٢٦ من قادة أوروبا السابقين يطالبون بعقوبات على إسرائيل بسبب الاستيطان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أبرز الموقعين على الرسالة: رؤساء ألمانيا وإيطاليا وأيرلندا ورئيس وزراء أسبانيا وسولانا
  • تركيا تصر على اعتذار واضح عن الهجوم على “مرمره”وتل أبيب تكتفي بـ “الأسف” وتعويض أسر الضحايا

البديل- وكالات:

ذكرت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية اليوم أن ٢٦ من الزعماء في أوروبا خلال السنوات العشر الأخيرة دعوا إلى فرض عقوبات على إسرائيل، وتعليق تطوير العلاقات معها في أعقاب سياستها الاستيطانية ورفضها الالتزام القانون الدولي.
ولفتت الصحيفة إلى أن الزعماء الأوروبيون يطالبون بوضع حد لاستيراد بضائع المستوطنات، مؤكدين من أن إسرائيل تخالف القانون بعدم تمييز بضائع المستوطنات عن البضائع المصنعة داخل الكيان الصهيوني عمداً، ما يشكل انتهاكاً للاتفاق مع الإتحاد الأوروبي.
وبعث الزعماء أمس برسالة إلى قادة الإتحاد الأوروبي ورؤساء حكومات أوروبية، وقع عليها رؤساء حكومات سابقين ووزراء، شملت انتقادات شديدة تجاه إسرائيل. ومن الأسماء اللافتة الموقعة على الرسالة الرئيس الألماني الأسبق ريخارد فون فايتسكر، ورئيس وزراء أسبانيا الأسبق فيلبيه جونزاليس ومسئول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي سابقا خافيير سولانا والرئيس الإيطالي السابق رومانو برودي والرئيسة الأيرلندية السابقة ميري روبينزون.
جاء ذلك فيما ذكرت مصادر قريبة من المباحثات بين تركيا وإسرائيل أن هناك اختلاف بين الدولتين على صيغة الاعتذار الخاصة بضحايا سفينة أسطول الحرية. وحسب هذه المصادر فإن تركيا طالبت بأن تتضمن اعتذارا واضحا وطلبا للصفح عن الهجوم الذي قامت به إسرائيل على السفينة التركية مرمره في شهر مايو الماضي إلا أن إسرائيل ترغب فقط في التعبير عن أسفها حيال الحدث.
وقال مسئولون إن إسرائيل اقترحت دفع تعويضات لأقارب الأتراك الذين قتلوا خلال هجوم على السفينة وتضمن الاقتراح الذي طرحه مبعوثون في جنيف مطلع هذا الأسبوع على نظرائهم الأتراك إجراءات لتحسين العلاقات لكنه لم يرق فيما يبدو إلى مطلب تركيا بأن تعتذر إسرائيل رسميا عن مقتل ٩ نشطاء.
ويواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معارضة لهذا الاتفاق من جانب وزير خارجيته وشريكه في الائتلاف أفيجدور ليبرمان.
وذكرت مصادر دبلوماسية إسرائيلية أن مسودة الاقتراح تعرض على تركيا نحو ١٠٠ ألف دولار لكل أسرة من أسر الرجال الذين قتلتهم القوات الخاصة الإسرائيلية في اشتباكات على متن السفينة مرمره وتعبير إسرائيل عن ” أسفها” للحادث.