قطر استعانت بطفل “إسرائيلي” للفوز باستضافة مونديال 2022

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – محمد صبري ووكالات:

استعانت قطر بطفل إسرائيلي للفوز باستضافة مونديال 2022 .وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عبر موقعه الرسمي عن فوز قطر باستضافة كأس العالم عام 2022، بعد سباق شمل أرع دول أخرى بجانبها هم: استراليا، وكوريا الجنوبية، واليابان، وأمريكا. وأعلن جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد، نتيجة التصويت السري لأعضاء اللجنة التنفيذية البالغ عددهم 22 عضواً اليوم في قاعة المؤتمرات بزيورخ. فيما فازت روسيا باستضافة كأس العالم عام 2018، بعد منافسة مع انجلترا وهولندا وبلجيكا وأسبانيا والبرتغال.

و قالت تقارير تم تدوالها أن قطر- التي لا تحتفظ بعلاقات رسمية مع “إسرائيل”- استعانت بطفل “إسرائيلي” ضمن الفيلم التسجيلي الذي تم عرضه اليوم على مسئولي اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” المجتمعين بزيورخ، في إطار مسعاها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2002.

ويبدي الطفل دعمه لتنظيم قطر المونديال، قائلاًَ إن منتخب بلاده والدول العربية ستذهب للمشاركة في كأس العالم، وأنه يتطلع للوقت الذي سيلعب فيه المنتخب “الإسرائيلي” أمام المنتخبات العربية ويصافح الجانبين بعضهما في هذا المحفل العالمي، ثم ذهب هذا الطفل ليصافح طفلاً عربيًا آخر تبادل مع اللعب بالكرة، كما جاء في الفيلم الدعائي

وجاء ذلك كمحاولة لتبديد القلق لدى أعضاء (الفيفا) بعد كانت “إسرائيل” عبرت في السابق عن رفضها استضافة قطر لأكبر حدث كروي عالمي.

ففي سبتمبر الماضي، طالب أبراهام أفي لوزون، رئيس الاتحاد “الإسرائيلي” لكرة القدم، (الفيفا) بمراعاة حالة العداء القائمة بين الدول العربية و”إسرائيل” قبل القيام بالتفتيش على المنشآت الرياضية في قطر، والتي تسعى لاستضافة كأس العالم 2022.

وتساءل لوزون عن مصير المشجعين الإسرائيليين في حال أسندت البطولة لقطر، مؤكداً أنه في حال السماح لهم بالحضور سيكونوا في خطر، نظرًا إلى العداء الذي يكنّه العرب لـ “إسرائيل” – حسب قوله، وأن هذا سيكون عائقًا في وجه المشجعين في حال تأهلت “إسرائيل” أو لم تتأهل.

واستشهد لوزون بما قامت به قطر من تخفيض للتمثيل الدوبلوماسي “الإسرائيلي” لديها قبل عام، وأن هذا سبب كافٍ للتصويت ضد تنظيمها لكأس العالم 2022، مؤكداً أن هناك اتحادات أهلية ستقف مع “إسرائيل” بصفتها عضوًا في الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن كأس العالم للجميع ولا يمكن منع أي مشجع أو مسئول من مشاهدة هذا المحفل العالمي على الطبيعة.

وذكر رئيس الاتحاد الأوروبي أنه قام بالاتصال بوزارة الخارجية القطرية للاستفسار عن وضع المشجعين “الإسرائيليين”: هل بإمكانهم دخول البلاد؟ وهل بالإمكان حضور مندوب الاتحاد “الإسرائيلي” لحفل الافتتاح؟ وكيف سيتم التعامل مع الجماهير الإسرائيلية وحمايتهم من الجماهير العربية والشعب القطري؟ لكنه لم يجد أي إجابة.

ومن المقرر أن يدلي الخميس في زيوريخ عندما يدلي 22 عضوا في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم باصواتهم من أجل اختيار الملفين الفائزين بشرف احتضان أكبر تظاهرة كروية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المدير التنفيذي لملف قطر حسن الذوادي، إن المسئولي في قطر يهدفون أن يكون ملفهم بداية مفهوم جديد لنهائيات كأس العالم لكرة القدم بما يتناسب مع رغبات عشاق الكرة المستديرة والمتطلبات البيئية واحتياجات المنتخبات المتأهلة إلى العرس العالمي. وأضاف “نتطلع إلى أن يشكل المفهوم الجديد حجر الزاوية الذي من المفترض أن ترتكز عليه الرياضة في منطقة الشرق الأوسط على اعتبار أن ملف قطر 2022 سيحاول استقدام أكبر بطولة كروية عالمية الى منطقة مفعمة بالمواهب الرياضية وعشق كرة القدم”.

واعتبرت الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير قطر أن الوقت قد حان لمنطقة الشرق الأوسط كي تنال شرف استضافة كأس العالم في كرة القدم من خلال ملف قطر 2022.

وتوجهت الشيخة موزة بكلامها خلال تقديم العرض الخاص والنهائي بملف بلادها الأربعاء، إلى أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي (فيفا) حيث ألقت الضوء على الجوانب الانسانية للملف إضافة الى التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يحدثها تنظيم بطولة بهذا المستوى على منطقة الشرق الاوسط على كافة المستويات.

وقد ألقت الرشوة بظلالها على سباق الاستضافة خصوصا في الشهرين الاخيرين بعد معلومات أوردتها صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية التي زعمت من خلال شريط فيديو أن النيجيري اموس ادامو، أحد أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، طلب مبلغ 800 ألف دولار (570 الف يورو) للتصويت لأحد البلدان المرشحة، وصورت لقاءه مع صحفيين “سريين” قدموا أنفسهم وسطاء للتسويق لملف الولايات المتحدة في مونديال 2018، مقابل مبلغ من المال لمشروع خاص.