هاكرز يستولون على موقع الأخبار اللبنانية بعد نشر وثائق ويكيليكس عن السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

إعداد – نور خالد :

تعرض موقع صحيفة الأخبار اللبنانية صباح اليوم لعملية قرصنة، عقب نشر مجموعة من الوثائق المُسربة، حصلت عليها الصحيفة بشكل حصري من موقع ويكيليكس. ويظهر عند فتح موقع الصحيفة صفحة مقسمة كتب عليها “سعودي انحراف”.
وقال عضو مجلس التحرير في الصحيفة إيلي شلهوب: “نتعرض منذ أيام لاعتداء معلوماتي يستهدف ضرب النظام الداخلي المعلوماتي للصحيفة”. وأضاف أن “الاعتداء لا يقف عند حدود تخريب الموقع الإلكتروني، بل يتعدى ذلك إلى محاولة الدخول إلى البريد الداخلي للصحيفة ومراقبته”.
وتعذر صباح اليوم الدخول إلى الموقع الإلكتروني للصحيفة، وتابع شلهوب “لا نعلم بعد ما إذا كان شخص واحد يقف وراء هذا الاعتداء أو جهة منظمة”، مضيفاً: “نحتاج إلى بعض الوقت لإعادة الوضع إلى ما كان عليه”.
ونشرت الصحيفة، المقربة من حزب الله، على موقعها عدداً كبيراً من الوثائق الدبلوماسية الأمريكية، بعضها متعلق بلبنان، حصلت عليها من “ويكيليكس” الذي سبق أن أعلن نيته التعاون مع وسائل إعلام عربية. وتضمنت الوثائق اللبنانية الصادرة بمعظمها عن السفارة الأمريكية في بيروت والموجهة إلى وزارة الخارجية الأمريكية، معلومات حساسة عن التطورات في البلاد.
وقال شلهوب إن الصحيفة “تشتبه في أن السبب الرئيسي وراء الهجوم هو نشرنا للوثائق التي حصلنا عليها من موقع ويكيليكس”. وأكد أن “الأخبار” تنسق حالياً مع “الصحف الكبرى في العالم من أجل القيام بحملة مضادة للدفاع عن حقنا في نشر المعلومات”، مشيراً إلى تعرض “عدد كبير من المواقع التي تنشر الوثائق لهجمات مشابهة”.
وكانت السلطات التونسية، حجبت موقع جريدة “الأخبار”، لنشره عدداً من وثائق “ويكيليكس” تضمنت مراسلات بريدية بين وزارتي الخارجية الأمريكية والتونسية. وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان “إن الحكومة التونسية تظن أن حجب موقع ويكليكس ومن بعده موقع الأخبار اللبنانية سيحرم التونسيين من الإطلاع على هذه الوثائق، إلا أنها ستصبح محط انتقاداتهم، فمثلما فشلت في حجب معلومات الانتهاكاتها الحادة لحقوق الإنسان وحرية التعبير.. ستفشل في حجب معلومات هذه الوثائق”.
وتونس من أكثر الدول التي تشتهر بتقييد حرية الانترنت، حسب تقارير العديد من المنظمات الدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، مثل تقرير “لجنة حماية الصحفيين”، و”صحفيون بلا حدود”، بسبب المضايقات المستمرة على حرية استخدام المواطنين والصحفيين والمدونين للانترنت وحرية تداول المعلومات.