انقلاب في الناصري.. ضياء داوود يفوض سامح عاشور بإدارة الحزب واجتماع في الخليج يناقش ترتيبات المرحلة القادمة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • البديل تحصل على تفويضين من داوود لعاشور لإدارة كل شئون الحزب المالية والسياسية
  • دعوة لمؤتمر عام طارئ 16 ديسمبر .. واجتماع الخليج يناقش مصير أحمد حسن وجريدة العربي
  • أنباء عن تولي الجمال لشئون العربي .. وضخ أموال في الجريدة لاستعادة دورها الذي فقدته بسبب ضعف التمويل

كتب – خالد البلشي :

فوض ضياء الدين داوود رئيس الحزب الناصري سامح عاشور النائب الأول لرئيس الحزب في القيام بمهام رئيس الحزب خلال الفترة القادمة وكذلك في إدارة الشئون المالية للحزب .. و أصدر ضياء تفويضين لعاشور واحد يخص العمل السياسي وأخر للشئون المالية والإدارية حصلت البديل علي نسخة منهما.. وقال ضياء الدين داود في نص التفويض الأول” اعتزازا بانتمائي للفكر الناصري والحزب العربي الناصري الذي أتشرف برئاسته .. واحتراما لتاريخي الطويل في خدمة المشروع الحضاري لثورة يوليو وما أحدثته من تغيير لصالح جماهير شعبنا لكادحة وما حاولنا مقاومته في مرحلة الثورة المضادة. وتقديرًا لأعضاء الحزب وقياداته ونظرًا لظروفي التي تحول دون قدرتي على القيام بمسئولياتي لحزبية اليومية على النحو الكامل الذي نتمناه جميعا.واتساقًا مع المبادئ الناصرية الثابتة ومع لديمقراطية الحزبية الواجبة.

أنا ضياء الدين محمد داود بصفتي رئيس الحزب لعربي الديمقراطي الناصري فوضت الأستاذ/ سامح محمد عاشور النائب الأول لرئيس لحزب طبقًا لقرار المؤتمر العام للحزب في دورة انعقاده في ديسمبر 2006، مارس 2007 في القيام بمهام رئيس الحزب خلال الفترة القادمة واتخاذ ما يراه سيادته من إجراءات تنظيمية في الحزب في دعوة كافة التشكيلات الحزبية للانعقاد واتخاذ ما يراه من قرارات على أن يعرض أمر إعفائي من مهام منصبي على أول انعقاد لمؤتمر العام لانتخاب رئيس حزب جديد ويعتبر هذا التفويض مني بمثابة إقرار بما جاء به للعمل في مواجهة الغير والجهات الإدارية المختلفة.”

بينما نص التفويض الثاني  والذي حصلت البديل على نسخة منه أيضا على ” فوضت أنا ضياء الدين محمد داود بصفتي رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري ..السيد سامح محمد عاشور النائب الأول لرئيس الحزب من التوقيع أمام البنوك ويعتبر هذا لتفويض إقرارًا مني له بالتوقيع أمام البنوك بصفته.” وبالتفويضين تكون الأمور داخل الناصري قد ألت بالكامل لعاشور ليكسب معركته مع أحمد حسن والذي يحمله الكثير من أعضاء الحزب مسئولية الحال الذي وصل إليه الحزب وجريدته العربي.

وعلمت البديل أن اجتماعا قد جرى الأسبوع الماضي في مقر الحزب الناصري حضره كل من سامح عاشور وأحمد الجمال واحمد حسن تم فيه الاتفاق على الدعوة لمؤتمر عام طارئ يوم 16 ديسمبر خاصة بعد حصول عاشور على توقيعات من 45 من قيادات الحزب تؤيد الدعوة للمؤتمر  .. وناقش الاجتماع ترتيب الحزب من الداخل .. وقالت مصادر من داخل الحزب إن الاجتماع أعقبه اجتماعا أخر بمقر جريدة الخليج حضره سامح عاشور وأحمد الجمال النائب الثاني لرئيس الحزب وأكثر من 30 عضو بالحزب بينهم قيادات وصحفيين بالعربي تم خلاله الاتفاق على أن يتولى عاشور إدارة الحزب بينما تؤول جريدة العربي للجمال والذي من المتوقع أن يرأس مجلس إداراتها ورئاسة تحريرها بعد أن اختار رئيس تحريرها الحالي الأستاذ عبد الله السناوي ألا يكون طرفا فيما يجري من أحداث مكتفيا بدوره كرئيس للتحرير .. بينما دارت مناقشات خلال الاجتماع عن وضع أحمد حسن الأمين العام  في الترتيب القادم .. ورغم وجود تيار قوي يطالب بإقصائه فإن الكفة رجحت لصالح بقائه في مكانه كأمين عام خاصة وان التفويض الذي حصل عليه عاشور فضلا عن أن التعديلات التي جرت  على لائحة الحزب

تتيح له إدارة الحزب بينما يكتفي حسن بتسيير الشئون الداخلية مع احتفاظه بعضوية مجلس الشورى والتي طالب البعض خلال الاجتماع بضرورة تخليه عنها كموقف مما جرى في انتخابات الشعب من تزوير .

واتفق الحاضرون على ضرورة إخراج جريدة العربي من أزمتها المالية بضخ أموال جديدة تسمح لها بأن تستعيد مكانتها خاصة وأن رئيس تحريرها الحالي عبد الله السناوي تحمل خلال الفترة الأخيرة عبء إصدارها منفردا بعد هجرة الصحفيين منها بسبب الأزمة المالية

وحاولت البديل الاتصال بسامح عاشور النائب الأول لرئيس الحزب لكنه لم يرد.