إيطاليا تصوت غدا على الثقة في حكومة بيرلسكوني و”صوت واحد” قد يحسم المعركة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • معارضو بيرلسكوني : الوقت حان كي يذهب “إلى منزله”.. ورئيس الوزراء الإيطالي:”واثق” من البقاء

إعداد – نفيسة الصباغ :

يواجه سليفيو بيرلسكوني اختبارا جديدا وصعبا، حيث يتم التصويت على الثقة في الحكومة الإيطالية غدا، وهو ما قد يؤدي إلى سقوط حكومته بعد سنتين ونصف من توليها السلطة. ويأتي ذلك بعد تظاهر عشرات الآلاف من الإيطاليين في شوارع روما، في مظاهرة أمس الأول دعا إليها الحزب الديمقراطي المعارض  قبل ٣ أيام من التصويت.

ويمكن القول بأن طرح الثقة بحكومة بيرلسكوني في البرلمان بمثابة “مجازفة كبرى”، فحجب الثقة عنها نزولا عن طلب معارضيه وفي طليعتهم حليفه السابق جيانفرانكو فيني سيسقط حكومته بعد سنتين ونصف من توليها السلطة. ويحيط الغموض بنتائج التصويت المحتملة، ما جعل الرئيس جورجيو نابوليتانو، يقول ممازحا إنه “وحده من يملك كرة من البلور” يمكنه التكهن بنتيجة التصويت.

ووفقا للمحليين، قد لا يكون الفارق بين المصوتين مع أو ضد بيرلسكوني سوى صوت واحد يرجح كفة الغالبية. وهو ما يجعل الطرفين حريصين بقوة على مواصلة تعبئة أنصارهما، فنظم الحزب الديمقراطي مظاهرات في روما شارك فيها عشرات الآلاف “لتوجيه رسالة ثقة وتغيير إلى إيطاليا” بحسب الأمين العام للحزب بيار لويجي بيرساني، الذي أضاف “لا يمكن أن نستمر على هذا النحو، يجب أن يعود بيرلسكوني إلى منزله”.

ومن المقرر أن يلقي بيرلسكوني خطابا اليوم في مجلس الشيوخ ثم في مجلس النواب. وعند ظهر الثلاثاء، يصوت مجلس الشيوخ على طلب دعم للحكومة فيما يصوت مجلس النواب بشكل شبه متزامن على مذكرتين بحجب الثقة عنها.

وفي مجلس الشيوخ، يحظى حزب بيرلسكوني “شعب الحرية” وحليفه حزب رابطة الشمال بغالبية قوية، في حين توعد فيني والنواب الـ٣٥ الذين انضموا إليه في تمرده على رئيس الوزراء بالتصويت على مذكرة حجب الثقة الذي طرحها الوسطيون بزعامة بيار فرديناندو كاسيني، مما سيجعل فريق بيرلسكوني أقلية.

وأوضح جياكومو ماراماو أستاذ الفلسفة السياسية في جامعة روما لوكالة الأنباء الفرنسية أنه “إذا وفى المعارضون اليساريون والوسطيون والمستقبليون بوعودهم، فستبدأ مرحلة جديدة يعود لرئيس الدولة حصرا تحديد سيناريو لها وفقا لنص الدستور”.

وندد بيرساني وفيني بمحاولات قام بها معسكر بيرلسكوني لرشوة نواب ورفع القاضي السابق أنتونيو دي بييترو زعيم حزب “إيطاليا القيم” شكوى بهذا الشأن وتم فتح تحقيق في روما حول شبهات بـ”شراء” نواب.

وفيما أقر بيرلسكوني مؤخرا أنه سيتحتم عليه ذات يوم التنازل عن منصبه لشخص “أكثر شبابا”، إلا أنه يواصل حملة شديدة ونظم أمس بعض التجمعات بهدف استعراض قوته، ويردد يوميا أنه واثق من جمع الأصوات الضرورية للبقاء في السلطة “حتى نهاية ولايته” عام ٢٠١٣.

وخلافا لما حدث سابقا قبل التصويت على الثقة في ٢٩ سبتمبر، لا يبدو من الممكن حدوث وساطة بين بيرلسكوني وحليفه السابق فيني، الذي يبدو مقتنعا بأن الوقت حان لانتقال السلطة ولا ينوي التصالح مع بيرلسكوني وقد نأى بنفسه عنه خلال الصيف بخروجه من صفوف حزب شعب الحرية.

وفي حال حجب الثقة عن حكومة بيرلسكوني الثلاثاء، لا يدري معارضوه ماذا سيفعلون في اليوم التالي، إذ أن المعارضة غير جاهزة لانتخابات تشريعية مبكرة قبل موعدها في ٢٠١٣ لتشتتها وعدم وجود زعيم يتمتع بشعبية.