“عشماوي الموساد” يترك منصبه بعد 8 سنوات من القتل والاغتيالات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • أشرف على التخطيط لاغتيال المبحوح  ومطاردة علماء الذرة الإيرانيين وقصف الشاحنات السودانية وضرب المفاعل السوري
  • هأرتس : مائير ديجان أمر مساعديه  بقتل أي شخص يعادى إسرائيل
  • الفتيات .. القوام الرئيسي لوحدة الاغتيالات بالموساد

إعداد – هاشم حسن :

يأبى مائير ديجان رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي السابق  الملقب بـ” سوبر مان الدولة العبرية ” أن يترك مقعده دون أن يترك بصماته الدموية قبل رحيله ، حيث  قالت صحيفة “يسرائيل هيوم ” في تحقيق لها إن وحدة” كيدون” وهى وحدة الاغتيالات  التابعة لجهاز الموساد قامت بتصفية العالم النووي، ماجد شهرياري في إيران قبل رحيل ديجان بأسبوع .

وأوضحت الصحيفة إن ديجان أصر على إتمام العملية  بسبب النتائج العلمية المذهلة التي توصل إليها مع العالم النووي، فريدون عباسي، الذي أصيب أيضا في عملية أخرى نفذها عملاء الموساد وأفراد وحدة كيدون في طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن وحدة الأبحاث في الموساد رأت أن المستوى العلمي الذي تمتع به كل من شهرياري وعباسي من الممكن أن يحول إيران إلى قوة نووية عظمى في غضون خمس سنوات، الأمر الذي أدى إلى تكليف وحدة كيدون المختصة بالتصفيات الخارجية للقيام باغتيال شهرياري.

واختتمت الصحيفة تحقيقها بعرض بعض التسريبات الأمنية الخاصة، المتعلقة بعمل وحدة كيدون، بداية من كيفية اختيار أعضائها، وأعمارهم التي لا تزيد عن العشرينيات أو الثلاثينيات.

اللافت في هذا التحقيق انه كشف إن القوام الرئيسي والأساسي لهذه الوحدة من النساء العاملات بالموساد وليس الرجال، موضحا إن المجموعة الأساسية التي تقوم بتصفية الأهداف والشخصيات المطلوبة على الصعيد الخارجي من النساء، وبالتحديد الفتيات الشابات من أعضاء جهاز الموساد. .

من جانبها قالت صحيفة” هارتس” الإسرائيلية انه حين تسلم ديجان رئاسة الموساد قبل 8 سنوات دشن اليوم الأول من عهده بالوقوف على طاولة في مطعم الموساد ليتعهد أمام عملائه بدعم أي عملية ضد أعداء إسرائيل بكل الوسائل المتاحة له القانونية منها وغير القانونية.

وأشار إلى السماح لعملائه الميدانيين باستخدام السم وطلقات دمدم وأساليب قتل لن يستخدمها أي جهاز آخر.

وقالت الصحيفة إن ديجان قال لأحد المقربين منه “نحن مثل الجلاد أو الطبيب في عنبر المحكومين بالإعدام الذي يعطي الحقنة القاتلة”.

وأكد إن أعمال الموساد كلها تنال مباركة دولة إسرائيل موضحا “عندما نقتل فإننا لا ننتهك القانون بل ننفذ حكما صادق عليه من يتولى رئاسة الوزراء في ذلك اليوم.

ومن المكتب نفسه في تل أبيب أرسل ديجان في فبراير الماضي فرقة تصفية إلى دبي بجوازات سفر بريطانية مزورة لاغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح .

ونُفذت المهمة بنجاح لكن استخدام جوازات مزورة أدى إلى أزمة دبلوماسية مع بريطانيا تكللت بطرد مسئول كبير بالموساد في بريطانيا .

وفى يناير الماضي اغتالت الموساد العالم الفيزيائي مسعود على محمدي أمام منزله في طهران اثر انفجار سيارته من خلال عبوة ناسفة تم تفجيرها بواسطة هاتف المحمول .

وقالت ” هارتس ” إن ديجان كان مسئولا عن عدد من العمليات الجريئة جدا التي تم تنفيذها في منطقة الشرق الاوسط في السنوات الأخيرة ، حيث اصدر تعليماته بقصف المفاعل النووي السري السوري في دير الزور في سبتمبر‏2007‏ “.

وأمر بقصف قافلة الشاحنات السودانية التي كانت محملة بالأسلحة الإيرانية وفي طريقها إلي قطاع غزة لتسليمها لحركة حماس في يناير‏2001‏ وقالت المصادر إن العملية تمت علي بعد‏1400‏ كيلومتر من إسرائيل وهي بمثابة رسالة موجهة لايران بان سلاح الجو الإسرائيلي قادر علي ضرب المفاعل النووي الإيراني علي حد تعبيرها‏.‏

وفى مقال للمحللين في صحيفة “هآرتس”  للشئون العسكرية عاموس هارئيل والشؤون الفلسطينية أفي سخاروف قالا انه وقعت خلال العقد الأخيرة سلسلة طويلة من عمليات اغتيال لمجموعة من نشطاء تعتبرهم إسرائيل “إرهابيين” وخصوصا أولئك الذين كانوا ضالعين في تهريب الأسلحة إلى الأراضي الفلسطينية وبالتخطيط لهجمات خطيرة ضد أهداف إسرائيلية.

ولفتا إلى أن عمليات الاغتيال هذه تسارعت بقدر كبير بعد حرب لبنان الثانية عام 2006 وأصبحت مبتكرة أكثر فيما يتعلق بطريقة تنفيذها والأهداف الرفيعة المستوى التي تم اختيارها، في إشارة إلى اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنية.

واعتبرا أن الاغتيال إشارة مرسلة إلى قادة حماس مفادها أنهم ليسوا محصنين من القتل وأن استمرار احتجازهم للجندي المخطوف جلعاد شاليط لا يمنحهم “تأمينا” من استهدافهم على أيدي إسرائيل.