ويكيليكس : نص المعلومات التي قدمتها مصر لمنع شطب هاني السباعي من قائمة الإرهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مسئول مصري سخر من محاولات بريطانيا إعادة تجنيد السباعي مشيرا أن مصر حاولت وفشلت

ترجمة – نفيسة الصباغ:

يبدو أن قضية شطب هاني السباعي من قائمة الإرهاب الأمريكية تحولت إلى شاغل للحكومة المصرية وهو ما كشفت عنه وثيقة جديدة لويكيليكس كشفت عن المعلومات التي قدمتها مصر لوقف شطب السباعي من القائمة .. وسخر المسئول المصري من أن تكون بريطانيا تحاول إعادة تجنيد السباعي مشيرا إن مصر حاولت وفشلت.. تقول الوثيقة والتي حملت تاريخ ٢٦ يوليو ٢٠٠٩ :

كرر نائب مساعد وزير الخارجية ومنسق شئون مكافحة الإرهاب أشرف محسن، في اجتماع يوم ١٩ يوليو ، التأكيد على معارضة مصر لإزالة اسم المواطن المصري هاني السباعي عن قوائم الإرهاب، معربا عن شكر الحكومة المصرية للولايات المتحدة لإعطائها الفرصة للرد على المقترح بشطب اسمه.

وقال محسن إن السباعي، الذين يعيش حاليا في المملكة المتحدة، هو زعيم لجماعة الجهاد الإسلامي المصرية، وزميل لأيمن الظواهري، ويقوم بالتجنيد لتنظيم القاعدة. ووفقا لمحسن، ففي أبريل ١٩٩٩، بعد “هروب” السباعي من مصر، صدر عليه حكم غيابي بتهم تتعلق بالإرهاب وسرقة محلات المجوهرات التي يملكها أقباط في مصر لتمويل أنشطة جماعة الجهاد المصرية.

وأرجع محسن ما وصفه بـ”جهود الحكومة البريطانية” لشطب اسمه لاستجابتها لضغوط قانونية من السباعي. وقال إن مسئولين في الاستخبارات البريطانية قد يحاولون استغلال شطبه من قائمة الإرهاب
كحافز لـ”إعادته”. وسخر من فكرة أن تكون بريطانيا قادرة على تجنيد السباعي، قائلا أن الحكومة المصرية حاولت وفشلت.

وقدم محسن وثيقتين بهما معلومات عن السباعي، إحداهما رسالة من وزارة الخارجية، باللغة الإنجليزية ، ووثيقة باللغة العربية.
ونصت الوثيقة الأولى التي قدمتها وزارة الخارجية على أنه: بالإشارة إلى المراسلات المؤرخة بـ١٥ يوليو ٢٠٠٩، المتعلقة بطلبكم الحصول على معلومات دقيقة عن أسباب طلبنا منع شطب اسم هاني السباعي
من قائمة الإرهابيين والتي تضم أسماء الأفراد والكيانات المرتبطة بتنظيم القاعدة وحركة طالبان.
وفي هذا الصدد، أود أن أكرر أن السيد السباعي (الذي يرمز إليه بكودQI.A.198.05 في القائمة) هو
شخصية قيادية في تنظيم القاعدة والجهاد الإسلامي. فهو متورط في تجنيد أعضاء لهذه المنظمات، فضلا عن المساعدة في تخطيط وتمويل وزيادة أنشطتها.
وتشير المعلومات المرفقة التي وصلتنا من الأجهزة الأمنية والتي بنيت عليها مصر دعمها لاستمرار  السباعي على قائمة الإرهابيين ومن بينها ما يلي :
– هو واحد من الكوادر القيادية في حركة الجهاد الإسلامي، المنظمة الإرهابية التي يقودها أيمن محمد ربيع الظواهري، الذي أصبح عضوا نشطا في تنظيم القاعدة في وقت مبكر من التسعينات، وقدم  مساعدة كبيرة لأسامة بن لادن منذ ذلك الحين.
– هاني السباعي لا يزال فارا من العدالة، ولا يزال يشكل تهديدا خطيرا للمجتمع الدولي نظرا عضويته في عدد من المنظمات الإرهابية التي تسعى لتهدد السلم والأمن الدوليين، ويدعو إلى استخدام الإرهاب لتحقيق أهداف غير مشروعة.
– كما أنه ذو سمعة سيئة لعمله في نشر الفكر الراديكالي المتطرف بين الشباب المصري قبل هروبه من مصر، بالإضافة إلى حثهم على الرحيل إلى أفغانستان من أجل المشاركة في “الجهاد العالمي”.
– وكان قد أدين من قبل المحكمة في ١٨ أبريل ١٩٩٩، لكونه عضوا في منظمة غير شرعية تهدف إلى استخدام الإرهاب لتحقيق أهدافها من خلال القتل الذي يستهدف أفراد من قوات الأمن وشخصيات عامة أخرى.
– وهو يرأس حاليا مركز المرزوقي للدراسات التاريخية في لندن، مما يسهم في التحريض وتوجيه الشباب نحو التطرف الشباب ونشر الفكر الراديكالي عبر موقعه الإلكتروني على الإنترنت (almaqreeze.com).

