ضجة في فرنسا بسبب تشبيه مارين لوبان صلاة الجمعة على الطرق بالاحتلال النازي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • انتقادات عنيفة من داخل فرنسا لليمينية المتطرفة .. وحركة مناهضة العنصرية تقيم دعوى ضدها

البديل – وكالات :

تسببت تصريحات نائبة رئيس “الجبهة الوطنية” اليمينية المتطرفة مارين لوبان عن المسلمين، في جدل كبير وانتقادات في فرنسا. وكانت مارين قالت الجمعة الماضية في تجمع شعبي في مدينة ليون أن إقامة المسلمين الفرنسيين صلاة الجمعة على الطرقات “تشبه الاحتلال النازي لفرنسا”. ورأى محللون أنها تستهدف من تلك التصريحات الفوز برئاسة الحزب ضد منافسها برينو جولنيش. وقررت الحركة المناهضة للعنصرية والداعمة للصداقة بين الشعوب “مراب” رفع دعوى قضائية ضد مارين لوبان، فيما ندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بتصريحاتها.

وكانت مارين شددت خلال ذلك التجمع على أن فرنسا عرفت منذ خمسة عشر سنة “مشكلة الحجاب” ثم قبل سنة “مشكلة البرقع” واليوم أصبح المسلمون “يحتلون كل يوم جمعة نحو ١٥ شارعا عاما من أجل إقامة الصلاة”. وأضافت: “إنه احتلال لأجزاء من الأراضي، لأحياء تطبق فيها الشريعة، إنه احتلال. بالتأكيد ليست هناك مدرعات ولا جنود، لكنه احتلال في ذاته وهو يلقي بثقله على السكان”.

ويرى المتابعون للشؤون الفرنسية أن تصريحات مارين التي تأتي قبل أيام قليلة من تنظيم انتخابات حزبية داخلية لاختيار زعيم جديد لـ”الجبهة الوطنية” خلفا لمؤسسها التاريخي جان ماري لوبان، والد مارين، وسيجري هذا الاقتراع الداخلي يومي ١٥ و١٦ يناير المقبل. وهو ما يفسر التنافس الحاد بين مارين لوبان، التي تمثل الفئة الناشئة في الحزب، وبرينو جولنيش الذي يشغل حاليا منصب نائب الرئيس والذي يمثل المناضلين القدامى. وتأتي تصريحات مارين بعدما أشارت استطلاعات للرأي إلى حصولها على ١٧٪ فقط من الأصوات في حال ترشحت لخوض الانتخابات الرئاسية الفرنسية في ٢٠١٢.

ومن جانبه، اتهم سالفان كربون وهو محلل سياسي متخصص في شؤون حزب “الجبهة الوطنية” مارين بتوظيف مبدأ العلمانية لانتقاد الإسلام، مع العلم أن حزبها يملك جذورا مسيحية عميقة. وأضاف أن “مارين أصبحت متخصصة في انتقاد الإسلام بعدما كان والدها ينتقد الدين اليهودي ويستهزئ بالمحرقة”.

ومن جهته، انتقد رئيس الحزب الحاكم “الاتحاد من أجل حركة شعبية” جون فرانسوا كوبيه تصريحات لوبان، وقال “مارين لوبن، إنها والدها! يجب وقف الكذب على الذات، إنها نفس شخصية والدها تماما” ولديها “التقنيات نفسها” و”الخلط نفسه” و”التصريحات نفسها”.

فيما تساءل بونوا هامون الناطق باسم “الحزب الاشتراكي” لماذا وصفت أحفاد الذين ضحوا بحياتهم من أجل استقلال فرنسا بالمحتلين، في حين هي تنتمي إلى حزب متطرف تناول الغذاء ثم العشاء مع المحتل النازي. وقال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي بنوا هامون “هذا هو الوجه الحقيقي لليمين المتطرف في فرنسا الذي لم يتغير أبدا، ومارين لوبن هي اليوم بنفس خطورة جان ماري لوبن”،  مذكرا بأن اليمين المتطرف الفرنسي تعاون مع المحتل النازي.

ومن جانبه، ذكر المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أن التشبيه الذي قامت به لوبن “يشكل إهانة لمسلمي فرنسا ومرادفا للتحريض على الكره والعنف بحقهم”.