محمود طرشوبي : تكذيب ما لا يكذب !

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في تصريحات إستفزازية و غير مسئولة إتهمت الدكتورة مؤمنة كامل الفائزة عن الحزب الوطنى بمقعد الفئات على كوتة المرأة فى محافظة 6 أكتوبر فى الجولة الأولى من انتخابات الشعب، القاضى وليد الشافعى رئيس محكمة بمحكمة استئناف القاهرة ،و المشرف على الانتخابات بمركز البدرشين بأنه مجنون وكاذب ومختل عقليا وأهوج وأن كل ما قاله عن تسويد البطاقات الانتخابية وتزويرها لصالحها هى ونرمين بدراوى الفائزة بمقعد العمال عن نفس الدائرة، هو محض افتراء لا أساس له من الصحة وكان القاضى وليد الشافعى ، قد تقدم بمذكرة كتابية لرئيس اللجنة العليا للانتخابات القاضى السيد عبدالعزيز عمر، عن ضبطه رؤساء لجان انتخابات بمدرسة البدرشين الإعدادية بنين خلال تزويرهم الانتخابات وتسويد بطاقات التصويت لصالح مرشحتى الحزب الوطنى الحاكم

وشددت على أن ما قاله القاضى الشافعى أشبه بنكتة غير مقبولة ومضحكة «لأننى باعتبارى كنت أمين الحزب الوطنى بمحافظة 6 أكتوبر على مدى سنوات (عمر المحافظة لا يزيد علي ثلاث سنوات) فالكبير والصغير يعرفنى ومن ثم لم أكن أخشى منافسة أى مرشحة وبالتالى فلم أكن أخاف من السقوط فى الانتخابات حتى ألجأ للتزوير، بل إن دائرة البدرشين لم اهتم بالدعاية لنفسى بها لأننى كنت أضمنها فى جيبى وليس هناك من ينافسنى بها بين الناس».
وأكدت مؤمنة أن الشافعى دخل لجنة الرجال فقط ولم يدخل لجنة السيدات لأن لجنة السيدات لم يكن بها رجال وكان يقف على بابها مندوبات سيدات عن الحزب الوطنى وضعناهم للتحقق من شخصية السيدات المنتقبات خصيصا خوفا من قيامهن بالانتخاب عدة مرات لصالح الإخوان والتيارات الإسلامية.

هذه هي بعضاً من  تصريحات النائبة المبجلة الفائزة في المهزلة الكبري التي حدثت في الأيام السابقة و المسماه زوراً و بهتاناً بالإنتخابات , و لم يكن من اللائق تماماً أن يوصف قاض مصري بهذه الأوصاف و التي تسيء إلي مؤسسة القضاء المصري بأكمله و إلا فما معني أن يضع القضاء المصري بين صفوف رجاله قاضي مجنون و كاذب و مختل عقلياً و أهوج ,  و المجلس الأعلي للقضاء و نادي القضاه و قضاة محكمة الإستئناف كيف يقبلون بوضع كهذا ؟ أنا أدرك تماماً أن كلام الدكتورة صاحبة معمل التحليل المشهور هو كلام  في حال غضب خاصة و أن القاضي تكلم بالحقيقة المجردة فالجميع يعلم كيف نجحت الدكتورة و لا نريد ان نتكلم في مالا يجدي فهي قد أصبحت عضو في البرلمان و حسبنا الله و نعم الوكيل .

لكن اريد ان اؤكد علي شيء مهم من كلامها بخصوص أنها أقوي مرشحة في إنتخابات 2010 من أين لفضيلة الدكتورة بهذا الكلام العاري تماماً من الصحة , أي قوة كانت للدكتورة التي لم يعرفها أبناء المحافظة الوليدة , هل كونها أمينه الحزب الوطني بالمحافظة ,  فلتذهب و تسأل سكان المحافظة من يعرفها ؟ لا يكاد يعرفها إلا بعض المهتمين بالشأن السياسي و هم قلة و أعضاء الحزب التي تنتمي إليه , و أنا من سكان المحافظة و اتأكد من كلامي ناهيك عن أن هناك بلدان لا تعرفها إطلاقاً نظرا لغلبة الطبيعة الريفية عليها , أما كيف نجحت السيدة الدكتورة في الإنتخابات فالجميع يعرف و هي نفسها تعرف كيف نجحت و لا نريد منها تكذيب ما لا يكذب .

إن ترشيح المرأة في الإنتخابات بنسبة الكوتة يكاد لا يعرفها إلا القليل في الشعب المصري فما بالنا في محافظة يغلب علي أهلها الطبيعة الريفية و لا تقوم فيها الإنتخابات إلا علي الناحية القبلية و العائلية , و هي ما هو تفتقده الدكتورة علي الأقل في المحافظة و بالتالي فهي شخصية قوية لكن ليست مرشحة قوية و خاصة في محافظة أكتوبر , و وقوتها ليست لخدماتها او شيء من هذا و لكن لإرتباط  إسمها باسم الحزب الحاكم و أظن في مصر هذا دليل ضعف لأن الحزب يتمتع بكراهية لا حدود لها .

الأمر الآخر هو إن مشروع الكوتة و نجاح الدكتورة مؤمنة و أخواتها ليس إلا محاولات لتنشيط المرأة في مجال العمل السياسي من قبل السيدة الأولي و لضمان وجود فريق نسائي قوي داخل البرلمان المصري يتمتع برعاية السيدة الأولي و يضمن تمثيل قوي لها داخل جلسات المجلس و خاصة لمناقشة القضايا التي تطرح من قبل المجلس القومي للمرأة و هي قضايا دائماً لا تصب إلا في ما هو ضد الشعب المصري و إلحاق مصر بعملية التغريب المستمرة من زمناً بعيد .

أما القضية المعروضة علي القضاء الآن لا نتكلم فيها , و لكننا نقف بكل قوة مع صحافي الشروق لأنه لا يوجد صحفي يعمل في جريدة و يحترم أمانه الكلمة و سوف يقوم بالكذب في تصريحات قد تؤدي به إلي السجن و خاصة التصريحات تمس قاضي رسمي في الدولة , و يكفي الإعتذار التي قامت به السيدة الدكتورة ليكون رداً حقيقي علي انها قالت ما قالت و الإحتجاج بأنه لم يكن للنشر دليل علي أنه قالت هذا الكلام و اخيرا أظنها هي لم تكن تريد الإعتذار الإ  بعد كثرة الجدال حول الموضوع في وسائل الإعلام و هذا ما يرفضه قادة الحزب التي تنتمي اليه .