وقفة احتجاجية ثانية لصحفيي النهار أمام نقابة الصحفيين غداً للمطالبة بإعادتهم للعمل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – آلاء محمد :

أعلن صحفيو جريدة النهار المصرية، المفصولين فصلاً تعسفياً  في بيان لهم اليوم، تنظيمهم وقفة احتجاجية غداً الثلاثاء 28 ديسمبر أمام نقابة الصحفيين وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءاً ، لحث النقابة على النظر في مطالبهم التي وصفوها بالعادلة، والتحقيق مع رئيس تحريرهم أسامه شرشر، باعتباره عضو بها لم يلتزم بأخلاقياتها وأهدر كرامة وجهود مجموعة من الصحفيين الشباب معتمداً على عدم وجود مرجعية لهم تحميهم على حد قولهم .

وذكر الصحفيون في بيانهم إنهم تقدموا بمذكرة أول أمس للسيد مكرم محمد أحمد نقيب الصحفيين والسادة أعضاء المجلس طالبوا فيها بإجراء تحقيق نقابي مع الزميل أسامه شرشر رئيس تحرير جريدة النهار المصرية، لمخالفته ميثاق الشرف الصحفي الذي ينص على احترام حقوق الزمالة وعلاقات العمل حسبما جاء في البيان، وأشار الصحفيون إلى تعامل رئيس التحرير  الذي وصفوه بغير اللائق معهم فضلاً عن إهداره لحقوقهم المادية والمعنوية، بتقليص أجورهم التي وصفوها بالهزيلة – بنسب تتفاوت بين 40% : 75% دون مبرر منطقي ، وقام بفصلهم شفاهة بعد اعتراضهم على ذلك في مذكرة تقدموا بها له .

وأشار الصحفيون إلى إنهم سيتقدمون غداً بمذكرة لصفوت الشريف رئيس المجلس الأعلى للصحافة، ضد ممارسات الزميل أسامه شرشر ضدهم وما اعتبروه  إهدار لكرامة الصحفيين والتلاعب بمستقبلهم المهني، خاصة إنها ليست السابقة الأولى، إذ إنه اعتاد أن يسرح الصحفيين بعد أن يستنزفهم لشهور تصل لأكثر من عام واستبدالهم بآخرين للتهرب من الإيفاء بالالتزامات المالية والمهنية التي تستوجب توفيق أوضاع الصحفيين وتحرير عقود عمل لهم تمهيداً لتقديم أوراقهم للنقابة .