وفي ضوء ما سبق، فإن حكومة جمهورية مصر العربية اقترحت أن يبقى اسم هاني السباعي على قائمة الإرهابيين وفقا لإستراتيجيتنا الرامية إلى مكافحة جميع المنظمات الإرهابية التي تشكل تهديدا خطيرا على حكومتنا فضلا عن السلم والأمن الدوليين.
كما أن الأسماء المدرجة على قائمة الإرهابيين والتي تضم اسم هاني محمد السباعي، الذي لا يزال هاربا من العدالة، وما زال يشكل تهديدا بحكم عضويته في عدة منظمات إرهابية أبرزها تنظيم القاعدة.
وبناء عليه، ونظرا لأنه لا يزال يساعد بالتخطيط والتنظيم والتمويل الأنشطة الإرهابية، واستخدام العنف لتحقيق غايات سياسية غير مشروعة، فنحن لدينا اعتقاد قوي بأنه يصر على السعي لتحقيق تلك الأهداف غير المشروعة، مما يشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين.
على هذه الأسس، فإن حكومة جمهورية مصر العربية طلبت أن يبقى اسم هاني السباعي على قائمة الإرهابيين التي تضم الأفراد والكيانات المرتبطين بتنظيم القاعدة وحركة طالبان.

مع خالص التقدير ،
الدكتور أشرف محسن
نائب مساعد وزير الخارجية
منسق مكافحة الإرهاب

وبالنسبة للوثيقة الثانية فتقول:

معلومات شخصية
الاسم الأول: هاني
الاسم الثاني: السيد
اسم الثالث: السباعي
الاسم الرابع: يوسف
تاريخ الميلاد : ١ مارس ١٩٦١
مكان الميلاد: القليوبية
——————-

معلومات إضافية: وهو واحد من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، يقوده الإرهابي أيمن محمد ربيع الظواهري، يذكر أن الظواهري اسمه مدرج على القائمة، كما أنه عضو في حركة الجهاد من أوائل التسعينات. كما أن مشاركته ومساعدته لابن لادن مؤكد أيضا.
ولا يزال المدعو خارج البلاد، كما أن تهديده للمجتمع الدولي يأتي من تعامله مع المنظمات الإرهابية التي تتبنى بشكل رئيسي تدمير وإلحاق  الضرر، بالسلام الاجتماعي والأمن الدولي باستخدام الإرهاب لتحقيق أهدافها.
وكانت هناك تقارير عدة تشير إلى أنه سافر إلى دول أخرى مستخدما وثائق مزورة للحصول على تدريب عسكري. وانضم إلى المجموعات المسئولة عن عمليات إرهابية باستخدام القوة والعنف والتخويف والتهديد، كما أضر بالنظام العام لعرقلته مهام السلطات.

كما عمل المذكور على تعزيز الأفكار المتطرفة بين الشباب قبل هروبه من البلاد. وشجع الشباب على السفر إلى أفغانستان للمشاركة في الجهاد الأفغانية. واتهم بالقيام بأنشطة إرهابية في البلاد منذ
١٩٨١، واتخذت البلاد بعض الاحتياطات ضده للحد من نشاطاته الإرهابية.

فصدر ضده حكما بالسجن مدى الحياة يوم ١٤ أبريل ١٩٩٩ بتهمة الانتماء إلى جماعة غير مشروعة  تهدف لتعطيل الدستور، وتستخدم الإرهاب كوسيلة لتحقيق أهدافها وكذلك اغتيال شخصيات عامة وأخرى أمنية، وارتكاب جريمة قتل وحيازة أسلحة.
تم اعتقاله في سبتمبر ١٩٩٨ في لندن للاشتباه به في تخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية استهدفت السفارة الأمريكية في ألبانيا، وأطلق سراحه في يوليو ١٩٩٩.

وحاليا، يدير مركز المقريزي للدراسات التاريخية في لندن والذي ينشط على شبكة الإنترنت على الموقع    (www.almaqreze.com)، الذي يعزز الأفكار المتطرفة والإرهابية ويؤيد العمليات التي يرتكبها تنظيم القاعدة. ومن خلال موقعه على الإنترنت أيضا، يجري اتصالات بالإرهابيين في جميع أنحاء العالم.

ومن الواضح أنه لإقامته خارج بلاده وعدم اندماجه بشكل طبيعي في المجتمع، فإن لديه نوايا سيئة وأنشطة إجرامية راهنة تتم من خلال الجماعات الإرهابية في بلدان أخرى. وهو ما يهدد أمن واستقرار المجتمع الدولي.
تم إدراج اسمه على قوائم المطلوبين للإنتربول تحت رقم ١٤٤٩\١٠-٢٠٠٤، ومرفق الإخطار الأحمر بالقبض عليه.

تقدر الإدارة الأمريكية المعلومات التي قدمتها مصر، ونصحنا الحكومة المصرية بأن اقتراح شطب السباعي من القائمة  سيعلق حتى ٤ أغسطس لإعطائه فرصة لتقديم معلومات تعارض الشطب من القائمة.

توقيع :توللر

إقرأ أيضا :

ويكيليكس : مصر قدمت لأمريكا سجلات محاكمة هاني السباعي حتى لا يتم رفعه من قائمة الإرهاب