بلاغ للنائب العام ضد رئيس تحرير الأهرام وكاتب بالجريدة يتهمهما بسب البابا ويطالب بتعويض 5 ملايين جنيها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • كهنة بالكنيسة يطالبون سرايا بالاعتذار عن إهانة البابا..ورئيس تحرير الأهرام : التجاوزات جاءت من باب الاجتهاد

كتب – سامح حنين :

فيما طالب كهنة وشعب البطريركية الأرثوذكسية أسامة سرايا رئيس تحرير الأهرام بالاعتذار للبابا عما ورد في أحد المقالات التي نشرتها الجريدة من إهانة له ، تقدم كل من نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الإنسان، وممدوح رمزي محامى البابا ، ببلاغين للنائب العام ضد عبد الناصر سلامة الصحفي بمؤسسة الأهرام وأسامة سرايا رئيس التحرير ، واتهم البلاغان سلامة بسب وقذف البابا شنودة ويطالبان “الأهرام” بتعويض قيمته 5 ملايين جنيه.

وكان أسامة سرايا قال في افتتاحية الأهرام اليوم أن هناك تجاوزات في المقال جاءت من باب الاجتهاد والخوف من تكرار الأخطاء واشتعال الأزمات.

وقال الخطاب الذي أرسله كهنة الكنيسة وحصلت البديل علي نسخة منه، فوجئنا بالكاتب يشن هجوماً مملوءاً بالمغالطات ضد الكنيسة القبطية الوطنية وضد قداسة البابا شنودة الثالث و حاول الكاتب أن يتخفى في عباءة أحداث العمرانية التي لمسنا خلالها التلاحم الإسلامي المسيحي في الدفاع عن الحق ودفاع أخواتنا المسلمين عن حق الأقباط في ممارسة شعائرهم الدينية.

اعتبر الخطاب ما ذكره الكاتب من استهداف ضباط الشرطة في أحداث العمرانية مغاير للحقيقة، وأضاف تناسى الكاتب أنه كان هناك سيلاً من القذائف المطاطية والرصاص الحي الذي أودى بحياة شابين والعديد من الجرحى.

وأشار الخطاب إلي أن مغالطات المقال جاءت عن عمد تؤكد أن مصطلحات الفتنة الطائفية والمواطنة والاستقواء بالخارج لم تتداول على الألسنة حتى اعتلى البابا شنودة عرش الكنيسة سنة 1971م وتساءل الخطاب من أين وثّق هذا الكلام وما مصدره .

وقال الخطاب أن ما ذكره الكاتب عن “دلع وطبطبة ومدادية للأقباط”غير حقيقي في ظل أحداث نجع حمادي والكشح وغيرها؟ ،وتساءل أين الأقباط في لوظائف القيادية والسياسية في الدولة (كرئيس جامعة… الخ) في إشارة إلي التمييز في التعيينات والوظائف الممنوعة عن الأقباط.