سمير غريب لـ “كلام مسئول”: الدعاية الانتخابية عدوان على الجمال واستعراض للثروة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتب – على خالد :

وصف سمير غريب رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري الدعاية الانتخابية بأنها “عدوان على الجمال” ، معتبرا أن هذه الدعاية من بوسترات ولافتات تشوه المظهر الحضاري لكثير من شوارع الجمهورية ليست ذات تأثير كبير على توجهات الناخبين لاختيار مرشح دون آخر ومن ثم فإنها مجرد استعراض لثروة المرشحين المنافسين. وانتقد غريب بشدة ، خلال حديثه في برنامج “كلام مسئول” الذي يقدمه الإعلامي محمد صلاح وأذيع مساء أمس على القناة الأولى في التلفزيون المصري، عدم تطبيق قانون التنسيق الحضاري الذي يقر غرامات وفي بعض الأحيان حبس مخالفي سبل الدعاية والإعلان. وقال إنه من المفترض أن تحول الجهات التنفيذية هذه المخالفات إلى النيابة العامة للتحقيق فيها “غير أن هذا الأمر لا يحدث، نحن أمام حالة مناعة ضد القانون”. وأضاف: “عدم تطبيق القانون يذكرني بأني في مصر”. واشتكى تجاهل المحافظين الرد على مخاطباته في هذا الصدد. وقال: “أرسل مخاطبات للمحافظين للفت انتباههم لمخالفات قانون التنسيق الحضاري لكني لا اتلقى ردا”. وأوضح غريب أن المشكلة تكمن في ثقافة كل من الناخب والمرشح على حد السواء سواء كان المرشح من أصحاب المؤهلات العلمية العالية أو تعليمه محدود. وأضاف: “نحتاج  إلى تغيير ثقافة المجتمع منذ الطفولة لتغيير التفكير والسلوك”. وتوقع غريب ألا يتغير مشهد فوضى الدعاية الانتخابية خلال انتخابات 2015. وقال: “بعد 5 سنوات سيظل الأمر على ما هو عليه لأن التغيير بطيئ جدا”. وطالب المحافظين بالاتزام بقانون التنسيق الحضاري وتطبيقه تطبيقا سليما كي يلتزم المعلنون بأماكن الدعاية، لافتا إلى أن الدول الأوروبية قطعت شوطا طويلا في هذا الصدد فالقانون يطبق على الجميع مسؤولين ومواطنين من دون تمييز. وأعرب عن قناعته بأن مصر تمتلك من المقدرات ما يؤهلها للتطور والتقدم: “فطريق التقدم واضح وكذلك طريق التخلف، إن اردت أن تتقدم فعليك أن تتتبع معايير وأسس التقدم”.