طواقم إطفاء دولية تصل إسرائيل للسيطرة على حريق الكرمل .. ومقتل ٤٢ سجانا ونجاة الأسيرات الفلسطينيات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨



  • قوات من اليونان وقبرص وأذربيجان واسبانيا وكرواتيا وفرنسا والأردن  تشارك في عمليات الإطفاء.. وروسيا ومصر في الطريق
  • الصحف الإسرائيلية تهاجم قوات الإطفاء .. وهاآرتس تعتبرها “أكتوبر” جديدة لرجال الإطفاء

إعداد – نور علي :

استنجدت إسرائيل بعدد من الدول لتزويدها بمواد إطفاء ومعدات لإخماد حريق هائل  اندلع أمس في جبل الكرمل وأدى إلى مصرع ٤٠ سجّانا وإصابة ٣ آخرين وفق ما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية مساء الخميس. وذكرت وكالة أنباء “معا” الفلسطينية إن ٨ طائرات و ٣ مروحيات وصلت ظهر اليوم إلى إسرائيل  للمشاركة في إخماد حرائق الكرمل. وتوجهت مجموعة من الطيران التابع لوزارة الطوارئ الروسية من مطار “رامينسكويي” في موسكو إلى إسرائيل.  وقالت المتحدثة باسم الوزارة إيرينا أندريانوفا إن المجموعة تضم طائرة من طراز “إيل-٧٦” قادرة على صب ٤٢ طنا من الماء دفعة واحدة وطائرة برمائية من طراز “بي-٢٠٠” بالإضافة إلى طائرة عمودية ثقيلة من طراز “مي-٢٦” ذات جهاز صب بسعة ١٥ طنا من الماء.

وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أن ٣ طواقم إطفاء أردنية ستصل إلى إسرائيل اليوم، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عدد من الدول تشارك حاليا في  إخماد الحريق منه اليونان وقبرص وأذربيجان واسبانيا وكرواتيا وفرنسا،بينما أعلنت دول أخرى عزمها على المساعدة مثل روسيا ومصر. وقالت الإذاعة إن إسرائيل تزويدها بمواد كيماوية لإطفاء الحريق بعد نفاد مخزونها، كما طلبت من الولايات المتحدة مساعدتها، وأرسلت طائرات إلى فرنسا لنفس الغاية.
واتصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو هاتفيا بزعماء كل من اليونان وقبرص وإيطاليا وروسيا وطلب منهم إرسال طائرات إطفاء إلى إسرائيل. وبالفعل تحركت مساء الخميس ١٠ طائرات إطفاء في طريقها من قبرص واليونان وإسبانيا متوجهة إلى إسرائيل.
ولقي ٤٠ سجاناً مصرعهم الخميس في حادث انقلاب سيارة كانوا يستقلونها نتيجة الحريق الهائل الذي شب على جبل الكرمل حيث أصبحوا محاصرين في الحريق وتم حتى الآن التعرف على هوية ٣٦ من ضحايا الحريق. ولا يزال ما بين ٢٠ إلى ٢٢ شخصاً آخرين في عداد المفقودين. فيما، أعلن وزير الأسرى في السلطة الفلسطينية عيسى قراقع أن السجينات الفلسطينيات وعددهن ١٦ نقلن بسلام من سجن الدامون على جبل الكرمل إلى سجن الشارون.
وبعد إجلاء القاعدة العسكرية الموجودة في المنطقة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يتوقع إجلاء المزيد من السكان من المناطق القريبة من الحريق الهائل في جبل الكرمل وذلك للحيلولة دون حدوث المزيد من الإصابات. وتوقع وصول ١٩ طائرة على مرحلتين من عدة دول هي اليونان وقبرص وتركيا وكرواتيا وأذربيجان وفرنسا التي ستتبرع كذلك بمواد خاصة لإخماد الحرائق. ويتوقع تقديم المساعدات من مصر والأردن وروسيا أيضاً.  وأكد نتانياهو أنه حتى بعد وصول الطائرات فليس من المؤكد أن يتم إخماد الحريق على الفور.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية جلسة اليوم لمناقشة تداعيات الحريق الهائل على جبل الكرمل.  وأنهى وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان الليلة الماضية جلسة من المشاورات بخصوص المساعدات التي تطلبها إسرائيل من دول مختلفة من أجل إخماد الحريق.

وقال مفتش عام الشرطة الجنرال دودي كوهين إن النار لا تزال مندلعة وتم إخلاء جميع التجمعات السكنية في منطقة الكرمل التي قد يتعرض سكانها لخطر. وأضاف أن الشرطة عززت قواتها وهي مستعدة لإجلاء المزيد من السكان إذا كانت هناك حاجة إلى ذلك. ودعا الجمهور إلى الامتثال لتعليمات الشرطة والجيش.
وانتقدت الصحافة الإسرائيلية، قدرات الحكومة على الإطفاء وعدم جاهزيتها، ووصفت صحيفة “هآرتس” ما جرى على أنه “حرب أكتوبر جديدة” خاصة برجال الإطفاء في إشارة منها لفضيحة عدم استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب حينها. وقالت إن قوات الإطفاء لم تكن جاهزة لمواجهة كارثة بهذا الحجم. وأضافت أن: “كارثة الحريق أظهرت وبشكل جلي عدم الاستعداد لمواجهة الحرب أو حتى عمل إرهابي” كبير يؤدي إلى وقوع عدد كبير من الإصابات وهنا نستذكر تحذير رئيس الاستخبارات العسكرية عاموس يدلين الذي قال بوضوح إن تل أبيب ستكون على خط النار في أي حرب قادمة ليتضح بأن هذا التحذير لم يترجم على أرض الواقع إلى استعدادات ورفع مستوى الجاهزية وفي هذه الحالة من الأفضل لإسرائيل عدم التفكير في شن حرب على إيران تلك الحرب التي سترتبط حتما بإطلاق آلاف الصواريخ”.

ومن ناحيتها هاجمت صحيفة “يديعوت احرونوت” قوات الإطفاء والجهات المسئولة عنها قائلة :” إلى أي مدى يحق لنا أن نشعر بالمفاجئة ؟ لقد أنهت سنوات من الإهمال بكارثة في إسرائيل رجل إطفاء واحد لكل ٧٠٠٠ مواطن خلافا للمعايير التي تقول بضرورة وجود رجل إطفاء لكل ١٠٠٠ مواطن وذلك في الدول التي لا تواجه خطر الحرب كما إسرائيل”. وأضافت أنه  “على مدى ١٥ عاما اشتكى رجال الإطفاء من الإهمال وعدم صلاحية تجهيزاتهم وتدني مستوى التدريب وغياب التنسيق ووجود جهات إطفاء لا تعرف بالتحديد من هو المسؤول عنها لكن هذه الشكاوي نزلت على أذان صماء إضافة إلى نفاذ مادة إطفاء الحريق “ريدانت” من المخازن التي توجب على الحكومة وليس غيرها ضمان امتلائها كل هذا جزء بسيط فقط من الفشل المدوي الذي سجل يوم أمس الخميس” أضافت الصحيفة.