انفجاران في السويد احتجاجا على الحرب في أفغانستان والرسوم المسيئة للرسول

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الصحف السويدية : الانفجاران وقعا عقب تهديدات تلقتها الشرطة.. ومنفذ الثاني كان يتحدث بالعربية

إعداد – نور خالد ووكالات :

هز انفجاران وسط العاصمة السويدية ستوكهولم ليلة أمس، مما أدى إلى قتل شخص وإصابة اثنين آخرين، فيما وصفه وزير الخارجية السويدي بأنه “هجوم إرهابي”. ووقع الانفجاران عقب تهديد تلقته  وكالة الأنباء السويدية “تي تي” عبر البريد الإلكتروني بشأن التواجد العسكري السويدي في أفغانستان والرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول .وبدأ الحادث عندما اشتعلت النار في سيارة في وسط المدينة أعقبها انفجارات داخل السيارة قالت الشرطة إنها نجمت عن اسطوانات غاز. ووقع انفجار آخر قتل فيه رجل على بعد ٣٠٠ متر تقريبا. وأصيب شخصان في الانفجار.

وقال وزير الخارجية السويدي كارل بيلت في رسالة على تويتر “أخفقت أكثر المحاولات إثارة للقلق لشن هجوم إرهابي في جزء مزدحم من وسط ستوكهولم. ولكن كان يمكن أن تكون مفجعة بشكل حقيقي.” وقال المتحدث باسم الشرطة أن تحقيقات بدأت لمعرفة ما إذا كانت هناك صلة بين الحادثين.

وبعد عدة ساعات من الانفجار كانت جثة الرجل مازالت ممدة على الرصيف وقد غطيت بغطاء أبيض. وأغلقت سيارات الشرطة عدة شوارع حول الجثة وسحبت السيارة بعيدا. وقالت كل الصحف السويدية إن الرجل فجر نفسه.

وذكرت صحيفة أفتونبلاديت نقلا عن مصدر قوله إن الرجل كان يحمل ٦ قنابل أنبوبية انفجرت إحداها فقط. وقالت إنه كان يحمل أيضا حقيبة ظهر مليئة بالمسامير ومادة يشتبه بأنها متفجرة . ونقلت أيضا عن شاهد قوله إن الرجل كان يصيح باللغة العربية على ما يبدو. وامتنعت الشرطة عن التعليق على هذا التقرير.

وقالت وكالة الأنباء السويدية إن الرسالة التي تلقتها عبر البريد الإلكتروني أرسلت أيضا إلى الشرطة التي أكدت تلقيها مثل هذا الاتصال ولكنها امتنعت عن الكشف عن محتوياته. وأضافت الوكالة أن الرسالة كان بها ملفات صوتية باللغتين السويدية والعربية. ونقلت الوكالة عن رجل كان يتحدث في أحد تلك الملفات الصوتية قوله إن “أعمالنا ستتحدث عن نفسها مادمتم لا تنهون الحرب ضد الإسلام والاستهزاء بالنبي وتأييدكم الأحمق للخنزير فيلكس.”

وقالت الوكالة إنه تم ربط هذا التهديد بمساهمة السويد في قوة حلف شمال الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. ويوجد للسويد قوة مؤلفة من ٥٠٠ جندي في شمال أفغانستان. وأشارت أيضا إلى الرسوم الكاريكاتورية للرسام السويدي لارس فيلكس عن النبي محمد في عام ٢٠٠٧.

وفي مارس تم اتهام أمريكية أطلقت على نفسها اسم “جهاد جين” بالتآمر لقتل فيلكس، وفي مايو  حاول أشخاص إضرام النار في منزله.