نائب وفدي يهاجم البدوي خلال عزاء عبد الخالق ويتهمه بإفساد الحزب بسبب تجميد عضويته

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – خالد الأمير :

شهد عزاء الراحل “سعيد عبد الخالق “رئيس تحريرجريده الوفد مشاده كلاميه بين نائب كرموز حماده منصور ورئيس الحزب السيد البدوي .. وقال البدوي  لمنصور بأن تصريحاته  في الشعب حول مراجعته للحزب في قرار وجود هيئة برلمانية بالشعب مجرد أوهام ولن تحدث وأن عليه الأختيار بين المجلس أو الوفد

ورد منصور أن كل كلمه قالها في مجلس الشعب صحيحه وأنه فشل في إدارة الوفد وما يقوم به هو من قبيل تصفيه الحسابات لأنصار محمود أباظه من أجل الإنفراد بإدارة الوفد

وأضاف منصور أن كل التحركات التي يقوم بها البدوي مكشوفه وأن الوفديين اكتشفوا فشله وخداعه لهم وأن وقت الحساب أقترب وسيكون أسرع مما يتصور

وتوعد منصور البدوي بالرد السريع عليه من الوفديين بجميع المحافظات إذا أستمر في خطواته الرامية لفرض سيطرته على الحزب وتصفية الحسابات

وقال شهود حضروا الواقعة أن الحديث احتدم بين النائب والبدوي  وتدخلت أطراف أخري تابعه للبدوي هو ما أستدعي تدخل محمود أباظه والذي كان يتابع الحديث الدائر وأوقف السجال الدائر .

يذكر أن حمادة منصور رشح نفسه مستقل ولم يكن من مرشحي الوفد رغم كونه عضو بالحزب..وكان منصور قد  احتج على الخطاب الذي وجهه البدوي لسرور بعدم وجود هيئه برلمانية للوفد وهاجم البدوي بالمجلس ووصفه بأنه افسد الحزب وانه يصفي حساباته مع أنصار أباظة بعد أن تم تجميد عضويته بالحزب بسبب رفضه الانصياع لقرار الهيئة العليا للحزب بمقاطعة الانتخابات .