حملة البرادعي تحتفل بالإفراج عن أشهر ناشطين لفق لهما قضايا في 2010 .. ووالدة خالد سعيد تفاجئ المشاركين بالحضور

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • والدة شهيد الطوارئ احتضنت يوسف وحسن مصطفى.. والحاضرون هتفوا :”ما تزعليش يا أم الشهيد..كلنا خالد سعيد”
  • يوسف شعبان جسد دور محامي المخبرين ومصطفى  عزل وزير الداخلية ومدير أمن الإسكندرية  بمحاكمة شعبية في قضية خالد سعيد

الإسكندرية – أحمد صبري:

احتفلت “الحملة الشعبية لتأييد مطالب البرادعي للتغيير”  بالإفراج عن أشهر الناشطين السياسيين  من شباب التغيير اللذين تم تلفيق قضايا لهما خلال عام2010عقابا على نشاطهما السلمي المعارض وهما الزميل يوسف شعبان الصحفي بالبديل و الناشط حسن مصطفى -أحد أنشط شباب 6أبريل-.. بطلا المحاكمة الشعبية الشهيرة التي أقيمت بشارع منزل أسرة الشهيد خالد سعيد في رمضان الماضي

وفاجأت والدة خالد سعيد الحضور بدخولها إلى مقر الاحتفالية رغم حالتها الصحية وقامت باحتضان كل من الناشطين المحتفى بهما في مشهد بالغ التأثير لاقى تصفيقا حادا من الحضور وهتافات مدوية قالوا فيها:”ما تخفيش يا أم الشهيد ..كلنا خالد سعيد”.

كان يوسف خلال المحاكمة الشعبية جسد دور المحامي “مقتضى مشهور” الذي أعلن وقتها أنه سوف  يدافع عن المخبرين قتلة خالد سعيد بينما قام حسن مصطفى بدور القاضي الذي أصدر حكما بإعدام المخبرين وعزل كل من مدير أمن الإسكندرية و وزير الداخلية ..وتوجه عقب ذلك صوب مدير الأمن الذي كان يقف على بعد خطوات يشاهد أحداث المحاكمة الشعبية وسط رجاله ..وقال له حسن لماذا تقف هنا ألم تسمع قرار عزلك؟!..وبعد ذلك بشهر تم تلفيق قضية لحسن باتهامه بالاعتداء على ضابط  شرطة في المحكمة رغم أن حسن يوم اتهامه هذا كان متوجها للنيابة لاستلام خطاب منها بناء على أمر صادر عن رئيس نيابة سيدي جابر للعرض على  الطب الشرعي لإثبات الإصابات التي لحقت به من اعتداء ضباط قسم سيدي جابر عليه أثناء احتجاجه على مقتل خالد سعيد ..إلا أنه تم منعه من التوجه للتوقيع للكشف الطبي عليه..ثم تم تلفيق قضية جديدة له!!..ليتم الحكم عليه في أسرع محاكمة شهدتها المحاكم بالإسكندرية هذا العام إلى 6أشهر خففها الاستئناف لشهر قضاه حسن بسجن الغربانيات بعد أن سلم نفسه بإرادته..

وبعد أقل من شهر من حبس حسن -أي أثناء قضائه فترة عقوبته – فوجئ الجميع بتلفيق قضية حيازة مخدرات ليوسف شعبان الذي لا يدخن أصلا -وذلك أثناء قيامه بتغطية وقفة احتجاجية إلا أن قرارا من النائب العام صدر بحفظ القضية والإفراج الفوري عنه ليحبط تكملة المخطط الذي بدأت أولى حلقاته  عام2010 ومن المحتمل مواصلته من قبل رجال الأمن عام2011

وقال حسن مصطفى في كلمته للحضور أنه أكتشف من خلال معايشته للمساجين بسجن الغربانيات أن معظمهم إن لم يكونوا جميعهم من الذين عوقبوا بالسجن على ارتكاب جرائم كلها تتعلق بالفقر والناتج عن الحاجة لتوفير احتياجاتهم الأساسية أو لتوفير ما هو تحت الحد الأدنى للبشر في العيش وهو أمر ناتج عن سوء الأحوال المعيشية والاقتصادية التي تسبب فيها النظام الحاكم

ووجه الزميل يوسف شعبان في كلمته للحضور الشكر لكافة من وقفوا إلى جانبه وبخاصة كل أسرة البديل  وفي مقدمتهم رئيس تحريرها الزميل خالد البلشي والزميل محمد العريان والزملاء بالإسكندرية على وقفتهم معه لمساندته حتى صدور قرار الإفراج عنه وحفظ القضية ..وأشار إلى أن هذا هو عهد البديل البلشي بمن يعملون معهم دائما وهو الأمر الذي لا يحدث بأي جريدة أخرى حتى تلك الجرائد التي تدعي المعارضة والبطولة الزائفة متذكرا موقف رئيس تحرير “معارض” بإحدى الجرائد المستقلة حينما أعتقل محرر لديه بالإسكندرية أثناء عمله ولم ينشر عنه بعدما انزاحت عنه هو- رئيس التحرير-قضية نشر كان متهما فيها وكأن المحرر لا يخصه!