الاخوان يعلنون رسميا الانسحاب من الانتخابات .. والوفد يخير الناجحين في المرحلة الأولى بين الاستمرار أو الاستقالة ..والتجمع يحسم موقفه غدا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الاخوان القرار تم اتخاذه بأغلبية 72 % من مجلس شورى الجماعة .. و عبد النور : سنقدم ملفا للرئيس نقول له أجهزتك لم تف بوعدك
  • حسين عبد الرازق: الجناح العسكري للوطني زور الانتخابات .. ورفعت السعيد: “أصبروا انتوا مشعوفين على أيه”
  • أمين عام التجمع :كنا نعلم أن الانتخابات سيتم تزويرها قبل قرار المشاركة .. وضياء رشوان : مازلت مرشحا

كتب – إسلام عبد الوهاب ومحمد صبري:

عقب إعلان الوفد انسحابه من الانتخابات بأقل من ساعتين أعلن الإخوان المسلمون رسميا انسحابهم من جولة الإعادة في الانتخابات يوم الأحد المقبل..وقال بيان للإخوان أن الانسحاب يأتي  اعتراضا علي سياسة الحزب الوطني التي انتهجها في الانتخابات من تزوير وبلطجة . جاء ذلك فيما دعا حزب التجمع لاجتماع صباح غدا لمناقشة طلب تقدمت به عدد من المحافظات للانسحاب من الانتخابات.

وجاء في البيان الذي وزعته الجماعة على وسائل الإعلام “تحمَّل الإخوان ما لم يتحمله غيرهم على مدار التاريخ وصبروا وصابروا حتى كانت انتخابات مجلس الشعب الأخيرة في 28/11/2010م، واختارت الجماعة أن تشارك بعددٍ مناسبٍ إعمالاً لمبدأ المشاركة لا المغالبة، ولتحقيق الإصلاح التدريجي بالتصدي للانحراف والفساد الحكومي ومحاولة إصلاح التشريعات لتتماشى مع مصالح الشعب وليس مصلحة فئة أو طبقة أو حزب، ولإنقاذ سفينة الوطن المهددة بالغرق، ولحماية حقوق الإنسان التي يوجبها الإسلام.

و أضاف البيان لكن ما حدث في هذا اليوم وما سبقه من أيامٍ من تزويرٍ وإرهابٍ وعنفٍ على أيدي رجال الأمن وبلطجية الحزب الوطني، حتى وصل الأمر إلى التعدي على بعض القضاة والمستشارين وبعد أن رأى الشعب كل الجرائم التي رصدتها منظمات المجتمع المدني ونُشرت في معظم وسائل الإعلام، والصور الحقيقية التي هي أبلغ من كل كلام، وكذلك النتائج المُزوَّرة التي تم إعلانها. كل ذلك جعلنا نعيد النظر في المشاركة في جولة الإعادة رغم أن لنا فيها سبعةً وعشرين مرشحًا ومرشحةً.

وأضاف الاخوان في بيانهم إنه  بالرجوع إلى مجلس شورى الجماعة قرر بأغلبية أعضائه عدم المشاركة (بنسبة 72%)؛ حيث إن المشاركةَ في الانتخابات الأولى حققت أهدافها بإيجابية الشعب المصري والتفافه حول شعار الإسلام هو الحل ونزع الشرعية عن نظام الحكم الفاسد المُستبِّد الذي انتشرت فضائحه في أرجاء العالم، فالشرعية تُكتسب من إرادة الشعب واختياره لحكامه وممثليه في المجالس النيابية بإرادة حرة مستقلة

وقال البيان إن  ” ما حدث أثبت أن النظام مغتصب للسلطة مزور لإرادة الأمة مستمر في طريق الفساد والاستبداد، كما أن عدم المشاركة في جولة الإعادة هو إعلان لاحتجاجنا على هذا الاغتصاب والفساد، ويزيد من عزلة النظام عن الشعب، ويثبت أنه يهدد مبدأ المواطنة ويُكرِّس رفض الآخر، كما يُكرِّس الفساد والديكتاتورية والاستبداد.

