” نزيهة ” فيلم إخواني يوثق لانتهاكات الانتخابات بالدقهلية .. وجولات للمرشحين لفضح التزوير

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

الدقهلية : مني باشا

فيما نفذ  مرشحو الاخوان بالدقهلية الذين خرجوا من الانتخابات مجموعة من الزيارات  لدوائرهم  لفضح التزوير والإعلان عن  أنهم النواب الحقيقيين .. وثق  إخوان الدقهلية الانتهاكات التي قابلوها في جولتي الانتخابات في فيلم وثائقي أطلقوا عليه ” نزيهة ” جاء في الفيلم انه من إنتاج وإخراج النظام المصري

وعلي نغمات مسلسل دموع في عيون وقحة قدم الفيلم مجموعة من الصور التي تتناول عملية الانتخابات منذ بدايتها من تضييق علي الاخوان في المسيرات الانتخابية ومنعها وسحب رخص السائقين المصاحبين لمرشحي الاخوان واعتقالهم وطمس دعاية مرشحيهم والقبض علي أنصارهم

واستعرض الفيلم صور لانتهاكات يوم الانتخابات من منع المناديب من دخول اللجان وتزوير البطاقات والبلطجية أمام اللجان والاعتداء علي الناخبين واقتحام احدي اللجان و إحراق صناديق الانتخابات والبطاقات بالإضافة إلي لقطات توضح صورة عمده ميت عاصم وهو يقول للجميع ” أنا القانون وأنا عمدة البلد دي “واقتحام احد مرشحي الوطني للجنة والاستيلاء علي بطاقات الانتخاب وإلقائها في الخارج

الجدير بالذكر إن مرشحي جماعة الاخوان بالدقهلية رفضوا نتيجة الانتخابات المزورة في أكثر من مناسبة وزاروا دوائرهم مؤكدين لأنصارهم أنهم النواب الحقيقيين في مختلف الدوائر في محاولة للرد علي خسارتهم في الجولة الأولي .