مواطن يكشف للبديل وقائع تعذيبه ونجله بقسم شرطة شبين الكوم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • المواطن: قيدوني بالسلاسل وأنا صائم وضربوني حتى فقدت الوعي .. والقوا ابني في دورة المياه ووضعوا وجهه في فتحة الحمام

كتب-  خالد الشامي:

كشف مواطن للبديل عن تعرضه ونجله للتعذيب على يد ضباط الشرطة قبل 3 أسابيع  بسبب تعليق الدعاية الانتخابية وقال “عبد العاطى حواش على النادرى”  صاحب شركة القادسية للتبريد بشبين الكوم والبالغ من العمر 56 عاما  بأنه  يوم وقفة عرفات وأثناء المشاركة في حملة الدعاية  للمهندس بدر الفلاح والمهندسة  سلوى توفيق والمرشحين لعضوية مجلس الشعب عن الإخوان  وفى أول يوم رسمي في حملة الدعاية الرسمية وأثناء لصق البوستر الخاص بالمرشحين والذي يحمل شعار معاً للإصلاح قامت قوة من المباحث برئاسة رئيس مباحث  بندر شبين الكوم بالتعدي علينا بالضرب ووجهوا إلينا ألفاظا نابية في الشارع قبل القبض علينا واقتيادنا إلى قسم الشرطة حيث وصل عددنا نحو ثلاثة عشر شخصاً من أنصار المرشح بدر الفلاح ومن أحياء متفرقة من شبين الكوم وعند وصولنا إلى قسم الشرطة بدأ التعذيب بيد الضابطين “ن .ا” و “م. ع ”

وقاموا بتقييد المتهمين كل خمسة في سلاسل متصلة وثلاثيات وتم إيداعهم في حجز البندر على البلاط دون طعام أو شراب أو أغطية حتى صباح اليوم التالي ويضيف “بقينا على هذا الحال حتى  أثناء دخولنا دورات المياه”

أما المأساة الكبرى – يضيف عبد العاطي-  هي ما طالني أنا و نجلي “عمرو”حيث تم فصلي عن المجموعة أنا وزميل يدعى ( عماد بيومي عمر  ) والصعود بنا إلى مكتب رئيس المباحث و قام المخبرين بتقييدي بالسلاسل من الخلف وقام الضابط  “ن . ا “بتعذيبي بالضرب بالأيدي والأرجل وبأجسام صلبة حتى سقطت على الأرض فاقد الوعي  وبعد حوالي ساعة ونصف أفقت من الغيبوبة وأنا مطروح على البلاط في غرفة الحجز بالدور الأرضي بين زملائي وعلمت أنه عند وقوعي مغشياً علي قام ضابط المباحث بإنزال الزميل “عماد “بسرعة إلى الحجز لأنهم ظنوا أنني فارقت الحياة وقد طلبت شهادته بالنيابة كشاهد وحيد محايد على واقعة تعذيبي” ويواصل عبد العاطي ”  حاول زملائي الصراخ في وجوههم لإحضار طبيب لإسعافي ولكن دون جدوى وأنا صائم ولا يوجد بغرفة الحجز أي طعام وشراب أو فراش أو أغطية وظللت أتوجع من الألم حتى صباح اليوم التالي”

أما المأساة الثانية – والكلام لا زال لعبد العاطي – فكانت ما تعرض له نجلي المحاسب “عمرو ” حيث لم أجده بين المقيدين بالسلاسل وعند السؤال عنه عرفت أنه تم تقييده بالسلاسل من الخلف ومن القدمين والقي على وجهه داخل دورة مياه حجز السجن ووجهه في فتحة الحمام ..و قام الضابط “م . ع ” بتعذيبه بالضرب حتى سالت الدماء من مواضع متفرقة من جسده على إثر إصابات بالغة متفرقة وأثبتنا هذا في محاضر النيابة والطب الشرعي..كما أمره الضابط  بالانبطاح على وجهه بطريقة غير آدمية ثم أمر المخبرين بتقييده بالسلاسل خلف الظهر والقدمين ( على طريقة معتقلي جونتناموا ) والقوه في دورة المياه على وجهه” ويشير عبد العاطي  أنه تم إثبات التعذيب الذي تعرضت له ونجلي  وتم عرضنا على الطب الشرعي ومعاينة الإصابات الموجودة في أنحاء متفرقة من أجسادنا من آثار التعذيب وكذلك الإصابات الموجودة بنجلي وملابسه الداخلية وهي مضرجة بالدماء