مراكز حقوقية و أطباء بالعباسية يمهلون الجبلي أسبوعا لنفي قرار بيع المستشفى

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • دعوات لوقفات احتجاجية أخرى خلال الأسبوع الحالي بالمستشفى .. والأطباء يؤكدون لن نسكت على حقوقنا

كتب – خليل أبو شادي:

أمهل أطباء العباسية وعدد من المراكز الحقوقية المتضامنة معهم وزير الصحة أسبوعا لإصدار قرار ينفي فيه بيع المستشفى وهدمها وإلا بدؤوا في تصعيد احتجاجاتهم .. وكان عشرات الأطباء والعاملين والمرضي بمستشفى العباسية للصحة النفسية  قد نظموا صباح اليوم، وقفة احتجاجية داخل المستشفى، مطالبين بالتراجع عن قرار هدم المستشفي ، وقال المحتجين  إن المستشفي تعتبر صرحاً طبياً متكاملاً في تقديم الصحة الطبية للمرضى النفسيين، سواء المقيمين أو المترددين على العيادات الخارجية وقرار هدمها ونقلها إلي مكان آخر يؤثر علي المرضي البالغ عددهم 45 ألف مريض سنويا.

وردد المتظاهرون هتافات طالبوا فيها بعدم المساس بحقوقهم، مؤكداً بتمسكهم بعدم هدم المستشفى، رافعين لافتات مكتوب عليها “لا للبيع لا لتشريد المرضى النفسيين”.” مش هنسلم مش هنبيع مش هنسيب المستشفي تضيع ”

وقالت د. كريمة الحفناوي للبديل إن ممثلين للجنة الحق في الصحة، والجمعية المصرية للطب النفسي، ورابطة أطباء بلا حقوق، وجبهة الدفاع عن المستشفى، اجتمعوا بعد المظاهرة وحددوا مهلة للوزير والمسئولين بوزارة الصحة لا تزيد عن أسبوع، ليصدر وزير الصحة قرارًا رسميًا ينفي فيه وجود مشروع بيع المستشفى لمستثمرين. وأشاروا إن الوقفة الاحتجاجية على نقل مستشفى العباسة  لن تكون الوحيدة، وأضافت أن الأطباء والعاملين بالمستشفى قرروا تكرار هذه الوقفة عدة مرات داخل المستشفى خلال الأسبوع الجاري.

تابعت الحفناوي أنه سبق وان صدر قرار منذ سنوات بهدم المستشفى ووقف الأطباء والعاملون النشطاء ضد هذا القرار حتى تم إلغاؤه، والجديد هذه الأيام ليس قرارًا، وإنما معلومات تم تسريبها تقول أن هناك إحياء لمشروع بيع المستشفى وهدمها، وأن الأطباء والعاملين النشطاء خشوا أن يفاجئوا بالقرار وينفذ سريعًا وبشكل مفاجئ كما حاولت الوزارة قبل ذلك مع مستشفى الرمد، حيث ذهب العاملون والأطباء إلى عملهم بالمستشفى، فوجئوا بالمسئولين يسألونهم عن المكان الذي يفضلون أن ينقلوا إليه لأن المستشفى سوف تباع، لذلك قررنا أن نبادر بهذه الوقفة ليعرفوا أن هناك معارضة شديدة لمشروع هدم مستشفى العباسية، حيث نعتمد أنهم سربوا معلومات ليقيسوا رد الفعل ، ليعرفوا مدى المعارضة للمشروع، الذي يستهدف هدم المستشفى والاستيلاء على أرضها البالغة مساحتها 68 فدان.

الأطباء- والكلام للحفناوي- أضافوا إلى مطلبهم هذا ، مطلب آخر باسترداد قطعة أرض كانت جزء من المستشفى، وتم اقتطاعها لعمل حديقة منذ فترة، ويطالب العاملون بردها للمستشفى.

واعتبر د.أحمد عكاشة، رئيس الجمعية المصرية للطب النفسي،  تصريحات وزارة الصحة بالسعي لبناء 6 مستشفيات جديدة للصحة النفسية بأطراف مدينتي القاهرة والجيزة، بأنه اتجاه فاشل، مستنداً على التجربة الأوروبية التي فشلت في تفكيك المصحات النفسية الكبرى إلى مستشفيات صغيرة بأطراف المدن، مؤكداً أن نقل المريض النفسي إلى الصحراء يزيد من عملية الوصمة التي يلصقها به المجتمع، مؤكداً أنه في حالة تنفيذ مخطط الهدم سيلجأ إلى القضاء المصري ومجلس الشعب كخطوة أولى ثم إلى منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة كخطوة ثانية للتصعيد.

و أصدرت جبهة الدفاع عن مستشفى العباسية بياناً طالبت من خلاله استرداد الحديقة المستقطعة من المستشفى واستخدامها في إقامة مراكز علاجية وعلمية، بالإضافة إلى إنشاء 8 مستشفيات جديدة بالمحافظات لسد العجز، حيث يوجد حاليا 6 آلاف سرير تفي احتياجات 20% فقط من المرضى.

كما أصدر المركز المصري للتنمية وحقوق الإنسان بياناً طالب خلاله بالحفاظ على المستشفى كصرح يضم 1500 عامل بين أطباء وممرضين واختصاصيين اجتماعيين ونفيسين مصيرهم سيكون التشريد في حالة الهدم أو البيع.

وأعلن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس اتحاد الأطباء العرب وعضو مجلس نقابة الأطباء، تضامنه الرسمي مع عدم بيع المستشفى أو هدمها، لافتاً إلى أن النقابة أصدرت بياناً رسمياً رفضت من خلاله الاتجاه إلى تفريغ المستشفى من المرضى النفسيين، قائلا، إن الأطباء قادرون على حماية حقوق المريض النفسي المصري.