“رويترز”: استبعاد الاخوان من مجلس الشعب قد يدفع الجماعات المتشددة لاستخدام العنف

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الخارجية: بيانات امريكا حول الانتخابات تدخل غير مقبول .. والحزب الوطني: مقاطع تزوير الانتخابات مفبركة

إعداد – نور خالد ووكالات :

فيما أعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي عن رفض مصر ما ورد بالبيانين الصادرين عن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية بشأن الانتخابات التشريعية باعتباره تدخلا غير مقبول في شئون مصر الداخلية .. قالت وكالة “رويترز”، في تقرير لها اليوم، أن جماعة الاخوان المسلمين أصبحت رسميا على هامش الحياة السياسية في مصر بعد انتخابات وصفتها الجماعة بأنها مزورة في خطوة ربما تعطي ذخيرة لمتطرفين يقولون أنه لا يمكن إقامة دول إسلامية دون اللجوء للقوة.

وقالت رويترز إن تقليص تمثيل الإخوان إلى نفر قليل -على أحسن تقدير- يبدو استعراضا للقوة يتسم بالغلظة من جانب سلطات قلقة من المعارضة قبل انتخابات الرئاسة في مصر العام المقبل كما أن سحق منتقدي الحكومة من الإسلاميين في مجلس الشعب يغلق متنفسا آخر يعبر من خلاله المصريون عن مشاعر الإحباط تجاه احتكار الحزب الحاكم للسلطة وارتفاع الأسعار الذي يرهق عددا كبيرا من مواطني البلد البالغ تعداده ٧٩ مليون نسمة.

وقالت سارة حسن المحللة في “اي.اتش.اس جلوبال انسايت” إن “سياسة الحكومة الحالية خطيرة جدا وربما تأتي بنتيجة عكسية.” وأضافت “إن جيلا أصغر وأكثر تشددا من الإسلاميين متحالفا مع الجناح المتشدد للجماعة ربما يشكك في استراتيجية نبذ العنف من جانب الإخوان.”

وقال محمد بديع المرشد العام لجماعة للجماعة إن استبعاد الجماعة بآرائها المعتدلة يهدد بظهور حركات إسلامية عنيفة. ورغم أن الجماعة محظورة قانونا في إطار حظر تشكيل أحزاب دينية إلا أنها تمكنت من الالتفاف حول القيود المفروضة عليها من خلال العمل الاجتماعي والتقدم بمرشحين مستقلين في الانتخابات البرلمانية في ظل هدف معلن هو العمل سلميا من أجل تأسيس دولة إسلامية ديمقراطية.

وأشارت رويترز إلى أن الجماعة التي فازت  بـ ٨٨ مقعدا في الانتخابات البرلمانية عام ٢٠٠٥ لم تفز الجماعة بأي مقعد في الجولة الأولى للانتخابات الحالية وسيخوض ٢٦ فقط من مرشحيها جولة الإعادة.

وقال عصام العريان العضو البارز في الجماعة أمس إنها تدرس الانسحاب من الجولة الثانية “لأن العدد (الذي يمكن أن يمثل الجماعة في المجلس) لن يستطيع حمل رسالتنا.”

وفي الوقت الذي سحقت فيه جماعة الاخوان المسلمين قد لا يفوز ثاني أكبر حزب معارض وهو حزب الوفد الليبرالي بنفس عدد المقاعد التي كان يحتلها في البرلمان المنتهية ولايته وعددها ١٢ مقعدا. وفازت الأحزاب الأخرى مجتمعة بحفنة من المقاعد.

وقال باراك سينر من معهد رويال يونايتد سيرفسيز في لندن “لا ينبغي اعتبار تقليص تمثيل الإخوان المسلمين والوفد في البرلمان تعزيزا للسلطة ولكنه رد فعل لاستياء متنام كامن تحت السطح.” وقال محللون إن حجم الهزيمة فضح قلق السلطات قبل سباق الرئاسة في عام ٢٠١١ .

وقال شادي حامد بمركز بروكينجز الدوحة “هذا يشير إلى أن النظام قلق بشأن الانتقال المنتظر للسلطة ولا يرغب بالمخاطرة والسماح بأي هامش خطأ.” ولم يقل مبارك (٨٢ عاما) إن كان سيرشح نفسه لفترة جديدة في انتخابات عام ٢٠١١ . وتجدد الجدل حول حالته الصحية بعدما أجريت له جراحة لاسئصال الحوصلة المرارية في مارس الماضي. وفي حالة عدم خوضه الانتخابات لا يوجد خليفة معروف ولكن عددا كبيرا من المصريين يعتقد أنه يجري إعداد ابنه جمال لهذا المنصب. وأوضحت رويترز إن الدستور المصري يجعل من المستحيل على أي شخص أن يخوض الانتخابات دون دعم من الحزب الحاكم وهو ما يعني أن أي زعيم جديد سيتم اختياره خلف الأبواب المغلقة من جانب شخصيات بارزة في المؤسسة الحاكمة وليس عن طريق صناديق الاقتراع.

