الصادق المهدي لـ”الجزيرة”: هناك خطر قادم وانفصال الجنوب حتمي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • اتفاقية السلام تمنح النظام السوداني مناعة وبعد نهايتها هناك أجندات للإطاحة به

إعداد– نور خالد:

اعتبر الصادق المهدي زعيم حزب الأمة المعارض بالسودان أن انفصال الجنوب حتمي لأسباب من بينها سوء إدارة حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالشمال لأنه وفق ما قال يطرح الوحدة بصورة لا تدفع استحقاقات الوحدة الجاذبة التي نصت عليها اتفاقية

وجدد المهدي الدعوة إلى “قمة سياسية” لمواجهة ما أسماه التحديات الخطيرة التي تعترض السودان، بدءا من مسألة تقرير المصير لجنوب السودان وقضايا الحريات والمسألة الاقتصادية وقضية دارفور، وغير ذلك. وقال في حوار لـ”ضيف المنتصف” إن السودان يواجه محنة شديدة جدا الآن، حول قضية الاستفتاء، و خياري الوحدة و الانفصال، وكذلك حول موضوع دارفور، و قضية الحريات، المسألة الاقتصادية، وأضاف إخواننا في الجنوب جمعوا كل الصف الجنوبي للاتفاق حول مواجهة الظروف المتعلقة بتحديات الجنوب،و نحن نريد أن نجمع الصف الوطني كله لمواجهة تحديات البلاد كلها بمن في ذلك الإخوة الجنوبيون.
وقال إن كل القوى السياسية وافقت وتجاوبت مع فكرة تجميع الصف الوطني واعتبرتها ضرورية، لكن يبقى المؤتمر الوطني “مازال واقفا عند محطة العناد والانفراد، ونحن نحاول أن نقنعه”. واعتبر أن المؤتمر الوطني حتى الآن يتعامل مع الأمور “بطريقة روتينية، وقال ” هم يتعاملون باعتبار أن وضعهم غير متعرض لمخاطر”، والسودان يمر بظروف غير عادية مشيرا إلى أن اتفاقية السلام تمنح النظام السوداني نوعا من المناعة، ولكن بعد نهاية الاتفاقية هناك أجندات للإطاحة بالنظام، كالمحكمة الجنائية، وكل هذه الأمور تتطلب موقفا وطنيا موحدا لمواجهتها، ولكن للأسف هم لا يفعلون ذلك.

و قال “إن الاستفتاء ضروري، وكنا نقول إنه يجب أن تدير الاستفتاء آلية محايدة، ولكنا الآن نقول فلتكن إدارة الاستفتاء عن طريق المفوضية الحالية، ولكن هناك تناقضات ما بين القانون والواقع، وهناك مناخ يجب أن يهيأ، وأن التراشق  الموجود الآن بين الأطراف يخلق مناخا سيئا جدا، وهناك الآن نزاع ما بين المفوضية والأسرة الدولية، هذه الأمور يجب توضيحها لرفع مستوى الاستفتاء حتى لا يترك لأحد فرصة لأن يقول أنه غير نزيه وغير حر.”
وطالب بإشراك قبائل “دينكا نقوك” و”المسيرية”، معتبرا أنهم أصحاب القرار، وكثيرون منهم لا ينتمون لا إلى الحركة الشعبية ولا إلى المؤتمر الوطني.

وحول الاتفاق بين المهدي وبين خليل إبراهيم، قال: “عرضنا على الإخوة في حركة العدل والمساواة كما عرضنا على الكثير من القوى الدارفورية قبلهم أنه لا بد من الاتفاق على إعلان مبادئ، نحن مع أننا نشكر جدا ونقدر الدور الذي تقوم به قطر ونعتقد أن الأخ أحمد بن عبد الله آل محمود الذي التقيناه هو والأخ جبريل باسولي يقومون بعمل مهم جدا، ولكن من المؤسف أن المسافة بين الأطراف بعيدة لأن الإخوة في النظام لا يريدون دفع استحقاقات الاتفاق والإخوة في دارفور يحرصون على استحقاقات معينة”