996. وبعد عام 2000 بدأت المشكلة حين قرروا صرف دواء خاص بالتأمين الصحي وصرف بدائل، وفي بداية هذا العام أصبت بأزمة قلبية ثالثة وأجريت فحوصات وأشعة مسح ذري على القلب استغرقت عشر ساعات في أحد مراكز الأشعة المتعاقد معها التأمين الصحي، وكانت رديئة بعد عذاب استغرق عشر ساعات، فطلب قسطرة تشخيصية واخترت هذه المرة مركز شريف مختار بالقصر العيني وكانت ممتازة وكانت التوصية إجراء جراحة بالقلب لتغير شرايين وترقيع لعضلة القلب، فرفض أطباء مشهود لهم لأنها متناهية الخطورة ومتوسطة المهارة. وأوصوا بتركيب دعامة دوائية لأني مصاب بمرض السكري وطلب التأمين الصحي 13 ألف جنيه، لأن ثمنها 21 ألف جنيه، التأمين يدفع 8 آلاف جنيه، وحفيت أقدمي في اللف على المكاتب من أجل إعفائي لأني لا أملك 13 ألف جنيه، ولم يستجيبوا، فطلبت من الطبيب أن أركب دعامة عادية التي يدعمها التأمين الصحي، فرفض الطبيب لأنها غير مناسبه لحالتي وستسد بعد شهور قليلة وأصر على الدعامة الدوائية وقال: هناك أحد فاعلي الخير سأتصل بهم، فقلت له: أفضل الموت على أن أتسول علاجي، ولكنه أصر. فقلت له: سأتصرف. فعرضت مكتبتي للبيع التي جمعت كل كتاب فيها على مدي خمسين عاما من على رصيف الأزبكية والسيدة زينب ومن المعارض والمكتبات وباعة الصحف…إلخ فإذا بالمشتري يعرض ثلاثة آلاف جنيه، فقمت بطرده، لأنها تساوي أكثر من ثلاثين ألف جنيه.

وسقط في يدي وعزمت على أن أتلقى علاجي كأني لم أصب بأزمة ثالثة ويفعل الله أمرا كان مفعولا. ولكن زوجتي رفضت واستجابت لأشقائي وأصدقائي الذين جمعوا المبلع المطلوب على أن أقوم بسدادها، بل والأدهى من ذلك أن مستشفى عين شمس التخصصي طلبت نظير مبيتي ليلة واحدة على سرير ووسادة لا تصلح للنوم 375 جنيها كأني كنت نائما في أوتيل 5 نجوم، وأتكلف علاجا يترواح ما بين 480 و600 جنيه شهريا ومعاشي 1135 جنيها في الشهر، ولم استطع الحصول على دوائي الذي أرى أنه مفيدا لي لأن علاج التأمين الصحي غير موثوق به. هذه هي رحلتي مع هذا المجتمع الفاشل، آه نسيت أنني كنت مدرسا من عام 1969حتى عام 2003 لم أطرق بابا ولم أمد يدي لتلميذ وأحد مؤلفي معجم تصريف الأفعال العربية إصدار دار إلياس هام 1989.وبس. أحمد …بالمعاش