بارازاني يطالب باستقلال كردستان العراق.. ويدعم من “يفكرون في إقامة أقاليمهم الخاصة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

إعداد – نفيسة الصباغ ووكالات :

اعتبر مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، أن الوقت قد حان لكي يقرر الأكراد في العراق مصيرهم. وطالب أمس خلال افتتاح المؤتمر الثالث عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه، بحق تقرير المصير للأكراد. وقال بارزاني أمام رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيسي مجلس الوزراء والنواب نوري المالكي وأسامة النجيفي: “ظلت المؤتمرات السابقة للحزب تؤكد أن الشعب الكردي يملك حق تقرير المصير. اليوم يرى الحزب أن المطالبة بحق تقرير المصير تنسجم مع المرحلة المقبلة”.

ووفقا لـ”دويتش فيليه”، أعلن بارزاني أن الحزب سيطرح مسألة تقرير المصير أمام أعضاء المؤتمر باعتباره “حقاً جوهرياً واستكمالاً لجهود المرحلة السابقة”. وأضاف أن “الحزب وضع أهدافه بالارتكاز على نهج واقعي ودراسة موازين القوى والمعادلات السياسية، وعلى هذا الأساس حدد أهدافه مرحلة بعد مرحلة في إطار مطالبته بالديمقراطية والحكم الذاتي والفيدرالية في كردستان”.

وطمأن بارزاني “الذين يخشون احتكار الأكراد للسلطة” في المناطق المتنازع عليها، وخصوصا كركوك، قائلاً “سنجعل كركوك نموذجا للتعايش والتسامح والإدارة المشتركة، لكن لا يمكن المساومة على هويتها”. واعتبر أن “تقدم إقليم كردستان يجعل باقي سكان المحافظات يفكرون في إقامة أقاليم خاصة بهم من جهتنا سنساند أي إقليم يتشكل حسب طموحات سكانه لأن ترسيخ النظام الديمقراطي حق للجميع”.

وأشار  بارازاني إلى أن “الدستور يضمن حقوق كافة الشعب العراقي ويتضمن المادة رقم ١٤٠ التي يزول بتطبيقها الكثير من الظلم والاستبداد”. وتنص هذه المادة المثيرة للجدل على إجراء استفتاء في المناطق المتنازع عليها مع نهاية عام ٢٠٠٧، لكن الأمم المتحدة توصلت بصعوبة إلى انتزاع موافقة الأكراد على تأجيلها إلى وقت آخر.

وفي اتصال تليفوني مع “دويتش فيله” قال الكاتب الصحفي عبد الحميد زيباري الذي حضر وقائع افتتاح المؤتمر في إربيل إن اقتراح بارزاني لم يلق معارضة من جانب كبار الساسة العراقيين المشاركين في المؤتمر، مثل رئيس الجمهورية جلال طالباني ونوري المالكي وأسامة النجيفي، ولا من جانب الوفود الأجنبية المشاركة في المؤتمر، مثل الوفد الأمريكي ووفد الاتحاد الأوروبي. وأكد زيباري في حديثه مع دويتشه فيله أن أغلب الساسة العراقيين أشادوا في كلماتهم بدور الحزب الديمقراطي الكردستاني في المرحلة السابقة.

ويُذكر أن المناطق المتنازع عليها بين الأكراد وعرب العراق موزعة إدارياً ضمن ٢١ قضاء في خمس محافظات، أبرزها كركوك بجميع نواحيها. وتشمل المناطق المتنازع عليها في محافظة نينوى كبرى مدنها الموصل.