شعث “مندهش” بسبب مساواة كلينتون بين الفلسطينيين والإسرائيليين في إفشال المفاوضات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

إعداد – نور خالد ووكالات:

أعرب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الدكتور نبيل شعث عن دهشته إزاء مساواة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في خطابها بين الفلسطينيين والإسرائيليين رغم مسؤولية الجانب الإسرائيلي عن فشل الجهود الأمريكية بسبب الاستيطان وهو ما لم تتطرق كلينتون إليه في خطابها. وقال شعث في تصريح لصحيفة “الأيام” الفلسطينية إن الخطاب بشكل عام “فيه إقرار واعتراف بفشل الجهود التي بذلتها الإدارة الأمريكية لإغراء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للالتزام بقواعد عملية السلام”.
وأضاف أن “الخطاب فيه إصرار على أن المفاوضات يجب أن تشمل جميع قضايا الحل النهائي وهي القدس والحدود والمستوطنات واللاجئون والمياه والأمن وإصرار الإدارة الأمريكية على مواصلة جهود الوساطة”.
واستدرك شعث قائلا “لكن وزيرة الخارجية تعاملنا كفلسطينيين كطرف متساو ولا تضع اللوم على الطرف الإسرائيلي الذي أفشل الجهود بسبب مواصلته سياسته الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية ولا تحدد الوزيرة الأمريكية ما الذي ستقوم به من الآن فصاعدا في موضوع الاستيطان الذي كان السبب في فشل الجهود الأمريكية”.
وجدد تأكيده على الموقف الفلسطيني بعدم الذهاب للمفاوضات قبل الوقف الكامل لجميع الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية بما يشمل القدس الشرقية كما طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالالتزام “بقواعد اللعبة” بمعنى أن تكون هناك مرجعية واضحة للمفاوضات ووقف للاستيطان. وأشار شعث إلى أنه سينتظر ما سيحمله المبعوث الأمريكي جورج ميتشل ومن ثم ستكون هناك اجتماعات للقيادة الفلسطينية وللجنة المتابعة لمبادرة السلام العربية لتقييم الموقف واتخاذ القرار.
ومن المقرر أن يصل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة غدا، للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وكانت كلينتون دعت إلى “بداية جديدة لعملية السلام مطالبة الجانبين بمعالجة القضايا الأساسية بدون تأخير”، وجاءت تلك الدعوة بعد أيام من اعتراف الإدارة الأمريكية بفشل جهودها لإقناع إسرائيل بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
وقالت كلينتون في حديثها: “حان الوقت لمعالجة القضايا الأساسية لهذا النزاع وهي الحدود والأمن والمستوطنات والمياه واللاجئين والقدس”، وأضافت أنه في الأيام المقبلة “ستكون محادثاتنا مع كل من الجانبين جوهرية وستكون حوارات في اتجاهين على أمل تحقيق تقدم حقيقي في الأشهر المقبلة بشأن القضايا الأساسية لإطار اتفاق محتمل” مشددة على أن “الولايات المتحدة لن تكون شريكا متفرجا”.
وقالت: “سندفع الطرفين إلى عرض مواقفهم من القضايا الأساسية بلا تأخير وبالتفصيل وسنعمل على الحد من الخلافات عبر طرح أسئلة صعبة وانتظار أجوبة حقيقية وكذلك وفي حواراتنا الخاصة مع الأطراف سنقدم أفكارا ومقترحات لردم الهوة إذا احتاج الأمر”.