حكم بإعدام ٣ من نشطاء فتح في غزة .. والحركة تعتبر الحكم “إعدام للمصالحة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

إعداد – نور خالد:

اعتبرت حركة فتح إصدار الحكومة المقالة في غزة قرارا بإعدام ٣ من نشطائها بمثابة إعدام لجهود المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية. وقال الناطق الإعلامي باسم حركة فتح أحمد عساف إن قرار الإعدام بحق الشبان الثلاثة جاء بالتزامن مع لقاءات المصالحة وهو ما سينعكس سلبا على تلك الجهود الرامية لطي صفحة الانقسام.
وذكرت الحكومة المقالة أن حكم الإعدام جاء بتهمة قتلهم إمام المسجد في قطاع غزة محمد الرفاتي خلال فترة الاقتتال الداخلي. وحسب القانون الفلسطيني فإن أي قرار بالإعدام لا ينفذ إلا بعد مصادقة الرئيس محمود عباس عليه.
وشكك عساف في التحقيق والمحاكمة قائلا إن حماس أقالت القضاة الشرعيين وعينت بدلا منهم قضاة ينتمون إليها. وحذر من نتائج القرار إن أقدمت حماس على تنفيذه مؤكدا “أن تنفيذ القرار سيجر ردود فعل لا أحد يعلم إلى أين ستمتد وما نتائجها لاسيما أن أكثر من ٧٠٠ ضحية من فتح قتلتهم حماس خلال سيطرتها العسكرية على القطاع ما يعني أن عائلات هؤلاء الضحايا ستقوم بأخذ ثأر أبنائها”.
وقال إن لجنة المصالحة التي هي إحدى اللجان التي شكلت لمتابعة قضايا الاختلاف بين الطرفين أنهت أعمالها عام ٢٠٠٩ خلال اجتماعها في القاهرة وبحثت في قضية الضحايا. وأضاف أن اللجنة أنهت عملها قبل بقية اللجان الأخرى لأن فتح قررت إغلاق الملف إكراما للقضية الفلسطينية على الرغم من أن ٩٩٪ من الضحايا هم من حركة فتح. وذكر أن حماس تراجعت عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بإصدارها حكما بالإعدام على ٣ من حركة فتح.