هاآرتس: السعودية تنضم لسوريا في الضغط على الحريري لتجنب مواجهات في قضية والده

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المملكة طلبت من الحريري التبرؤ علنا من المحكمة الدولية مقابل ضمانات من حزب الله بالامتناع عن النشاط العسكري العلني

إعداد – نور خالد وصحافة عربية :

ذكرت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية أن السعودية “انضمت إلى الضغط الذي تمارسه دمشق على الحريري” للقبول بتسوية، وهو ما اعتبرته “يزيد من فرص استجابة الحريري للحل الوسط”، مشيرة إلى أن الحريري “يرفض على ما يبدو اتخاذ قرار في الموضوع”. وأضافتْ أن المدعي العام للمحكمةِ الدوليةِ دانيال بلمار سيصدر قراره الظني الأولي في منتصف يناير المقبل، دون أن ينشر محتوى هذا القرار أو أسماء الأشخاص الذين سيوجه إليهم الاتهام.

ونقلت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية انضمت إلى سوريا لممارسة الضغوط على رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري في محاولة لتجنب حصول مواجهة في لبنان، وقالت إن السعودية  تطلب من الحريري التبرؤ علنا من المحكمة الدولية وإصدار بيان يتحفظ فيه على عملها مقابل حصوله على ضمانات من حزب الله بالامتناع عن النشاط العسكري العلني، فيما يحافظ الحريري على الأجهزة الأمنية الموالية له كما سيحصل على دعم حزب الله في تجريد المنظمات الفلسطينية خارج المخيمات من سلاحها”
ونقلت هآرتس عن مصادر غربية أن بلمار سيقدم قراره الأولي في منتصف الشهر المقبل، لكن ستبقى هذه التفاصيل سرية حتى الانتهاء من اطلاع قاضي المحكمة دانيال فرانسين لهذا القرار والذي يمكن أن يستمر ما بين شهرين ونصف إلى ٣ أشهر.
وعلى صعيد آخر، قالت مصادر مقربة من الحريري لصحيفة «الحياة»: “في الحقيقة إن سعد الحريري وافق على الاتفاق السعودي – السوري، لكن لسوء الحظ لم يقم الجانب الآخر حتى هذه اللحظة بأي خطوة إيجابية من الخطوات التي تم الاتفاق عليها والتعهد بها أمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز. وهناك محاولة للهروب الى الأمام للالتفاف على س – س لفتح حوارات مع جهات أخرى”.

وكان الحريري قال أثناء زيارته الرسمية لفرنسا، رداً على سؤال عن اتهامه بتضييع الوقت في جولاته الخارجية، إن من يتهمونه بذلك “هم الذين يجب عليهم أن يقوموا ببعض الأمور وهم يعرفون أنفسهم ولم يقوموا بما عليهم”.