الشروق نقلا عن السلع التموينية: أزمة مناخية عنيفة في ٢٠١٢ تهدد إمدادات القمح

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حذر نعماني نعماني نائب رئيس هيئة السلع التموينية من أن جميع التقديرات والتوقعات تنبئ بحدوث أزمة مناخية عنيفة خلال عام ١٠١٢ ستهدد إمدادات القمح في الشرق الأوسط. وأوضح أنه بناء على هذه التوقعات قام وزير التجارة والصناعة المهندس رشيد محمد رشيد بطلب دعم إضافي من وزير المالية يوسف بطرس غالى، للهيئة يقدر بنحو ١٢ مليار جنيه، وقال لصحيفة الشروق المصرية إن: “هذه التأثيرات المناخية لن تنعكس فقط على القمح، وإنما ستمتد أيضا إلى الحبوب الزيتية التي يتم استخراج الزيوت منها”.

وأضاف نائب رئيس هيئة السلع التموينية”نحن بالطبع سنكون في مقدمة الدول التي ستتأثر سلبا فبدون شك سترتفع الأسعار بمعدلات مرعبة “.

واتهم النعمانى المعارضة باستخدام مواضيع رفع الأسعار، مثل رفع سعر رغيف الخبز كوسيلة للضغط، بدلا من أن تساعد الحكومة وتنادى بتحرير الأسعار، فيما انتقد عملية الهدر والتسريب التي يتعرض لها الخبز المدعوم، وقال “نحن نحتاج إلى إعادة النظر مرة أخرى في مسألة الدعم خاصة أن الوضع في ضوء الأزمة المتوقعة أصبح لا يحتمل هذا الأمر”.

وكان موقع مارتل المتخصص في متابعة أثر التغييرات المناخية على إنتاج المحاصيل الرئيسية قد أعلن أن إنتاج القمح في الشرق الأوسط مهدد بحدوث موجة عنيفة من الجفاف خلال عام ٢٠١٢ مما سيكون له انعكاسات سلبية كبيرة ومقلقة على الإمدادات العالمية، وبالتالي على الأسعار التي ستشهد ارتفاعات جنونية، بعد صعودها ٤٦% في عام ٢٠١١.

وطبقا للموقع الذي يعتمد في أبحاثه على مصادر متعددة أهمها تقارير وزارة الزراعة الأمريكية، فإن الظروف المناخية أصبحت غير مواتية تماما لزراعة القمح في المنطقة خاصة مع عدم وقوع أمطار تقريبا في اى دولة من الدول الرئيسية المنتجة للقمح في الشرق الأوسط خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الذين يعدان ذروة موسم إنتاج القمح .

وقد حظت كل من شمال تركيا وجنوب إيران – تسهمان بأكثر من ٦٠ % من إنتاج القمح في المنطقة- إلى جانب سوريا والعراق بأقل من ٢٠ % فقط من إجمالي الأمطار.

يشار إلى أن إجمالي واردات دول الشرق الأوسط من القمح قدرت خلال العام المالي ٢٠٠٨/٢٠٠٩ بنحو ٤٠ مليون طن سنويا، أي ضعف المعدل الذي كان سائدا قبل 5 سنوات.