وتجاهل مستثمرون إلى حد كبير عدم اليقين بشأن القيادة المستقبلية حتى الآن في ظل إغراء النمو الاقتصادي القوي والإصلاحات التي تصب في صالح قطاع الأعمال. وقال جابرييل ستيرن الاقتصادي في أكسوتيكس للسمسرة “نعموا بالاستقرار السياسي لآلاف السنين ولن يدعوه يفلت الآن.”

ويمكن القول بأن مصادمات بين المسلمين والأقلية المسيحية تتضافر مع التوترات بسبب تضخم الأسعار الغذاء بلغت نسبته ٢٢٪ حاليا لتوضيح التوازن الاجتماعي الهش في بلد تقول الأمم المتحدة أن خمس مواطنيه يعيشون تحت خط الفقر. وقالت سارة حسن “المخاوف باقية… الاقتراع غير الشرعي سيكون بمثابة عامل يسرع مزيدا من العنف فيما تضاف التوترات الطائفية وتنامي الفقر ومشاعر التهميش لمزيج فتاك متنام بالفعل

وفي سياق متصل أبدى السفير حسام زكي المتحدث باسم الخارجية المصرية  استياء الحكومة المصرية مما تضمنه بياني البيت الابيض والخارجية الامريكية  من مغالطات واضحة ، ومزاعم حول تقييد الحريات الأساسية والإعلامية خلال العملية الانتخابية ، -على حد قوله –  وهو الأمر الذي يتنافى تماما مع ما شهدته الانتخابات من منافسة محتدمة ، وفرص متكافئة لكافة القوى السياسية.

وأهاب المتحدث بالدوائر الأمريكية المهتمة بمتابعة الشأن المصري توخي الموضوعية والحذر في مواقفهم وردود أفعالهم ، حتى لا نعطي الفرصة للمتربصين بالعلاقات الوثيقة بين البلدين القائمة على الاحترام المتبادل ، والمصالح المشتركة على المستويين الثنائي والإقليمي.

من جانبه أعرب الحزب الوطنى الديمقراطى عن ثقته فى الفوز بالأغلبية فى انتخابات مجلس الشعب التى تجرى جولة الإعادة لها يوم الأحد المقبل بحصوله على 349 مقعدا على الأقل، مؤكدا أن مقاطع الفيديو المتداولة عن تجاوزات أو تزوير في الانتخابات “مفبركة”.

وقال الحزب في بيان على موقعه الإلكتروني إن يتجه إلى الفوز بـ 349 مقعدا بعد فوزه ب 160 مقعدا فى الجولة الأولى التى جرت الأحد الماضى وحسمه 114 مقعدا آخر فى الجولة الثانية يوم الأحد المقبل لأن طرفى الإعادة فيها من مرشحى الحزب فى الدوائر ثنائية وثلاثية الترشيح للحزب، إضافة لتأكد الحزب من الفوز ب 75 معقدا آخر طرفيها فى التنافس فى انتخابات الإعادة ابنائه من مرشحيه الأصليين أو المرشحين المستقلين من أبناء الحزب الذين خاضوا مجمعه الإنتخابى، إضافة إلى المقاعد الأخرى التى ينافس عليها مرشحو الحزب.

واستغرب الحزب “بكاء بعض الصحف على سقوط بعض أقطاب المعارضة”.. متسائلا “هل تبكي دوائرهم عليهم؟”.. وأشار إلى أن آفة التيارات السياسية الضعيفة في مصر، هي دائما تعليق الأخطاء على شماعات الآخرين.

وذكر الحزب بأنه أعلن أكثر من مرة أنه لا يعقد صفقات مع أحد وأنه سوف يقاتل على كل مقعد وأن هدفه لم يكن التخلص من المعارضة أو القضاء عليها كما يفترض البعض، وانما ممارسة حقه كحزب سياسي يسعى إلى الحصول على الأغلبية في الانتخابات من خلال المنافسة.

وأوضح الحزب الوطنى أن مجاملة الآخرين على حساب مرشحى الحزب “لم يكن هدفا ولن يكون خاصة وأن الحزب يتمتع بقوة تنظيمية كبيرة استطاع أن يختار مرشحين يعبروا عن الكتل التصويتية الأهم في غالبية الدوائر الانتخابية وهو ما تم ترجمته أمام صناديق الاقتراع” يوم الأحد الماضي