اليمن يعدل قانون الانتخابات وسط جدل حول صحة الرئيس .. ونواب المعارضة يعتصمون

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • مخاوف من توترات في انتخابات ابريل .. وموقع يمني : نواب الحزب الحاكم لا يعرفون على ماذا صوت المجلس

إعداد – نفيسة الصباغ ووكالات :

أقر مجلس النواب في جلسته اليوم مشروع قانون بتعديل القانون رقم ١٣ لسنة ٢٠٠١ بشأن الانتخابات العامة والاستفتاء وتعديلاته، فيما واصل أعضاء الكتل البرلمانية لأحزاب المشترك والمستقلين اعتصامهم في قاعة مجلس النواب احتجاجا على تصويت الكتلة البرلمانية للحزب الحاكم على مشروع القانون  بصورته النهائية. وفي الوقت نفسه، نقل موقع “الصحوة نت”، عن نواب في الحزب الحاكم قولهم إنهم لا يعلمون على ماذا صوت المجلس اليوم، وأنهم أرغموا على التصويت بالقوة، و”أن اتصالات من قيادات عليا في الدولة ألزمتهم بالحضور اليوم إلى قاعة المجلس لتمرير القانون على أساس إبقائهم كمرشحين للمؤتمر في الانتخابات القادمة”.
وفيما قالت وكالة “سبأ” الرسمية للأنباء أن المجلس سبق وأن ناقش القانون وصوت عليه بمشاركة كافة الكتل البرلمانية للاحزاب والتنظيمات السياسية الممثلة في مجلس النواب والمستقلين وعلى أثر الحوارات والنقاشات والاتفاقات والخطوات الاجرائية التي جرت بين القوى السياسية في الساحة الوطنية بهذا الشأن. أشارت وكالة “يمن نيوز” إلى أن قاعة البرلمان في جلسة اليوم شهدت حشد لكافة أعضاء الكتلة البرلمانية للمؤتمر بما فيهم وزراء لا يزالون يحتفظون بمقاعدهم كنواب في المجلس للتصويت النهائي على مشروع القانون، بعد إضافة فقرة إلى المادة ١٢ من القانون تعتبر جداول الناخبين التي ستتم بها إجراء الانتخابات نهائية مع صدور هذا القانون.
وشهدت القاعة تصعيد أعضاء كتل المعارضة البرلمانية لفعاليتهم الاحتجاجية داخل قاعة المجلس، أدت في نهاية المطاف إلى رفع الجلسة عشر دقائق قبل العودة والإعلان عن رفعها نهائيا. وحذر رئيس كتلة المستقلين علي عبد ربه القاضي مما وصفها بخطورة الأخطاء الفردية التي ترتكب بهدف الاستفزاز للآخرين، مشيرا إلى أن الشعب وحده من سيدفع ثمن تلك الأخطاء، وداعيا في الوقت نفسه الكتلة البرلمانية للمؤتمر إلى اتقاء الله في إدخال البلد في نفق مظلم. ولفت القاضي إلى أن حزب المؤتمر يسعى لأن تكون الديمقراطية سطحية تتحول فيها المعارضة إلى محللين للوضع القائم. وجدد دعوته لكافة القوى السياسية بالعودة إلى الحوار.

ومن جانبه، حمل النائب، علي العنسي، الحزب الحاكم مسئولية ما سترتب على مثل هذه التصرفات. واتهم رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، عيدروس النقيب، رئيس كتلة الحزب الحاكم بأنه أورد الكثير من المغالطات في حديثه عن تقديم حزبه لتنازلات بالنسبة للحوار. و اعتبر النائب منصور الزنداني أن تصويت المجلس على مشروع القانون الذي سبق وأن رفضه المجلس في جلسة سابقة مخالفا للدستور، مشددا على ضرورة إعادة مناقشة القانون بمواده.  وأنتقد إضافة مادة للقانون دون أن تمر بمراحلها الدستورية مشيرا إلى أن المجلس فاجئا أعضائه أثناء إنزاله التصويت على مادة لم تناقش ولم تمر على اللجنة الدستورية ولا حتى يعرف أعضاء البرلمان مضمونها الا بعد التصويت على القانون.
ووفقا للزنداني فأن المادة المضافة تبقي السجل على هيئة القديمة مع اعتماد المتوفين والمغتربين في السجل وتجاهل لحقوق الشباب في التصويت والاقتراع. من جهة أخرى حضر نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون الدفاع والأمن رشاد العليمي إلى مجلس النواب، لكن إشكالية قانون الانتخابات التي خيمت على جلسة اليوم حالت دون حديثه عما تضمنه موقع ويكليكس

وفي غضون ذلك، كشف أمين عام حزب الاصلاح لصحيفة “الزمان” اللندنية أن الرئيس اليمني تردد منذ فترة علي المانيا دورياً لتلقي العلاج في مستشفياتها دون أن تعلن السلطات رسمياً عن إصابته بمرض محدد. وقال عبد الوهاب الآنسي أن “الرئيس نفي التقارير والشائعات حول رغبته بتوريث الرئاسة وأكد أن انتقال السلطة سيتم وفق الدستور، فيما تدور شائعات في صنعاء عن إصابة صالح بمرض عضال.
ورداً علي سؤال حول ما يتردد عن رغبة قيادي في حزب الإصلاح بالترشح للرئاسة قال الآنسي أنه لن يكون للحزب مرشح منفرد وإنما سنشارك مع أحزاب اللقاء المشترك الذي ننتمي إليه في اختيار مرشحنا للرئاسة.
وشدد علي أن الانتخابات الرئاسية ليست بعيدة، وخلال الانتخابات الرئاسية التي جرت مرتين: اختار اللقاء المشترك مرشحين مستقلين يعتقد أن المواصفات الضرورية تنطبق عليهما. ورفض الإجابة عن سؤال حول ترشيح حميد الأحمر للرئاسة قائلاً: “إن ذلك سابق لأوانه”. وشدد علي أنه تم التمديد للبرلمان الحالي مدة سنتين وهي علي وشك الانتهاء شرط أن “تتم تهيئة المناخ للانتخابات المقررة في ابريل المقبل وإجراء التعديلات الدستورية لتطوير النظام السياسي وتعديل قانون الانتخابات” لكن الآنسي استدرك قائلاً: لقد مرت أكثر من سنة ونصف ولم تنفذ السلطة أي شيء من هذه القرارات وأعادتنا إلي نقطة الصفر حيث تريد إجراء انتخابات من دون تعديلات”. وقال إن “أحزاب اللقاء المشترك لن تشارك في انتخابات تريد السلطة التجديد فيها لنفسها”.