فرحة عارمة في قطر وروسيا بعد الإعلان عن فوزهما بتنظيم كأس العالم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل – فيفا
اجتاحت فرحة عارمة قطر وروسيا فور إعلان رئيس فيفا جوزيف بلاتر عن البلد المضيف لكأس العالم2018 و 2022.
ففي قطرلم تقتصر الفرحة على المواطنين القطريين بل انتقلت إلى الكثير من المقيمين من مختلف الجنسيات الذين تجمهروا أمام شاشات عملاقة توزعت على ثلاث مناطق للجماهير عبر العاصمة القطرية الدوحة قبل أن تنتقل الإحتفالات إلى الشوارع فور الإعلان عن استضافة قطر لكأس العالم فيفا.
وكانت الجماهير قد بدأت بالتوافد بكثرة إلى منطقة سوق وافق ابتداءاً من الساعة الثالثة ظهراً فيما كان هناك أعداد أقل في منطقة أسباير زون والتي سرعان ما امتلأت بعد ذلك بالجماهير المتحمسة قبل ساعتين من الإعلان الرسمي بينما كانت منطقة الحي الثقافي في كاتارا تعج بالجمهور من مختلف الجنسيات.
وبينما كان هناك الكثير من القطريين في المناطق المخصصة لنقل الحدث، كانت المفاجأة حضور الكثير من المقيمين في قطر والذين جاءوا للإحتفال بالملف القطري حيث رفعوا علم قطر إلى جانب أعلام بلادهم فيما تم توزيع أكثر من 22 ألف قميص يحمل شعار قطر 2022 إلى الجمهور المحتشد.
وكما كانت حاضرة في كأس العالم 2010 فيفا، سمعت أصوات آلة الفوفوزيلا والتي كانت حاضرة بقوة في سوق واقف مع الأطفال والكبار ومئات الأشخاص الذين تجمعوا وقوفاً أمام شاشة عملاقة لمتابعة الإعلان عن البلدان المضيفة لكأس العالم فيفا بعد أن ضاقت بهم المقاهي المنتشرة في سوق واقف.
وفور الإعلان الذي جاء على لسان رئيس فيفا جوزيف بلاتر، عمت الفرحة جميع الأرجاء حيث امتزجت مشاعر الفرحة بالدموع والأهازيج فيما قام العديد من القطريين بإقامة حلقات رقص شعبية فيما بينهم وانطلق معظم المتواجدين في مسيرة عملاقة بالسيارات محتفلين على امتداد كورنيش الدوحة الذي يمتد إلى 7 كيلومترات.
واستمرت المسيرة الكبيرة على امتداد الكورنيش حتى ساعات متأخرة من الليل لدرجة أثرت فيها على انتقال العديد من الأشخاص إلى مطار الدوحة الدولي حيث اضطر عدد منهم إلى تأجيل سفرهم بسبب ازدحام الشوارع بالجماهير التي احتفلت بالفوز.
وقال محمود حسن لموقع فيفا “بسبب الإزدحام الشديد لم استطع الوصول إلى مطار الدوحة للسفر إلى البحرين. الفرحة كانت عامرة في الشوارع وأمر لا يصدق حيث أن الجميع يحتفل بشكل رائع سواء كانوا مواطنين أم مقيمين.”
وبالفعل لم تقتصر الفرحة على المواطنين حيث عبّر العديد من الأشخاص الذين حضروا من الدول المجاورة لقطر عن فرحتهم حيث قال فوزي من عمان “كلنا نحن في دول الخليج مع قطر وكنا ننتظر النتيجة بفارغ الصبر.”
وأضاف “التطور الكبير الذي وصلت إليه قطر يعطينا ثقة بأنها قادرة على استضافة كأس العالم بوجود الملاعب الكبيرة وقطر قامت بالكثير من الأمور من أجل تطوير البنية التحتية.”
أما محمد من فلسطين فقد اعتبر بأن الفرحة كبيرة نظراً لأن البطولة ستقام للمرة الأولى في المنطقة وقال ” قطر دولة كبيرة وكنا على ثقة اليوم بأن قطر ستفوز بالإستضافة وتصبح أول دولة في المنطقة تستضيف البطولة. سنكون من أوائل المتابعين للبطولة في قطر
في سياق متصل بدت الفرحة واضحة جلية على وجوه الروس في زيوريخ وعلى أرض بلادهم الشاسعة فور إعلان فوز روسيا بشرف تنظيم كأس العالم 2018 فيفا، بناء على الاقتراع السري الذي شارك فيه الأعضاء الاثنان والعشرون في لجنة فيفا التنفيذية.
وكان جوزيف سيب بلاتر رئيس فيفا قد أعلن فوز روسيا رسمياً في الساعة 18:37 بتوقيت روسيا. وقال بلاتر: “أهنئ اتحاد كرة القدم في روسيا. وأنا واثق من أن روسيا سوف تقوم بعمل ممتاز في تنظيمها لكأس العالم. إنه بلد ضخم، بلد يستحق أن ينظم مثل هذا الحدث الكبير”.
