شعبة الورق بغرفة القاهرة: الشركات تدرس زيادة الاسعار200 جنيها للطن دون مبرر

  • مذكرة لوزيري التجارة والكهرباء بعد شكوى الشركات من انقطاع الكهرباء

كتبت – ولاء عبد الرحمن:

كشفت شعبة تجار الورق بغرفة القاهرة التجارية إن شركات الورق بالسوق المحلى تتجه لزيادة أسعارها بنحو 200 جنيها للطن ، ليصل سعر طن الورق إلى 5500 جنيها بدلا من 5300 جنيها للطن .. وقال عمرو خضر رئيس الشعبة  أن هذا يحدث  على الرغم من عدم زيادة أسعار الورق عالميا ، واتجاه الشركات بالسوق العالمي لطرح ما لديهم من مخزون بالأسواق ، نظرا لقرب حصولهم على أجازة أعياد الميلاد خلال ال10 أيام الأخيرة من الشهر الجاري مشيرا أنه  يوجد وفرة في الورق ولا يوجد مبرر لزيادة الأسعار.

وتابع خضر قائلا ” شركات الورق تريد تقليد القطاعات التي ارتفعت أسعارها بالسوق المحلى  بزيادة أسعار مستلزمات الإنتاج الخاصة بها بالسوق العالمي ، على عكس ما يحدث في قطاع الورق الذي يشهد استقرارا في أسعار خاماته  بالسوق العالمي” ، لافتا إلى إن الورق المستورد عالي الجودة يباع بأسعار أقل من الورق المحلي بنسبة تتراوح ما بين‏10‏ و‏15%

وأضاف خضر إن هناك 3مصانع تستحوذ على سوق الورق في بالسوق المصري ” شركة قنا لصناعة الورق ، ومصر اتفو، وراكتا كقطاع عام ، بالاضافة إلى مصنع ” شوتمد” كقطاع خاص ” ولفت  إلى إن الأسعار بالسوق العالمي مستقرة ، ولا يوجد بها أي زيادات وأننا نستورد مليون طن من الورق سنوياً ما بين 450 ألف طن ورق كتابة وطباعة و250 ألف طن ورق تصوير، و 300 ألف طن التغليف

ومن جانبه نفى عمرو فاروق رئيس شعبة الورق بغرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية ما ذكره  خضر وقال إن زيادة الأسعار سببها ارتفاع أسعار الخامات عالميا ” لب الورق ” بنحو 100 دولار في الطن ليصل إلى 1100 دولار بدلا من 1000 دولار للطن أي بزيادة تصل إلى 10% تقريبا .. وقال فاروق انه في حال إقبال الشركات المحلية على زيادة الأسعار فان أسعار السوق المحلى للورق ستكون ارخص من السوق العالمي ب30 و40% ، لافتا إلى إن الشركات تقوم حاليا بإعادة النظر في حجم التكلفة الإنتاجية ، نتيجة زيادة أسعار الكهرباء ، والغاز ، والخامة ، والنشا

وعلى صعيد متصل أشار فاروق إلى إن شعبة الورق باتحاد الصناعات قررت خلال اجتماع الشعبة الذي عقد أمس الأول  رفع مذكرة لوزيري التجارة والصناعة تطالب خلالها بمنح القطاع الخاص بالاستثمار في قطاع الكهرباء إنتاجا وتوزيعا ، خاصة بعد الشكاوى المتكررة من قبل المصانع العاملة بالقطاع من انقطاع الكهرباء عنها يوميا لمدة 4 ساعات مما يؤثر على العملية الإنتاجية ، حيث إن إعادة تشغيل خطوط الإنتاج بعد انقطاع الكهرباء يتطلب 12 ساعة ، وهذا يؤثر على العملية الإنتاجية ويحمل الشركات خسائر كبيرة