البديل تكشف كواليس قرار الوفد بالانسحاب من الانتخابات والضغوط الداخلية للتراجع عنه

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • 3200 برقية تنهال على الحزب لتأييد القرار ..وعبد النور والسلمي وأبو زيد ولكح يعلنون تأييدهم
  • بدراوي و 7 من «نواب الإعادة»: ننتظر بيان المكتب التنفيذي .. وشردي في العاشرة مساء: القرار يعيد الكرامة للوفد

كتب –  علي خالد ويوسف تاج:

انهالت برقيات التهنئة على حزب الوفد بعد قرار رئيس الحزب الدكتور السيد البدوي الانسحاب من انتخابات مجلس الشعب الذي أعلنته البوابة الالكترونية للحزب. وكان الحزب قد أكد أنه انسحب احتجاجا على «التزوير» وأعمال العنف التي شهدتها المرحلة الأولى من الانتخابات. ووصل عدد برقيات التهنئة التي وصلت للحزب حسب مصادر مطلعة 3200 برقية تشيد بالموقف الوفدي.

وعلمت «البديل» أن مجموعة من مرشحي الحزب الذين خرجوا من الدورة الأولى منهم الكابتن طاهر أبوزيد وسكرتير عام الحزب منير فخري عبد النور ومعهم رجل الأعمال العائد من فرنسا رامي لكح اجتمعوا مع البدوي أمس في منزله وذكروه أنه وعد بالانسحاب في حالة التزوير. وحسب المعلومات فإن أبوزيد كان أكثر المطالبين بالانسحاب، ورغم أن رامي لكح لديه فرصة في جولة الاعادة الأحد القادم إلا أنه أكد انسحابه وتأييده لقرار رئيس الحزب.

ورغم قرار البدوي، إلا أن ثمانية من إجمالي تسع مرشحين لجولة الإعادة مارسوا ضغوطا على البدوي للعدول عن قراره، وترك الأمر لاجتماع المكتب التنفيذي للحزب، المقرر عقده في الثانية عشر ظهر من صباح غدا الخميس. ويضم المكتب علي السلمي ومنير فخري عبد النور وهما مؤيدان للانسحاب.

وكانت الهيئة العليا للوفد قد فوضت المكتب التنفيذي باتخاذ مثل هذه القرارات. من جانبه أكد فؤاد بدراوي نائب رئيس الحزب وأحد النواب المرشحين لجولة الإعادة، في تصريحات لبوابة «الأهرام» الالكترونية أن قرار رئيس الحزب ليس نهائيا، وأن القرار الأخير بيد المكتب التنفيذي وسوف يعلنه في مؤتمر صحفي غدا.

وأكد محمد مصطفى شردي، مرشح حزب الوفد فئات عن دائرة المناخ ببورسعيد “تأيده وإلتزامه” بقرار إنسحاب الحزب من الإنتخابات والذي أعلنه رئيس الحزب د. السيد البدوي.

وسألت منى الشاذلي التي سعت  لمتابعة قرار الوفد الذي وصفته بـ”القنبلة المدوية” في برنامجها العاشرة مساء ليلة الأربعاء، شردي عن ما نسب إليه من قوله: “القرار يعيد الكرامة لحزب الوفد، وعن ضياع فرصته في الإعادة”، فشدد على أن “القضية ليست ضياع فرصة فوزه في الإعادة، لكنها تتعلق بمبدأ وبكرامة حزب بحجم الوفد”، معبرا عن صدمته من مستوى التزوير غير المسبوق الذي شهدته الإنتخابات الأحد الماضي، قائلاً: “كنت مع المشاركة في الإنتخابات، لكني الآن مع الإنسحاب، ولا أتوقع أن يتراجع المكتب التنفيذي عنه غدا”.

من جانبه رأى د. عمار علي حسن أن قرار الإنسحاب يمثل مأزقا سياسيا كبيرا للحزب الحاكم، متوقعا أن يؤيد المكتب التنفيذي القرار غدا. في حين قال طارق رئيس حسن رئيس تحرير الأهرام المسائي أن لم يُتخذ قرار نهائي حتى الأن بسحب الوفد لمرشحيه، وان الحزب الوطني لا يتمنى أن يتم ذلك.

كان صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني  قد نفى  الأنباء التي أثيرت عن انسحاب حزب الوفد من الانتخابات وقال ” حتى الآن لم ينسحب الحزب من الانتخابات..مشيرا أن محمد بهاء الدين أبو شقة عضو مجلس الشورى عن الوفد اتصل به  وقال انه باق في المجلس “ ..وقال صفوت الشريف أن انسحاب أي عضو لن يؤثر على الانتخابات وأن انتخابات مجلس الشعب الأخيرة تثبت أن القضية ليست برلمان بلا معارضة بل برلمان يعبر عن اختيارات المواطنين