ساركوزي وفقا لويكيليكس: نحيف ومتسلط ومستبد ويحتاج إلى تعامل متأن وزواجه من كارلا نال من شعبيته

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • وثائق تتحدث عن خوف الوزراء والمسئولين من الرئيس وتحذر من نمط حياته
  • جارديان :الرئيس الفرنسي  يعتبر تسريب الوثائق أدنى درجات اللامسئولية

ترجمة – نفيسة الصباغ:

ذكرت صحيف “جارديان” البريطانية اليوم أن وثائق ويكيليكس الجديدة توضح أن مستشاري الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كانوا خائفين جدا من إثارة غضبه لدرجة أنهم حولوا مسار طائرته لتجنب رؤيتة لبرج إيفل وهو مضاء بألوان العلم التركي، وفقا لمذكرة سرية من السفير الأمريكي في باريس.
وصورت سلسلة من المذكرات الأمريكية السرية الرئيس الفرنسي باعتباره “ذاتي الطابع، نحيف  ذو شخصية تستبد بوزرائه وموظفيه”. وتم تصويره في بعض الحالات باعتباره غير دبلوماسي وذو نشاط أكثر من اللازم وغير مألوف، ويحتاج إلى تعامل متأن، على الرغم من كونه الرئيس الفرنسي الأكثر تأييدا للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية وذو تكتيك سياسي ذكي.
وفي مذكرة سرية إلى وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، من السفير تشارلز ريفكين في ديسمبر ٢٠٠٩، قال عن ساركوزي: “مصادرنا في الإليزيه تحدثت إلينا عن أنهم يحاولون قدر الإمكان  تجنب الخلاف معه أو إثارة استياءه، لدرجة أنهم عمدوا مؤخرا إلى تحويل مسار طائرة الرئيس لتجنب  رؤيته لإضاءات برج إيفل بألوان العلم التركي خلال زيارة [رجب طيب] أردوغان “. وكان عمدة باريس الاشتراكي غير ألوان الإضاءة إلى الأبيض والأحمر على شرف أردوغان. بينما يعارض ساركوزي عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي.
وأشارت المذكرة نفسها إلى أنه رغم مرور نصف فترة ولاية ساركوزي التي تستمر خمس سنوات، فلا يزال موظفيه غير مستعدين “للتنبيه على الإمبراطور حين لا يرتدي ملابس رسمية كاملة”. فالرئيس “لديه قيود قليلة، سياسية وشخصية وأيديولوجية، لتكون بمثابة فرملة لطموحاته العالمية”. وكانت ترقيته لمن هم “على استعداد لتبني سياساته” وتهميش من “يتبنون وجهة نظر مختلفة”، سببا لإثناء الوزراء عن الاختلاف معه.
وحللت الوثائق طلاق ساركوزي، وزوبعة الزواج والحياة المبهرجة، وأوضحت أن الرئيس الفرنسي حريص على أن يكون صديق شخصي لجورج دبليو بوش وباراك أوباما كما هو حريص على أنهاء ما اعتبره أحد مستشاري ساركوزي الإحراج الذي أضر بالعلاقات الفرنسية الأمريكية بعد حرب العراق.
وفي ٢٠٠٧، بعد مرور ستة أشهر فقط من رئاسة ساركوزي، نقلت إحدى الوثائق للرئيس جورج بوش أن الرئيس الفرنسي وبخ فريقه مرارا وكذلك رئيس الوزراء “وهو ما يثير تساؤلات حول شخصية الرئيس النحيف السلطوي”، وحذرت الوثيقة من أثر ترك زوجة ساركوزي الثانية، سيسيليا، له.

ونصت وثيقة أخرى على أن: “طلاق ساركوزي الأخير يثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على توازنه وتركيزه، خاصة وأن ساركوزي نفسه تحدث عن اعتماده على سيسيليا، باعتبارها مصدر قوته وكعب أخيل الذي يمكن أن يضرب منه. وخلال انفصالهما في عام ٢٠٠٥، كان ساركوزي عكر المزاج للغاية، وهو نفس الشخص الذي ظهر في قمة لشبونة في اليوم التالي لإعلان الطلاق “. لكن الوثيقة توقعت أن يخرج ساركوزي من تجربة الفشل في زواجه.
وبعد سبعة أشهر، إثر زواج ساركوزي من كارلا بروني، خلصت وثيقة مرسلة إلى الرئيس بوش إلى أن شعبية ساركوزي تراجعت “في الغالب نتيجة تباهيه برفاه حياته الشخصية، وهي الصورة التي يسعى الآن لإصلاحها”.

وكشفت وثائق أخرى أن ساركوزي عرض عام ٢٠٠٦، قبل انتخابه، إرسال “قوة دولية” إلى العراق يمكن أن تشارك فيها فرنسا. وكتب السفير الأمريكي في فرنسا “أعلن ساركوزي أن على فرنسا والمجتمع الدولي أن يساعدا الولايات المتحدة في معالجة الوضع في العراق. ربما من خلال استبدال الجيش الأمريكي بقوة دولية”.
وكان الدبلوماسي يعرض وقائع لقاء عقد في باريس بين ساركوزي الذي انتخب في العام التالي رئيسا لفرنسا وألبرتو جونزاليس وزير العدل الأمريكي فية عهد جورج بوش. ونقلت الوثائق عن الدبلوماسيين الأمريكيين قولهم إن ساركوزي كان مناهضا لقيام الولايات المتحدة باجتياح العراق عام ٢٠٠٣. لكنه لم يتردد في انتقاد السياسة الخارجية التي تبنتها حكومة الرئيس السابق جاك شيراك حيال الأمريكيين. رغم أنه كان وزيرا للداخلية في تلك الحكومة.

ومن جانبه، اعتبر ساركوزي أن تسريب التقارير الدبلوماسية الأمريكية عبر موقع ويكيليس: “أدنى درجات اللامسئولية”. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو رفض تأكيد “أي من التصريحات المنسوبة إلى مسئولين أو دبلوماسيين فرنسيين” في البرقيات التي وصفت الحكومة الفرنسية نشرها بأنه “تهديد”.