تعديل وزاري في تونس على خلفية أحداث “سيدي بوزيد”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

البديل- وكالات:

أجرى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي تعديلا حكوميا جزئيا طال عدة وزراء بينهم وزير الاتصال الذي تعرض لانتقادات شديدة على خلفية اضطرابات منطقة سيدي بوزيد. وأعلنت وكالة الأنباء الرسمية أن بن علي عين سمير العبيدي الذي كان يشغل منصب وزير الشباب والرياضه، وزيرا للاتصال خلفا لأسامة الرمضاني، وهو صحفي ومدير عام سابق لوكالة الاتصال الخارجي. وتم تعيين عبد الحميد سلامة خلفا للعبيدي وزيرا للشباب والرياضة.

وبموجب التعديل ايضا، تم تعيين كمال عمران وزيرا للشؤون الدينية مكان بوبكر الأخزوري وسليمان ورق وزيرا للتجارة والصناعات التقليدية مكان رضا بن مصباح وعبد الوهاب الجمل كاتب دولة لدى وزير الشئون الخارجية مكلفا الشئون الأوروبية، وهو منصب شاغر.

وكان الرمضاني وزير الاتصال الذي تم الاستغناء عنه قد تعرض لانتقادات حادة على خلفية التغطية الإعلامية للاضطرابات الاجتماعية والصدامات التي تشهدها منطقة سيدي بوزيد في وسط غرب تونس منذ التاسع عشر من الشهر الجاري.

واندلعت الصدامات بعد إحراق بائع متجول شاب نفسه احتجاجا على منعه من إيصال شكواه إلى المسئولين في البلدية إثر مصادرة البضاعة التي كانت في حوزته لعدم امتلاكه التراخيص اللازمة.

واتسعت دائرة التظاهرات لتشمل مدنا مجاورة. وأدت المواجهات بين المتظاهرين والقوى الأمنية إلى سقوط قتيل وجريحين وأضرار مادية جسيمة، بحسب وزارة الداخلية التونسية.

ومن جهتها، أدانت نقابة الصحفيين التونسيين اليوم “التعتيم الإعلامي” الذي رافق بداية الأحداث، ما “أفسح المجال للتأويل والإشاعة”. وقالت النقابة في بيان:  “يعبر المكتب التنفيذي للنقابة عن عميق استيائه من التعتيم الذي رافق بداية الأحداث في سيدي بوزيد”، ورأت أن “غياب معلومة دقيقة ونقل موضوعي لما جرى”، خاصة في وسائل الإعلام العامة أفسح المجال “للتأويل والإشاعة”.