“صفصافة” تعلن في عيدها عن إطلاق سلسلة روائية شهرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلن مؤسس دار صفصافة “محمد البعلي” عن إطلاق دار صفصافة لسلسلة جديدة بعنوان “روايات صفصافة”، وهي سلسلة روائية تُصدر رواية جديدة كل شهر.

وقال في افتتاح الاحتفال الذي نظمته الدار في ساحة روابط للفنون الأدائية بمناسبة مرور عام على انطلاق دار صفصافة للنشر إن: الأعمال التي بدأت بها “صفصافة” كانت متفاوتة.. إلا أن جميعها كان ذا مستوى فني جيد خاصة في قربها من أذواق القارئ المصري.

وأضاف: رغم إن سياسة الدار كانت قائمة في الأساس على اختيار المتميز من النصوص فقط، والابتعاد عن الكتب التي لا تحمل مضمونًا، وكان هذا فعلا ما يميز الدار.. فإن معظم الكتاب كانوا من الشباب صغير السن حديث الكتابة.

وقدم البعلي الروايات الثلاث الذين  صدروا بالفعل من سلسلة “روايات صفصافة”، هم: موسم الفراشات الحزين للروائي أسامة حبشي، والضريح للروائي كرم صابر،ورائحة فرنسية للروائي أسامة عبيد.

و رواية موسم الفراشات الحزين عمل سردي يسعى لاستعادة روح مقاومة الاحتلال ليس عبر العنف ولكن عبر الحلم بالحرية، وعبر حياة بطل الرواية الذي يحلم في بلده المحتل بأن يكون حامل الورد. ويروي العمل مأساة أسرة شردها الاحتلال، ولا يذكر المؤلف اسم الوطن المحتل الذي يصلح أن يكون مكانا واقعيا محددا أو رمزا لكل وطن تحت الاحتلال، ويقترب المؤلف في عمله من أسلوب الواقعية السحرية مازجا الحقائق التاريخية بأحلام أبطاله، ومؤلف العمل أسامة حبشي صري من مواليد عام 1970، نشر رواية “خفة العمى”، وأخرج فيلمين قصيرين الأول بعنوان “حمام شعبي” والثاني بعنوان “يوم عادي” وقد شارك به في مهرجان تورينو السينمائي بإيطاليا عام 2006.

وتواجه رواية “الضريح” الفساد في الواقع بعالم رمزي يتجاور فيه الموت والحياة والحب والكره، رجال أعمال وفلاحون؛ عمال ومخبرون، كل هؤلاء في قرية تبدو مصرية تقليدية بضريحها وبائعيها ومشايخها وقساوستها. وعبر سرد يتبع خطى الواقعية السحرية نتابع شخصيات الرواية وهي تنتقل بين معسكري الحب والكراهية، بين فريقي المٌستغلِين والمستغلَين، كما تتابع الرواية التطورات التي لحقت بالريف والمجتمع المصري ككل من زحف المدينة على الأراضي الزراعية، ومن هجرة الشباب إلى الخارج ثم عودتهم محملين بتجارب قاسية، كما يرصد موجة التطرف التي ضربت المجتمع، ويلجأ أبطاله للحب والأحلام ليواجهوا بهما كل هذا الظلام، وتعود الحكايات القديمة لتروى من جديد على مصاطب القرية.

ومؤلفها كرم صابر أديب وحقوقي مصري نشأ في منطقة زراعية شمال القاهرة، وعمل بحرف يدوية متصلة بالزراعة حتى امتهن المحاماة عام 1989 ، أسس مركز الأرض لحقوق الإنسان بالقاهرة، ونشر مجموعة من الأعمال السردية منها “غرفة الإنعاش” و”الحب والأذى”، وله تحت الطبع  رواية” نور الشمس” ومجموعتين قصصيتين هما “رأيت الله” و “الفارس المهزوم” إضافة لعدد من الأعمال الشعرية”.

أما أسامة عبيد فيطرق في عمله الروائي الأول”رائحة فرنسية” موضوعا مفضلا لدى أدباء العربية منذ مطلع القرن العشرين، ألا وهو اللقاء بين الشرق والغرب، وبالتحديد اللقاء بين الطالب الشرقي والمجتمع والمرأة الغربيان، ولكنه -في عالم مابعد 11 سبتمبر- يتحرك في محيطة من الشك والريبة، يواجه ماضياً مستبدًا وحاضرًا قلقًا. و”عبيد” أديب عربي من مواليد مكة المكرمة عام 1989 يدرس الطب في جامعة أم القرى، صدرت له من قبل مجموعة قصصية بعنوان “إرهاب الحب” عام 2008، وله تحت الطبع مجموعة ثانية بعنوان “الرسام”، وتعد “رائحة فرنسية”  روايته الأولى.