تيسير فهمي تعود للسينما مع مروى في فيلم “مشروع غير أخلاقي”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كتبت – رحاب السماحي:

تعود الفنانة تيسير فهمي للسينما مرة أخري من خلال فيلم مشروع غير أخلاقي تأليف  الدكتور أحمد أبو بكر منتج الفيلم وإخراج محمد حمدي ويشاركها البطولة مروى وطلعت زكريا وعزت أبو عوف  وأشرف مصيلحي .

وأعربت الفنانة يسير فهمي عن قلقها من خوض تجربة سينمائية جديدة خاصة أن المناخ السينمائي اليوم أختلف عن الماضي،ولكن سماعها للقصة من صاحبتها ومن ثم كتابة الدكتور أبو بكر شجعها وجعلها تشعر بأنها ستكون عودة قوية للسينما

وأشار الدكتور احمد أبو بكر أن قصة الفيلم مأخوذة عن قصة حقيقية وأنه عاش أحداثها مع السيدة صاحبة القصة وتدور أحداث الفيلم حول سيدة قرر زوجها تزويجها من رجل أمريكي من اجل الحصول علي الجنسية الأمريكية ثم العودة له مرة أخري ليحصل هو الأخر علي الجنسية ولكنها بعد أن حصلت عليها قررت الابتعاد عنه.


واعتبرت الفنانة اللبنانية مروى فيلم مشروع غير أخلاقي بداية حقيقية لها مع مخرج متميز ومع منتج مخضرم بحجم الدكتور أبو بكر وأمام فنانون على رأسهم الفنانة تيسير فهمي وطلعت زكريا وعزت أبو عوف .. وحول دورها في الفيلم قالت أجسد ثلاث شخصيات مختلفة عبر عدة مراحل كما أشارت إلى أن أصعب مشاهد الفيلم هو مشهد الاغتصاب بينها وبين اشرف مصيلحي بالإضافة إلى مشهد قتل حبيبها .

وقال مخرج الفيلم محمد حمدي أن القصة تقدم شكل سينمائي جميل عن قصة حقيقية مما يجعل الفيلم بعيدا عن نوعيات الأفلام التي تقدم في السوق السينمائي حاليا