اعتقال هولندي متعاطف مع “ويكيليكس” .. ونشطاء الانترنت يهاجمون المنظمات المعادية له

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اعتقلت الشرطة الهولندية شابا يبلغ من العمر ١٩ عاما بتهمة المسؤولية المشتركة لشن هجوم على موقع مكتب الادعاء العام على الإنترنت. وجاء ما يطلق عليه هجوم “حجب الخدمة” على موقع الادعاء يوم الجمعة بعدما ألقت الشرطة الهولندية القبض على شاب بيلغ من العمر ١٦ عاما له علاقة بهجمات شبكات الكمبيوتر التي قام بها أنصار ويكيليكس.

ويشتبه في أن الشاب البالغ من العمر ١٩ عاما الذي ألقي القبض عليه في هوجزاند- سابمير في شمال البلاد استخدم برامج تسلل لشن هجمات أدت إلى بطء موقع الادعاء لساعات وجعلته غير متاح لفترة قصيرة. وقال مكتب الادعاء أيضا إن الرجل يشتبه في حثه لأشخاص آخرين للمشاركة في الهجوم. وصادرت الشرطة حاسبا آليا في الاعتقال ونسخة مطابقة لمسدس إيطالي.

وهاجم نشطاء الإنترنت في جميع أنحاء العالم منظمات يرون أنها أعداء لويكيليكس انتقاما لإنهاء خدمات الموقع بعد نشره آلاف التقارير الدبلوماسية الأمريكية السرية.

يذكر أن أقصى عقوبة في هولندا للتورط في هجمات حجب الخدمة هي السجن ست سنوات، كما يشتبه في تورط الرجل في هجوم على موقع شركة مونيبوكرز للدفع عبر الانترنت يوم الجمعة.

وكانت الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير، قالت في نشرتها الأسبوعية أنه منذ بدأ موقع ويكيليكس، بنشر مخاطبات وبرقيات السفارة الأمريكية يوم ٢٨ نوفمبر، تعرض لهجمات شديدة على عدة جبهات، من هجمات القرصنة إلى قيام الشركات المضيفة بسحب خدماتها. وأدانت منظمة مراسلون بلا حدود ومؤشر على الرقابة وغيرها من أعضاء أيفكس الهجمات باعتبارها “تهدد المبادئ الأساسية لحرية التعبير”.
وقالت منظمة مراسلون بلا حدود: “هذه هي المرة الأولى التي نشهد فيها محاولة على مستوى المجتمع الدولي لفرض رقابة على موقع على شبكة الانترنت مخصص لإعلاء مبدأ الشفافية”، وأضافت:  “يجب أن يكون الأمر متروكا للمحاكم، وليس السياسيين، لتقرير ما إذا كان ينبغي أو لا ينبغي إغلاق الموقع.”
ويقول أعضاء أيفكس إنه ليس من المستغرب أن المشتبه بهم المعتادين- مثل الصين وتونس والإمارات على سبيل المثال- قاموا بحجب موقع ويكيليكس، أو المواقع التي أعادت نشر البرقيات. لكن الجديد هو البلدان التي تهدف الوقوف لدعم حرية التعبير طالبوا أيضا بإغلاق ويكيليكس.

وتم توجيه الطلاب في جامعة كولومبيا في نيويورك بعدم تحميل أو التعليق على الوثائق إذا كانوا قد يرغبون في وظيفة حكومية. وفقا لصحافي ويكيليكس جيمس بول، في موضوع كتبه على موقع مؤشر على الرقابة، فإن الـ١٩ مليون موظف بالحكومة الاتحادية الأمريكية أبلغوا بعدم قراءة البرقيات – أو أية مادة منشورة تتضمنها. وأضافت تقريبا كل وكالات الأنباء ووسائل الإعلام والأخبار لقائمة الفلترة والحجب على الإنترنت وهو “خطوة تذكر بالحائط الناري العظيم في الصين”.
ويحاول بعض أعضاء آخرون بمجلس الشيوخ إدخال تشريعات الطوارئ لمنع نشر أسماء أي من مخبري الجيش الأمريكي ووكالة الاستخبارات – وهو ما من شأنه أن يسمح في نهاية المطاف للإدارة بملاحقة ويكيليكس. ولمعرفة ما إذا كان هذا التكتيك سيكسب زخما أم لا علينا أن ننتظر لنرى. وفقا لـ”واشنطن بوست”، حث كينيث روث، المدير التنفيذي لهيومن رايتس ووتش ويكيليكس على “محو أسماء أي من المدافعين عن حقوق الإنسان المدعومين من الولايات المتحدة من الوثائق، لأن ذلك يمكن أن يعرضهم للخطر”، مثل النشطاء الذين تكلموا مع الدبلوماسيين الأمريكيين في البلدان ذات الحكومات القمعية. وفي الوقت نفسه، أعرب عن القلق من أن وزارة الخارجية الأمريكية كانت تحاول استخدام الخوف من الكشف عن المدافعين عن حقوق الإنسان “كذريعة لملاحقة ويكيليكس أو تقييد الوصول إلى هذا النوع من المعلومات”.