أعضاء بالبرلمان الموازي: سنحاكم نظام مبارك أمام الجنائية الدولية بتهمة تزوير الانتخابات

  • صباحي: الموازي خطوة على طريق العصيان المدني.. وعبد المنعم : سنلاحق المجلس المزور والنظام
  • العمدة: النظام زور إرادة الشعب 30 عاما.. وزهران: سنتقدم بشكوى للبرلمانات الدولية

كتب إسلام عزت – سارة شفيق – أحمد حمدي:

فيما أعلن نواب وسياسيون عن تشكيل برلمان مواز من أمام مجلس الدولة بالقاهرة أطلقوا عليه اسم البرلمان الشعبي مشيرين أنه سيتكون من 200 عضو من المرشحين الحقيقيين الذين لم يفوزوا في الانتخابات. دعا نواب أعضاء البرلمان الشعبي إلى مقاضاة نظام مبارك وتصعيد قضية تزوير الانتخابات إلى المحاكم الجنائية الدولية .. وأشاروا ان النظام تجاهل الشعب وزور إرادته على مدى ثلاثين عاما هي فترة حكم الرئيس مبارك وأن برلمانهم البديل جاء ليواجه برلمان الزيف والتزوير .

وقال النائب حمدين صباحي بأنهم سيشكلون برلمان شعبي من نواب الشعب الحقيقيين الذين زورت الانتخابات ضدهم، مضيفاً ” أتفق المصريون على قيام برلمان شعبي يواجه برلمان التزييف والتزوير، وإنهم يخوضون حواراً موسعاً للوصول لاتفاق يضمن لهذا البرلمان، أن يكون جبهة وطنية واسعة ليس هدفها مجرد إسقاط بالبرلمان الباطل على حد وصفه، ولكنه خطوة على طريق العصيان المدني، مشيراً إلى أن المصريين بحاجة إلى العدالة الاجتماعية، واستعادة مصر لدورها الوطني وليس فقط في حاجة إلى ديمقراطية .

و أكد علاء عبد المنعم أن المجلس الحالي باطل، ولا يمثل الشعب، لأنه جاء بتزوير وزيف فاجر حسبما أشار، مقسماً بملاحقة المجلس والنظام، حتى ينفذ الأحكام القضائية، وحتى يقول الشعب كلمته، حفاظاً على كرامة الشعب والوطن.

وأعلن النائب محمد العمدة أنهم مستمرون في  الاحتجاجات المنددة بتزوير الانتخابات، مضيفاً ” لسنا رعاع ولسنا خراف” ، وأعتبر العمدة أن سيادة الشعب أهدرت عبر اختيار الحزب الوطني للنواب وليس المواطنين ، وأوضح أن النظام تجاهل الشعب ثلاثين عاما وزور إرادته وهو ما يعد احتقار لهذا الشعب بحسب العمدة .

بينما اعتبر النائب المستقل السابق جمال زهران ما حدث في مصر فضيحة عالمية كبيرة نظم عبرها الحزب الوطني اغتيال للمعارضة السياسية الشريفة داخل البرلمان، مضيفاُ أن القابعين بالبرلمان الآن هم باطلون وبلا شرعية، وأنهم مستمرون في المقاومة، حتى إسقاط هذا البرلمان ، مضيفا أنه لا يمكن أن تسفر أي انتخابات في العالم عن فوز حزب بهذا الاكتساح إلا إذا كانت مزورة ، وقال إن الحزب الوطني حزب غير ديمقراطي ولا يعترف بالأخر ، وان النظام الأمريكي مساند للنظام الحاكم في مصر من أجل مصالح مشتركة ، مضيفا أنهم في برلمانهم البديل لا يعتمدون على أمريكا وإنما يعتمدون على الشعب المصري ، وأنهم سيتقدمون بشكوى للبرلمانات الدولية ضد نظام مبارك فضلا عن شكوى للمحكمة الجنائية الدولية .

من جانبه أشار الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة كفاية أن خطوة البرلمان البديل ستكون مفيدة في تكوين جمعية تأسيسه تقوم على إعداد دستور جديد، فضلاً عن القيام بقيادة الشعب في غضبه السلمي، مضيفاً أن هذا البرلمان يجب أن يكون قادراً على اختيار مجلس رئاسي بديل قبيل إتمام عملية التوريث ويكون هذا المجلس نواة لفترة انتقالية  لتجاوز المأزق الذي تمر به البلاد حسب قوله.

وصرح أحمد دياب أمين عام الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالمجلس المنقضي أن وقفة اليوم استمرار لرسالة الأمس بأن مجلسهم باطل ، مؤكدا ان البدلاء هم النواب الحقيقيون ، والشعب يعلم ذلك ، ويعلم ان النواب الحاليين جاءوا عبر التزوير .

وقال رامي لكح أن الوقفة تأتى أمام مجلس الدولة، التي صدرت أحكامه بإبطال الانتخابات في أكثر من نصف الدوائر، وهو ما لم تلتزم اللجنة العليا بتنفيذه، وهو ما يؤكد بطلان البرلمان، مضيفاً أن نواب الوطني لا يمثلون الشعب، وجاءوا بالتزوير والبلطجية، وكل ما سيصدرونه من قرارات باطله.