ولدى سماع هذا الخبر السعيد تفجرت حالة من المرح وظهر الارتياح على ملامح كل من سافر إلى زيوريخ لدعم الملف الروسي، بمن فيهم لاعب خط وسط نادي أرسنال أندري أرشافين، ومالك نادي تشيلسي رومان أبراموفيتش، وصاحبة الرقم القياسي العالمي في القفز بالزانة يلينا إيزينباييفا، وعارضة الأزياء الشهيرة ناتاليا فوديانوفا.
وقد سافر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى زيوريخ عقب إعلان النتيجة ليشارك في احتفالات النصر، وقال: “كانت ثقتي قائمة على أن روسيا تستحق أن تنظم كأس العالم”، كما تعهد بأن تكون بطولة 2018 “منظمة طبقاً لأعلى المعايير الممكنة”.
كما سارع رئيس الاتحاد الروسي ديميتري ميدفيديف لإبداء سعادته، فقال عبر موقع Twitter: “إنها لنا! روسيا ستستضيف كأس العالم 2018 فيفا! الآن يجب أن نستعد لها. وأنا أتمنى التوفيق لفريقنا أيضاً”.
أما رئيس الاتحاد الروسي لكرة القدم، سيرجي فورسينكو، فقد قدم عرضاً عاماً موجزاً لخطط روسيا لكأس العالم 2018 فيفا، فقال: “منذ البداية كنا واثقين من النصر، وكما ترون، كنا محقين. لا أحد يستطيع منعنا من تحقيق الأهداف التي وضعناها لبطولة 2018. ويجب الآن أن نركز على المهام التي تنتظرنا: إنشاء 16 ملعباً جديداً و72 مركزاً للتدريب. لقد أصبح هذا حقيقة مفاجئة في يومنا هذا. ولذلك أود أن أهنئ الجميع – فهذا نصر لنا كلنا”.
وهنأ المدير الفني لمنتخب روسيا ، ديك أدفوكات، مشجعي كرة القدم في روسيا ، حيث قال المدرب الهولندي البالغ من العمر 63 عاماً: “إن هذه نتيجة رائعة جداً! وإن فرحتي بفوز روسيا تعوضني عن أي خيبة أمل قد أشعر بها بسبب عدم فوز هولندا”.
وأضاف قائلاً: “أهم شيء هو ألا ينظر أحد لفترة الثماني سنوات كفترة طويلة ممتدة. من الأهمية بمكان أن تبدأ أعمال البناء والاستعدادت الآن. فالملاعب الجديدة، والبنية التحتية، والمواصلات – كل هذا يحتاج إلى قدر هائل من العمل. وأنا سعيد لأن الفريق الوطني لن يكون الوحيد المستفيد، بل الأندية أيضاً. وكلنا مصالحنا واحدة في هذا الصدد. أرجو أن تقبلوا تهانئي. لقد فزنا!”.
ولكن الأجواء في موسكو لحظة إعلان الخبر لم تكن بهذه الحرارة والحماس، والسبب الرئيسي في ذلك هو أن معظم السكان كانوا في تلك اللحظة عائدين إلى ديارهم من العمل وكان همهم الأول هو الفرار من البرد القارس!
فدرجات الحرارة حالياً في العاصمة الروسية تحت الصفر، وتصل إلى ما دون -11 درجة مئوية أثناء النهار. ولكن مع ذلك، سارعت كل وكالات الأنباء ومواقع الإنترنت وقنوات التليفزيون ومحطات الإذاعة بطول البلاد وعرضها لإعلان الأخبار المفرحة.
كما تجدر الإشارة إلى أن الآراء في روسيا قبل إعلان النتيجة لم تكن إيجابية للغاية، حيث كان معظم الروس يرون أن فرصة بلدهم في الفوز هي 50/50 فقط. إلا أن معظم السكان كانوا يؤيدون فكرة استضافة كأس العالم فيفا، وذلك ما أظهره استطلاع الرأي الذي كشف عن أن 78 بالمئة من مشجعي كرة القدم في روسيا يتمنون نجاح الملف الروسي.
ولفرحة هذه الغالبية من المشجعين، تحققت المفاجأة يوم الخميس في زيوريخ، ووجهت الدعوة أخيراً لروسيا لتستضيف أكبر بطولة لكرة القدم في العالم لأول مرة في تاريخها. ولن تكون هذه هي المرة الأولى بالنسبة لروسيا فحسب، بل هي المرة الأولى التي تقام فيها أم البطولات في أوروبا الشرقية ككل، وهو ما يعني أن الاحتفالات والأفراح ستعم المنطقة شمالاً وجنوباً.