هيومان رايتس ووتش تنتقد اضطهاد الشيعة في السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المنظمة الدولية تطالب واشنطن بضغوط على الحكومة وعدم الاكتفاء بالتقرير السنوي

كتب – علي خالد :

دعت منظمة “هيومان رايتس واتش” الولايات المتحدة إلى اتخاذ موقف واضح وعلني إزاء “القمع الممنهج” للحريات الدينية في السعودية. وأفادت شبكة “راصد” الإخبارية أن ماريا مكفرلاند من هيومان رايتس واتش قالت في مداخلة أمام لجنة الحريات الدينية الدولية في مجلس النواب الأمريكي بأن المواطنين السعوديين الشيعة، هم “الأكثر تأثراً باضطهاد الحريات الدينية في المملكة”.

وأضافت في مداخلتها التي ألقتها في بداية ديسمبر الجاري أن: “السعوديين الشيعة الذين يشكلون نحو ١٠ إلى ١٥٪ من السكان هم المجموعة الأكثر تأثراً باضطهاد الحريات الدينية”. وتابعت في المداخلة التي حملت عنوان “السعودية: تغذية الاضطهاد والتطرف الديني” قائلة إن الشيعة يواجهون “الاستبعاد الممنهج من الوظائف وكذلك التمييز في التعليم الديني وإقامة الشعائر والعبادة بما يرقى أحيانا إلى مستوى الاضطهاد”. وانتقدت اكتفاء الحكومة الأمريكية بنشر تقرير سنوي عن القمع الديني في السعودية وعدم اتخاذ خطوات ملموسة للترويج للإصلاح فيها.

وأضافت: “إذا كانت الولايات المتحدة جادة إزاء تعزيز التسامح الديني في السعودية، فلا يمكنها أن تكتفي بنشر تقرير سنوي عن القمع الديني أو الإشادة بالسعودية على الالتزامات الرمزية بالتسامح الديني”. وطالبت واشنطن بالضغط على السعودية لاجراء إصلاحات مؤسسية “تضع نهاية للتمييز والقمع على أساس الانتماء الديني”.

وتناولت ضمن مداخلتها أمام مجلس النواب استمرار قمع الحريات الدينية في المملكة “بلا هوادة لا سيما بحق المسلمين الشيعة”. وأشارت إلى تناول المناهج الدراسية السعودية مواداً تروج للعدوانية تجاه المسلمين من أتباع أهل البيت والأديان الأخرى بما يصل حد تبرير القيام بـ”أعمال عنف” ضدهم.

وذكرت أن الشيعة الذين يتوجهون إلى المزارات المقدسة في مكة والمدينة يتعرضون “بشكل منتظم” للمضايقات من قبل الشرطة الدينية الوهابية. كما تطرقت إلى أوامر الإحتجاز والتوقيف المتتالية الصادرة عن حاكم الأحساء بدر بن جلوي بحق المواطنين من الشيعة لأسباب طائفية وهو ما يعتبر “خرقا لنظام الإجراءات الجزائية السعودي”.