الفيفا يشيد بتألق الأهلي ونجمه أبوتريكه في كأس العالم للأندية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – فيفا :

أشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”بتألق العرب في كأس العالم للأندية ، ووصف بطولة كأس العالم للأندية بأنها فرصة للأندية من مختلف القارات من أجل مواجهة تحديات جديدة ولعل الأندية العربية لا تخرج عن هذه القاعدة حيث شكلت البطولة فرصة لهذه الأندية من أجل مقارعة الكبار.
وأضاف الفيفا في تقريره تحت عنوان ” الحضور العربي في مونديال الأبطال “على الرغم من أن البطولة لم يفز بها أي نادي عربي، إلا أن النسخ الست السابقة شهدت مشاركة عربية جيدة أبرزها احتلال الأهلي المصري المركز الثالث في نسخة 2006 وهو الإنجاز الأكثر تميزاً حتى الآن للأندية العربية.
كانت البداية العربية في كأس العالم للأندية في النسخة الأولى عام 2000 مع نادي النصر السعودي بعد فوزه بكأس السوبر الآسيوية 1998 حيث وقع النصر في نفس المجموعة مع الممثل العربي الآخر الرجاء البيضاوي المغربي بطل دوري أبطال أفريقيا 1999. إلا أنهما خرجا من الدور الأول بعد الخسارة على يد ريال مدريد الأسباني وكورينثيانز البرازيلي بينما انتهى اللقاء الذي جمعهما بفوز مثير للنصر في مباراة مليئة بالأهداف انتهت بتفوق الفريق السعودي 4-3.
وشهدت النسخة التالية من البطولة في 2005 تواجد فريقان عربيان أيضاً حيث شارك الإتحاد السعودي بصفته بطلاً لدوري أبطال آسيا ونجح في إنهاء البطولة في المركز الرابع متفوقا على الأهلي المصري الذي أنهى مشاركته العالمية الأولى في المركز السادس ، إلا أن الأهلي عاد للمشاركة مجدداً في النسخة التالية من البطولة وقدّم أداء خلب الألباب حيث فاز على أوكلاند سيتي النيوزيلندي في ربع النهائي قبل أن يخسر بصعوبة أمام البطل المتوّج إنترناسيونال البرازيلي لينهي البطولة في المركز الثالث بعد فوزه على أمريكا المكسيكي فيما احتل محمد أبو تريكة صدارة ترتيب هدافي البطولة بتسجيله ثلاثة أهداف.
وفي النسخة التالية، تأهل النجم الساحلي إلى نصف النهائي لمواجهة بوكا جونيورز الأرجنتيني ولكن هدف نيري كاردوزو كان حاسماً ليطيح بآمال الفريق التونسي في الوصول إلى النهائي قبل أن يسقط في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع أمام أوراوا ريد دايموندز الياباني بركلات الجزاء الترجيحية.
ولكن النسختين التاليتين للبطولة شهدتا أداء مخيباً للعرب حيث أنهى الأهلي نسخة 2008 في المركز السادس بعد سقوطه أمام باتشوكا المكسيكي وأديلايد يونايتد الأسترالي على التوالي قبل أن يفشل نظيره في الإمارات نادي الأهلي دبي في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور العام الماضي بسقوطه في المباراة الافتتاحية أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي.