البشير في عيد الاستقلال يدعو لإقامة حكومة “ذات قاعدة شعبية عريضة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – نفيسة الصباغ ووكالات:
دعا الرئيس السوداني عمر البشير الليلة إلى تشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة حاثا جميع القوى السياسية في بلاده على التوحد من أجل مواجهة المخاطر التي تمر بها البلاد. وجدد في خطاب إلى الشعب السوداني احتفالا بالذكرى الـ٥٥ لاستقلال السودان، التزامه القاطع بإجراء الاستفتاء في موعده المحدد، ومؤكدا تعهده بقبول نتيجة الاستفتاء سواء كانت الوحدة أو انفصال الجنوب.
وتأتي دعوة البشير لتشكيل حكومة ذات قاعدة عريضة بعد أيام من دعوة عدد من زعماء المعارضة إلى تشكيل حكومة قومية لإدارة البلاد في حال انفصل الجنوب.
وأعلن أن حكومته وضعت جميع الاستعدادات لعدم حدوث أي انفلات أمني خلال فترة الاستفتاء وما بعدها قائلا: “اطمئن كل أبناء السودان بأننا سنخيب ظن المتربصين الذين يتوقعون حدوث ظروف استثنائية بسبب الاستفتاء”. وشدد على التزامه بحماية الجنوبيين في الشمال وممتلكاتهم مطالبا حكومة الجنوب باتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة الأوضاع في الجنوب خلال الاستفتاء.
وقال إن الجنوب إذا انفصل بموجب الاستفتاء فسنقدم للعالم تجربة غير مسبوقة بالانتقال بعلاقاتنا إلى نهج من التعاون الأخوي ونقدم “نموذجا لصون الأمن والمصالح المشتركة”.
وبشأن دارفور دعا أبناء دارفور إلى إطفاء نار الحرب مؤكدا أن أبواب الحكومة “ستظل مفتوحة لكل من جنح إلى السلام”.
وكرر تأكيده على أن حكومته ستقوم بتعديل الدستور وجميع القوانين المتعلقة به في حال الانفصال لصياغة أحكام جديدة “مستمدة من الشريعة الإسلامية المبنية على منهج الوسطية”، دون أي تطرف.