وثائق بريطانية سرية تكشف خوف لندن من استخدام إسرائيل لأسلحتها النووية ضد العرب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨


  • تاتشر تدخلت للإفراج عن الرهائن الأمريكيين في طهران .. وحاولت أقناع جيسكار ديستان بوقف الاستيطان في الضفة فقال لها أنها يهودية منذ العهد القديم
  • “إندبندنت” : علاقة مارغريت تاتشر ورونالد ريجان  واحدة من الرومانسيات السياسية الكبيرة في القرن العشرين

إعداد – نور خالد ووكالات:

أظهرت ملفات بريطانية ظلت سرية لثلاثين عاما وتم الكشف عنها اليوم، أن دبلوماسيين بريطانيين كانوا يخشون أن تستخدم إسرائيل أسلحتها النووية في حال نشوب حرب أخرى مع الدول العربية المجاورة. وفي عام ١٩٨٠ عبر مسئولون بريطانيون عن خشيتهم من أن تكون إسرائيل، تستعد لدخول نزاع جديد رغم توقيعها معاهدة مع مصر قبل ذلك بعام. وحسب الملفات الرسمية التي نشرتها هيئة الأرشيف الوطني البريطاني، و ذكرت برقية أرسلتها السفارة البريطانية في تل أبيب في مايو ١٩٨٠ أن “الوضع في المنطقة يتدهور ما سيؤدي إلى تزايد مشاعر إسرائيل الخطرة بالعزلة والتحدي”. وأضافت البرقية أنه “إذا شعر الإسرائيليون أنه سيتم تدميرهم، فإنهم سيقاتلون، وسيكونون على استعداد لاستخدام أسلحتهم النووية، ولأنهم لن يتمكنوا من الاستمرار في حرب طويلة، فسيستخدمونها مبكرا.

وتظهر الملفات أن رئيسة الوزراء في ذلك الوقت مارجريت تاتشر، كانت بعد عام من توليها منصبها، تعتبر أن الدبلوماسية في الشرق الأوسط مرهقة، وقالت للرئيس الفرنسي في ذلك الوقت فاليري جيسكار ديستان إنها “لم تواجه رجلاً أصعب من حيث التعامل معه” من رئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت مناحم بيجن . كما أنها حاولت أن تخبر بيجن أن سياساته بشأن بناء المستوطنات في الضفة الغربية “غير واقعية”. وقالت لديستان إنه رد عليها زاعماً أن الضفة كانت يهودية منذ العهود القديمة وأنها يجب أن تكون كذلك اليوم .

كما أن تاتشر لم تعجبها محاولات وزارة الخارجية إقناعها بأن منظمة التحرير الفلسطينية يجب ألا ينظر إليها على أنها منظمة إرهابية، ولكن باعتبارها حركة سياسية أيضا واعتبرت أن “هذا التحليل غير مقنع، ومليء بالتناقضات“.

كما أشارت الوثائق أيضا إلى أن تاتشر تفاوضت سريا مع إيران للإفراج عن الرهائن الأمريكيين في طهران عام ١٩٨٠ بعد إنقاذ الجيش البريطاني لإيرانيين احتجزوا رهائن في سفارتهم في لندن. وأرادت تاتشر استغلال نجاح العملية التي أدت إلى الإفراج عن الرعايا الإيرانيين، للمطالبة في المقابل بالإفراج عن الأمريكيين. وحثت، في رسالة سرية، الإمام الخميني على الإفراج عن الأمريكيين الـ٥٢. وقالت “أطلب من الإمام الخميني أن يأمر بالإفراج عن الرهائن الأمريكيين في بادرة حسن نية تجاه الرجال الشجعان الذين جازفوا بحياتهم من أجل إنقاذ الرهائن الإيرانيين”. لكن تاتشر امتنعت عن المقارنة بين الوضعين الحساسين في لندن وطهران.
وكان الإيرانيون محتجزون لمدة خمسة أشهر حين قام ٦ إرهابيين باحتجاز ٢٦ إيرانيا كرهائن في سفارتهم في لندن. وخلال هجوم القوات الخاصة في الجيش البريطاني على السفارة الإيرانية. قتل خمسة من الإرهابيين الستة فيما قتل رهينتان فقط. ونجاح العملية دفع بالدبلوماسية البريطانية إلى محاولة مساعدة الدبلوماسية الأمريكية. وأوفدت تاتشر سفيرها جون جرين إلى طهران لتسليم الرئيس الإيراني آنذاك أبو الحسن بني صدر شخصيا الرسالة. وشدد جرين على الطابع السري لهذه المبادرة التي اتخذت بدون التشاور مع الولايات المتحدة. ولم يتم الإفراج عن الأمريكيين إلا في يناير ١٩٨١.

وعلى صعيد آخر، كشفت  صحيفة “إندبندنت” البريطانية عن إحدى الوثائق التي نصت على أنه “كانت العلاقة بين مارغريت تاتشر ورونالد ريغان واحدة من الرومانسيات السياسية الكبيرة في أواخر القرن 20، ولكن بالنسبة لدبلوماسيين بريطانيين، لم يكن الأمر حبا من النظرة الأولى.”

وتابعت الصحيفة “بعد انتخاب نجم هوليوود السابق، 69 عاما، رئيسا للولايات المتحدة في عام 1980، أعرب السفير البريطاني في واشنطن عن قلقه من أن ريجان يفتقر إلى الحيوية العقلية.”

وكتب السير نيكولاس هند رسون، بحسب الصحيفة “(ريجان) يعتقد أن هناك أجوبة بسيطة.. لمشاكل معقدة. المخاوف الرئيسية ليس فقط عامل السن.. ولكن ما إذا كان يمتلك حيوية العقلية ورؤية سياسية لازمة للتعامل مع المشاكل الحادة وهو يحكم ذلك البلد الشاسع،” وتابعت الصحيفة إن “تاتشر لم تكن قلقلة إلى ذلك الحد.”