انتحاريان يقتحمان مركزا للشرطة في الموصل ويفجران نفسهما.. والشرطة العراقية تقتل الثالث

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الانتحاريان استهدفا مكتب مقدم اشتهر عنه مطاردة أعضاء القاعدة

البديل – وكالات :

أعلنت مصادر بالشرطة العراقية إن مفجرين انتحاريين هاجما مجموعة من أفراد الشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق صباح  اليوم وقتلا قائدها. وأضافت المصادر إن المهاجمين اللذين كانا يرتديان سترتين ناسفتين فجرا سترتيهما في غرفة المقدم شامل احمد عكله الذي يرأس المجموعة . وقتلت الشرطة مهاجما انتحاريا ثالثا قبل أن يتمكن من دخول المبنى.

وقال مصدر بالشرطة في الموصل لرويترز “المقدم شامل كان معروفا عنه انه كان نشطا في مطاردة مجاميع وأعضاء تنظيم القاعدة في المحافظة ولهذا السبب هم استهدفوه. “الانتحاريون تمكنوا من الدخول إلى مقر الفوج وفجروا أنفسهم داخل غرفة المقدم شامل ولازالت جثته تحت الأنقاض.”وأضاف المصدر إن احمد نجا من قبل من محاولة لقتله العام الماضي. وقال المصدر انه لا يعرف شيء بشكل فوري عن وجود ضحايا آخرين.

وتعتبر مدينة الموصل الواقعة في شمال العراق على بعد 390 كيلومترا شمالي بغداد أخر معاقل القاعدة في مناطق الحضر العراقية. وعلى الرغم من انحسار أعمال العنف بشكل عام في العراق منذ ذروة الاقتتال الطائفي في 2006-2007 مازالت التفجيرات والهجمات تحدث يوميا.

وهز تفجيران انتحاريان مزدوجان مجمعا حكوميا في مدينة الرمادي الواقعة في غرب العراق يوم الاثنين مما أدى إلى مقتل 17 شخصا وإصابة عشرات آخرين.