ويكيليكس : الفاتيكان وراء العداء المتزايد لانضمام تركيا للاتحاد الأوربي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • ساركوزى أعلن صراحة أنه يعارض إدخال ٧٠ مليون مسلم إلى الاتحاد.. وبوش حثه على استمرار المفاوضات
  • البابا رفض في 2004 السماح بانضمام دولة مسلمة للاتحاد رغم أن الفاتيكان كان محايدا على المستوى الرسمي

ترجمة – نفيسة الصباغ :

فجرت وثائق ويكيليكس العديد من المفاجأت حول أسباب رفض عضوية تركيا في الاتحاد الأوربي ..وأظهرت الوثائق أن بابا الفاتيكان وراء العداء المتزايد داخل الفاتيكان لانضمام تركيا. وأشارت البرقيات المرسلة من السفارة الأمريكية إلى أنه في عام ٢٠٠٤، قال الكاردينال راتسينجر، أن البابا القادم، ضد السماح لانضمام الدولة المسلمة، على الرغم من أن الفاتيكان في ذلك الوقت كان محايدا على المستوى الرسمي بشأن هذه المسألة.
وفي وثيقة نشرها موقع “ويكيليكس”، يتضح أن  راتسينجر كان الداعي الرئيسي وراء الحملة الفاشلة لإدراج إشارة إلى “الجذور المسيحية” لأوروبا في دستور الاتحاد الأوروبي. وأشار دبلوماسي أمريكي إلى أن راتسينجر “يفهم بوضوح أن السماح لدولة إسلامية بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يضعف قضيته الساعية للتأكيد على مسيحية أوروبا”.

لكن بحلول عام ٢٠٠٦، أصبحت لهجة الفاتيكان واضحة، بعد وصول البابا بنديكتوس السادس عشر، وقال راتسينجر لدبلوماسي أمريكي أنه: “لا للبابا ولا الفاتيكان تبنوا فكرة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي”، وأضاف “الكرسي الرسولي كانت دائما منفتحا على الانضمام، واكتفى بالتأكيد على أن تركيا تحتاج إلى الوفاء بمعايير الاتحاد الأوروبي لتأخذ مكانها في أوروبا “.

لكنه لم يتوقع أن توفي تركيا بمطلب الحرية الدينية وقال: “لدينا خوف عظيم واحد وهو أن تدخل تركيا الاتحاد الأوروبي دون تحقيق الحريات الدينية اللازمة وأصر أن أعضاء الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يواصلون الضغط (على الحكومة التركية) بشأن هذه القضايا”.
وفي وثيقة مؤرخة في ١٨ مايو عام ٢٠٠٧ أوضحت أن ساركوزى أعلن صراحة، أنه مهما كانت أسباب إبقاء تركيا خارج إطار الاتحاد الأوروبي، فإنه يعارض إدخال أكثر من ٧٠ مليون مسلم إلى الاتحاد.

وأضافت الوثيقة المنسوبة إلى السفير الأمريكي في باريس، أن معارضة ساركوزى ضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي هي أمر معروف للجميع ومعلن، لكنه أيضاً موقف مبدئي لا يتزعزع ويعد أحد المبادئ القليلة الثابتة التي تحدد أسس سياسته الخارجية. وأشارت إلى أن السفير الأمريكي ذكر أنه يجب حث ساركوزى على تجنب أي إغلاق مبكر أو درامي للباب أمام عضوية تركيا في الاتحاد، وأن الرئيس الأمريكي جورج بوش حث ساركوزى على السماح باستمرار المفاوضات بين الاتحاد وتركيا دون انقطاع, على حد قول الوثيقة.
ومن ناحية أخرى، تحدثت وثائق عن تدخل البابا للمساعدة في الإفراج عن ١٥ بحارا بريطانيا اعتقلتهم إيران قبل ذلك بثلاث سنوات، وفقا لبرقية سرية إلى الرئيس أوباما. وقالت صحيفة “جارديان” أن تلك الصورة غير المتوقعة للصلات بين رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومانية والأصوليين الدينيين في طهران يأتي في إطار الترتيب لزيارة أوباما المقبلة إلى روما.
ويسمح الفاتيكان بإرسال واستقبال السفراء كما لو كان دولة حقيقية، ويسعى إلى المطالبة بعضوية عدد من الهيئات الدولية. وتشرح البرقية الأمريكية أن الفاتيكان يرغب في الظهور في صورة “القادر على التصرف كوسيط” في الأزمات الدولية التي تشمل إيران.
وتضيف جوليتا نوييز نائب رئيس البعثة الأمريكية في الفاتيكان بحذر أنه: “من غير الواضح إلى أي مدى يصل نفوذ الفاتيكان الحقيقي مع إيران”. ومع ذلك تضيف قائلة لأوباما بعبارات واضحة أن: “الفاتيكان ساعد في الإفراج عن البحارة البريطانيين الذين اعتقلوا في المياه الإيرانية منذ أبريل ٢٠٠٧”.

ورفض الدبلوماسيون البريطانيون في لندن منح البابا التقدير الذي طالب به، ويقولون إنه أصدر رسالة ولكنها لم تكن بالضرورة السبب في إطلاق سراح البحارة.