رويترز : جورج كلوني يساهم في أقمار صناعية لمراقبة جرائم الحرب في السودان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نيويورك- رويترز:

تطلق جماعات من ضمنها الأمم المتحدة وجامعة هارفارد وشركة جوجل ومنظمة ساهم في تأسيسها الممثل جورج كلوني مشروعا يستخدم الأقمار الصناعية “لمراقبة” جرائم الحرب في السودان قبل استفتاء قد يقسم الدولة الأفريقية إلى اثنتين. ويهدف مشروع “القمر الصناعي الحارس”، الذي يبدأ عمله اليوم إلى توفير “نظام إنذار مبكر” لمخالفات حقوق الإنسان والانتهاكات الأمنية قبل الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير حول انفصال جنوب السودان.

وقال كلوني في بيان “نريد أن نجعل مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب الأخرى المحتملين يعرفون أننا نراقب .. العالم يراقب.”

وتلقى مشروع القمر الصناعي تمويلا لمدة ستة أشهر من منظمة “لن يحدث تحت أنظارنا” التي ساهم في تأسيسها كلوني وأصدقاؤه في هوليوود الممثلون دون شيدل ومات ديمون وبراد بيت وديفيد بريسمان والمنتج جيري وينتروب. ونشطت المجموعة في جمع الأموال لمساعدة المشردين الكثيرين بإقليم دارفور في غرب السودان الذي دمرته الحرب والإبادة الجماعية.

وقال كلوني في مقال نشرته “تايم” على موقعها الإلكتروني إنه توصل إلى هذه الفكرة قبل ثلاثة أشهر عندما كان في السودان يلتقي بلاجئين من أحدث حرب أهلية. ووصف المشروع بأنه “المتجسس المناهض للإبادة الجماعية”، باعتبار أنه يلاحق المحتمل ارتكابهم إبادة جماعية كما يلاحق المصورون المشاهير لالتقاط صور لهم.

وفي إطار المشروع ستصور أقمار تجارية فوق شمال وجنوب السودان أي قرى تحرق أو تقصف والتنقلات الجماعية للأشخاص أو الأدلة الأخرى على العنف.

وسيقوم برنامج الأمم المتحدة (يو.إن.أو.سات) بجمع وتحليل الصور وستقوم مبادرة هارفارد للشؤون الإنسانية بالبحث ومزيد من التحليل والتأكد من التقارير الميدانية التي سيقدمها (مشروع كفاية) لمناهضة الإبادة الجماعية.

وصممت جوجل وشركة تريلون – المتخصصة في تطوير الإنترنت – منصة إنترنت لإطلاع الجمهور على المعلومات بهدف الضغط على المسئولين السودانيين والجماعات الأخرى.

ومن المتوقع بشكل كبير أن يصوت المواطنون في جنوب السودان – الغني بالنفط – لصالح الانفصال عن الشمال وإنشاء دولة جديدة في الاستفتاء الذي كان ضمن اتفاق سلام أبرم عام ٢٠٠٥ وأنهى حربا أهلية بين الشمال والجنوب.