الهوان الشهير بـ”جمعة الشوان” لمانشيت : هنت على بلدي فى مرضي واتمني علاجا ومعاشا يعينني على الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – ألاء محمد :

أنا هنت على بلدي وحسبي الله ونعم الوكيل وأنا مش هتسول من الدولة أكتر من كدا  علشان أعيش ..الحمد لله على كل حال هكذا عبر أحمد الهوان الشهير بجمعة الشوان -وهو أحد الأبطال الذين زرعتهم المخابرات المصرية داخل إسرائيل بعد 1967- عن  حاله حاليا .

ووصف الهوان الجواسيس المصريين الذين يعملون لدي اسرائيل بـ “السفلة” ورغم أن الجوع كافر الا ان ما أكفر منه خيانة البلد ، وأستطرد : أنا كنت مهاجرا من مصر عقب 1967 والحياة بؤس والإقتصاد مدمر  ولم ألتفت إلى إغراءات الموساد لأنى أحب البلد .

وكشف  خلال حواره مع الزميل جابر القرموطي فى برنامج  ” مانشيت” على أون تي في ، الثلاثاء ، ما عاناه خلال رحلته مع الموساد الاسرائيلي اثناء عمله لصالح المخابرات المصرية وما قبل تجنيده من المخابرات المصرية حينما كان مجرد شاب سافر خارج بلده عقب نكسة 1967 ليبحث عن عمله وما لاقاه وقتها من شباب وفتيات اسرائيليات فى اطار عملية اختباره للعمل لدي الموساد وأنه شعر وقتها انهم أناس معاديين لمصر ، وأضاف أنه بمجرد شعوره بذلك أبلغ الجهات المصرية وقابل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وشرح له كل ما حدث وسلمه حقيبة المال التى أعطاها له الاسرائيلين لتكون فخا لتجنيده ، مؤكدا أن حاله كان كأى حال شاب مصري يعاني من الفقر والبطالة ولم يجد أى مبرر لخيانة بلده .

ووجه الهوان عتابا الى المخابرات العامة المصرية التى نسيته فى أزمته الصحية الاخيرة ولم يتذكروه عندما أحضر اول جهاز ارسال فى العالم يرسل من القاهرة الى تل أبيب قبل حرب 73 وماذا فعل الجهاز الاسرائيلي عندما حاربتهم مصر بسلاحهم ، كاشفا ان الوزير عبدالسلام المحجوب كان هو الريس زكريا الذي يتعامل معه من المخابرات المصرية لكن لمشغولياته لم يطمأن عليه المحجوب أثناء مرضه وغيره من المسئولين وقال : أنا مش مبهم وأول مسلسل تليفزيونى مخابراتى وطني فى العالم العربي كان عن قصته ابتهاجا من المخابرات المصرية بإبنها الذي حمل كفنه على يده 11 عاما متواصلا فى اسرائيل وأضاف : لو أنا عملت شئ خطأ يقولولي انهم عشان كدا مش بيسألوا .

وشكا الهوان من عدم السؤال عليه من أى مسئول بالدولة اثناء مرضه واجراءه جراحة فى القلب ، مؤكدا انه في كافة الاحوال كان يعمل لمصر وليس من أجل شخص بعينه ، وأضاف انه عاصر الرؤساء الثلاثة على مدار 40 عاما وتعايش مع المخابرات 11 عاما متواصلا وقال : لو كانوا حتى جيران المفروض يسألوا على بعضهم فى المرض ، مؤكدا ان كل ما يطلبه شيئان الاول  العلاج ومعاش يساعده على الحياة وهو المعاش الذي يطالب به منذ اكثر من 20 عاما تقريبا .،ونشف ريقى فى ظل وعود وهمية لا طائل منها .

وقال الهوان أن المصريين حاليا لايعرفون ماهو العيب  ويكرهون بعضهم  مما ادي الى غياب التكاتف والوحدة بيننا  لتظل اسرائيل بذات القوة لانها تلقي دعما قويا كما نعرف من جهات دولية ، وأكد الهوان أن اسرائيل ستظل تطارد المصريين لتجنيدهم لصالحها وقال: اسرائيل مش هتشيلنا من دماغها أبدا .

ووجه الهوان رسالة الى الشباب المصري يرفض فيها خيانة مصر التى هى الابقي من الجميع وحتى مع الفقر والغلاء والبطالة والمعاناة فهي ليست مبرر للخيانة على الاطلاق ، مؤكدا ان اسرائيل ستظل العدو الاول لمصر وللاسف بعض المصريين يساعدونها بقبولهم التجنيد لصالحها مقابل حفنة دولارات وقال : الموساد الاسرائيلي يفتح الحنفية نقطة نقطة ومع تطور أداء العميل ثقف الاموال التى تصرف له فهي ليست تلك الجنة التى تصرف أموال بلا مقابل.