وأشار البيان إلى أن  عدم مشاركة الجماعة  في هذه الجولة الانتخابية لا يعني تغييرًا في إستراتيجيتها الثابتة بالمشاركة في جميع الانتخابات، ولكنه موقف فرضته الظروف الحالية، وكل حالةٍ تُقدَّر بقدرها، وسوف نستمر في كل الإجراءات القانونية التي تلاحق المزورين والمفسدين لإبطال هذا المجلس المُزوَّر ولإحقاق الحقِّ وإعادته إلى صاحبه الحقيقي وهو الشعب”

على الجانب الأخر وبعد أن أعلن الوفد انسحابه بساعات قرر الحزب  سحب المرشحين الذين نجحوا في الجولة الأولى ..و هدد السيد البدوي الأعضاء الذين نجحوا في الدورة الأولى – طبقا لما نقله تيار التجديد الاشتراكي – بالفصل ما لم ينسحبوا ، كما انسحب العضو الوفدي الوحيد في مجلس الشورى من المجلس دعما لموقف الحزب .

و قال منير فخري عبد النور علي قناة النيل لايف للإعلامية لميس الحديدي “سنتقدم بملف لرئيس الجمهورية نقول له : أجهزتك لم تفي بوعدك في انتخابات نزيهة”.

وفي سياق متصل قال حسين عبد الرازق، عضو المكتب السياسي بحزب التجمع، أن الحزب سيعقد اجتماع غداً لدراسة موقف الحزب من الاستمرار في الانتخابات، في ضوء “مطالبات بالانسحاب وصلت للحزب من عدة محافظات”،وقال أن دكتور رفعت السعيد رئيس الحزب يتشاور حاليا مع الزملاء ولكن الحزب لن يتخذ أية قرارات قبل اجتماع الغد

وأوضح عبد الرازق أنه فوجئ بقرار “الوفد”و “الإخوان المسلمون”، ولكنه يراه خطوة  مفهومة في ضوء ما جرى أثناء العملية الانتخابية؛ قائلاً: ” إن ما حدث لم يكن انتخابات.. وإنما قام الجناح العسكري للحزب الوطني بتزييف كامل للانتخابات”.

وحاولت “البديل” مرات عديدة التحدث إلى د. رفعت السعيد، رئيس حزب التجمع، إلا أنه كان مشغولا في إجراء اتصالات حسب ما أكد لنا وعندما عاودت البديل الاتصال به قال “اصبروا.. انتوا مشعوفين على إيه؟”

وكان  سيد عبد العال الأمين العام لحزب التجمع  قد قال في تصريحات سابقة لـ”البديل عقب إعلان الوفد قراره بالانسحاب”: “عندما قرر التجمع خوض الانتخابات لم يكن لديه أي أوهام عن ديمقراطية السلطة، وبالتالي شفافية الانتخابات ونزاهتها، لكن كنا نأمل أن ينفذوا وعد الرئيس بنزاهة هذه الانتخابات على الأقل”، وأضاف “عبد العال”: “لا يوجد أي مفاجآت سوى حجم وفظاعة التجاوزات التي تمت أثناء عملية التزوير، من بلطجة وعنف وقتلى وإنفاق أموال رهيبة في الدعاية الانتخابية، ليس من جانب الحزب الوطني ضد المعارضة فقط، وإنما بين مرشحي الحزب الوطني بعضهم البعض”، وتابع: “وبالتالي فإن قرار نزولنا لم يكن مبني على وهم أن الحزب الوطني وحكومته سيجرون انتخابات نزيهة، كنا نعلم تزويرها بعد رفضهم منح أي ضمانات لنزاهة العملية الانتخابية”.

وقال الزميل ضياء رشوان المرشح عن التجمع في الدائرة الثانية بالأقصر  ” أنه ملتزم بقرار الحزب ومازال مرشحا في الإعادة عن التجمع .. وحتى الآن لم يغير الحزب موقفه من المشاركة في الانتخابات “

كانت الهيئة العليا لحزب الوفد فد أعلنت  انسحابها من انتخابات الإعادة المقررة الأحد القادم  قبل ساعات ..كما أعلن محمد بهاء أبو شقة عضو الهيئة العليا للحزب استقالته من عضوية مجلس الشورى. وقال مصدر حزبي لبوابة الوفد الالكترونية : “سادت حالة من التذمر والاستياء والغضب داخل لجان الوفد بالمقر الرئيسي  والمحافظات احتجاجا علي  أعمال العنف والبلطجة والتزوير التي شابت انتخابات مجلس الشعب الأخيرة .. وتلقي  الحزب آلاف البرقيات والمكالمات من أعضائه وقياداته  يطالبون بالانسحاب من المرحلة الثانية للانتخابات التي  وصفوها بـ»المهزلة «.