رويترز: إصابة ٥ جنود شرطة ورجل إسعاف في أحداث عنف بمطروح بعد الانتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – وكالات :

قال شهود عيان في مدينة مرسى مطروح إن خمسة جنود ورجل إسعاف أصيبوا اليوم في اشتباك بين قوات مكافحة الشغب وأنصار مرشح لانتخابات مجلس الشعب بعد إعلان نتيجة أولية لجولة الإعادة في دائرة بالمدينة.

وقال شاهد عيان لوكالة أنباء “رويترز” إن أنصار المرشح الخاسر جمال عبد الله قاسم حطموا واجهتي فرعي بنكين وخمس سيارات بينها سيارتا إسعاف ونوافذ المستشفى العام بالمدينة. وأضاف أنهم رشقوا عددا من المباني العامة بالحجارة كما رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة حين حاولت تفريقهم.

وتابع أن قوات مكافحة الشغب أطلقت قنبلة غاز مسيل للدموع على المحتجين وأن الشرطة ألقت القبض على عدد منهم لم يعرف على وجه التحديد على الفور. وقال الشاهد إن المرشح الخاسر والمرشح الفائز ينتميان للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وأضاف أن أنصار قاسم رفضوا قرارا لرئيس لجنة فرز الأصوات باستبعاد صناديق اقتراع قال إنها ربما تم حشوها بأصوات ناخبين لم يدلوا بأصواتهم.

وقالت منظمات تراقب حقوق الإنسان إن مخالفات واسعة شابت الجولتين الأولى والثانية من الانتخابات من بينها حشو صناديق وتخويف ناخبي مرشحين معارضين من خلال “بلطجية” مأجورين.

لكن الحكومة قالت إن الانتخابات كانت حرة ونزيهة في جولتيها باستثناء مخالفات يجري التحقيق فيها ليس من شأنها وصم العملية الانتخابية بالبطلان.  وأظهرت النتائج الأولية لجولة الإعادة فوز حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي وهو حزب يساري بخمسة مقاعد في المجلس مما يؤهله لزعامة المعارضة كثاني أكبر كتلة نيابية بعد الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.

وقالت مصادر في لجان الفرز بالمحافظات إن الحزب الوطني الذي يرأسه الرئيس حسني مبارك شغل بعد جولة الإعادة نسبة تزيد على ٩٠٪  من مقاعد المجلس المكون من ٥١٨ مقعدا بينها ١٠ مقاعد يعين رئيس الدولة شاغليها.

وأجريت جولة الإعادة دون مشاركة جماعة الإخوان المسلمين وحزب الوفد اللذين أعلنا مقاطعتها بعد الجولة الأولى التي قالا إنه قد شابها تزوير. وكانت أمام الإخوان فرصة المنافسة على ٢٦ مقعدا في جولة الإعادة لكنها قالت إنها لا تنتظر تمثيلا مناسبا لها بمن يمكن أن ينجحوا من مرشحيها في الإعادة. ولم تشغل أي مقعد في الجولة الاولى.

كما كان أمام حزب الوفد فرصة المنافسة بتسعة مرشحين في جولة الإعادة خاض ٨ منهم معركة الإعادة كمستقلين ولم يفز سوى ٢ حسب النتائج غير الرسمية. وقال الحزب إنه طلب من عضوين فيه فازا في الجولة الأولى ترك مقعديهما أو الاستقالة من عضوية الحزب.