الأسد يزور فرنسا لبحث التعاون الثنائي وقضايا الشرق الأوسط

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • الرئيس السوري: عدم تحقيق السلام الشامل ينذر بتوترات تمتد آثارها لمناطق أخرى من العالم

إعداد – نور خالد ووكالات :

التقى الرئيس السوري بشار الأسد في مقر إقامته في باريس المبعوث الفرنسي لعملية السلام في الشرق الأوسط، جان كلود كوسران، وتناول اللقاء التنسيق القائم بين سورية وفرنسا لدرء المخاطر المحدقة بمنطقة الشرق الأوسط نتيجة غياب السلام. وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الأسد عبر عن تقدير سوريا لمواقف فرنسا الداعمة للسلام العادل والشامل على أساس قرارات الشرعية الدولية ولاسيما موقفها الأخير الرافض للقانون الإسرائيلي المتعلق بإجراء استفتاء قبل أي انسحاب من الجولان والقدس الشرقية مجدداً التأكيد على أن السياسات والممارسات الإسرائيلية العدوانية في الأراضي العربية المحتلة ورفضها المتكرر للمبادرات السلمية تؤكد عدم رغبة إسرائيل في أي سلام يعيد الحقوق لأصحابها.

وقد عرض كوسران للرئيس الأسد الجهود التي تقوم بها فرنسا لإحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وضرورة إرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة وعزم بلاده على استمرار مساعيها السلمية بالتنسيق مع سورية بالرغم من المعوقات التي تعترض هذه المساعي.

كما التقى الأسد كلود جيان أمين عام الرئاسة الفرنسية، وجرى خلال اللقاء استعراض الخطوات الإيجابية التي قطعتها العلاقات السورية الفرنسية خلال السنوات الأخيرة والرغبة المشتركة لدى قيادتي البلدين في مواصلة تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاقه في مختلف المجالات. كما تم تبادل وجهات النظر حيال آخر التطورات في الشرق الأوسط وكان هناك تأكيد على أهمية الحوار القائم على الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة بين سورية وفرنسا ومواصلة التشاور حيال المشكلات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة بما يساعد في إيجاد الحلول المناسبة لها .

وأكد الأسد أن عدم تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط ينذر بمزيد من التوترات التي لن تقتصر آثارها السلبية على المنطقة فحسب بل على أوروبا ومناطق أخرى من العالم الأمر الذي يتطلب من جميع الدول الحريصة على السلام وفي مقدمتها فرنسا لعب دور أكبر في إحلال السلام.

وشدد جيان على أهمية الجهود التي تبذلها سورية لإرساء الاستقرار وتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما التقى الأسد في مقر إقامته في باريس نخبة من المفكرين والإعلاميين الفرنسيين، واعتبر أن اللقاء يشكل فرصة لتبادل الآراء والأفكار وخلق حالة مستمرة من الحوار مع قادة الفكر في المجتمع الفرنسي تسهم في تكوين صورة أكثر واقعية وموضوعية إزاء القضايا التي ننظر إليها بشكل مختلف وصولا إلى تقريب وجهات النظر بما يساعدنا في معالجة القضايا والمشكلات التي تواجهنا.

واعتبر الأسد أنه لا توجد فعليا عملية سلام في الوقت الراهن وأن السبب في ذلك هو أن الشارع الإسرائيلي، بغض النظر عن مواقف حكوماته، غير جاهز للسلام مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه من الضروري في هذا الوقت العمل على منع تدهور الأوضاع في المنطقة وذلك تجنبا لوقوع حرب ما دامت الظروف غير مهيأة لتحقيق السلام.  وأوضح أنه في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة لا يمكن أن تبقى مواقف أوروبا بخصوص عملية السلام مرتبطة بالدور الأمريكي وخاصة أن هذا الدور أثبت عدم قدرته على تحريك هذه العملية ولهذا لابد من دور أوروبي متوازن تجاه جميع الأطراف المعنية بالسلام قادر على المساهمة بشكل فاعل في تحقيق السلام العادل والشامل.

وفي غضون ذلك، زار الأسد مقر الجمعية الوطنية الفرنسية والتقى رئيسها برنار اكوييه وعدداً من النواب الفرنسيين. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات المتنامية بين سورية وفرنسا وأهمية الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والثقافي إلى مستوى العلاقات السياسية بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

وجرى استعراض الأوضاع في الشرق الأوسط وعملية السلام المتوقفة حيث أكد الرئيس الأسد أن الوقائع على الأرض تثبت عدم جدية إسرائيل في تحقيق السلام موضحاً سيادته أن غياب السلام ينذر بجر المنطقة إلى مزيد من التوتر واللا استقرار

وعبر الرئيس الأسد عن ترحيبه بالمساعي التي تقوم بها فرنسا من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط موضحاً أنه ليس من مصلحة المنطقة والعالم غياب الدور الأوروبي الذي تشكل فرنسا جزءاً هاماً فيه عن الساحة الدولية.

ومن جانبه، أكد أكوييه أن العلاقات السورية الفرنسية أصبحت هامة جداً للبلدين ولمستقبل المنطقة موضحاً أن زيارته المقرر أن يقوم بها في وقت قريب إلى سورية تأتي تأكيداً لرغبة فرنسا في تعزيز التعاون مع سورية في المجالات كافة.