دراسة: 42% من عمالة الأطفال في المحاجر و17% في المسابك والإصابات كسور وجروح وبتر أطراف

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

  • نصف الأطفال تعرضوا لإصابات العمل.. و80 % منهم راضون .. والدوام يصل إلى 16 ساعة يوميا

  • 44% من العينة تسربوا من التعليم و 54.6 % يعملون بأقل من 100 جنيه أسبوعيا

كتبت – آية الحمصانى :

اعتبرت دراسة حديثة للمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ان عمالة الاطفال تعد جريمة اتجار للبشر، واضافت ان بيئة عمل الاطفال في مصر تتسم بالعنف والخطورة والاستغلال، واكدت الدراسة التي اعدتها د.ناهد رمزي أن نصف الأطفال تعرضوا لل‘صابة في العمل، وتراوحت الإصابات بين كدمات وكسور وجروح قطعية.

واضافت الدراسة:”غالبا ما يفتقد الطفل عوامل الامان والحماية في الاعمال الخطرة ، وقالت ان 42% من الاطفال يعملون في المحاجر التي اعتبرتها الدراسة اسوء عمل للاطفال ، في حين يعمل 17% في المسابك ‏وهي‏ ‏أعمال‏ ‏تصنف‏ ‏من‏ ‏بين‏ ‏”أسوأ‏ ‏أشكال‏ ‏عمل‏ ‏الأطفال”. وتتوزع النسب الباقية على  ‏ورش‏ ‏الحدادة‏ ‏وتشكيل‏ ‏المعادن‏ ‏والمدابغ‏ ‏والغزل‏ ‏والنسيج‏ ‏والنقل‏ ‏والتحميل‏ ‏في‏ ‏معارض‏ ‏الأثاث‏.

وقالت الدراسة إن “الأطفال في معظم الحالات يكونوا مدفوعين من الأسرة للعمل ينفق نصفهم تقريبا كامل دخلهم الذي لا يزيد علي 100جنيها أسبوعيا بالكامل على الأسرة”.

وقالت الدراسة التي اعتمدت علي ‏ ‏عينة‏ ‏من‏ ‏الأطفال‏ ‏العاملين‏ ‏عددها‏ 489 ‏طفلا‏ ‏ينتمون‏ ‏إلي‏ 352 ‏أسرة‏ ‏في‏ ‏خمس‏ ‏محافظات‏ ‏هي‏: ‏القاهرة‏ ‏والجيزة‏ ‏والقليوبية‏ ‏والمنيا‏ ‏والدقهلية، إن الاطفال يعملون عدد ساعات تصل الي 16 ساعة يوميا يتخللها ساعة راحة وفي بعض الحالات لا يحصلون عليها، وأضافت الدراسة أن 80% من الأطفال يحبون عملهم بينما 44% منهم متسربون من التعليم، وقالت أمهات إن من اسباب التسرب من التعليم “الدروس الخصوصية التي أصبحت جزء لا يمكن فصله عن مصاريف التعليم”.

وفى دراسة اعدتها د ناهد رمزى  المشرفة على دراسات المشروع الدائم للتعليم والتنمية بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية تحت عنوان ( ‏استغلال‏ ‏الأطفال‏ ‏في‏ ‏العمل‏ فى اطار الاتجار بالبشر) ‏بغرض‏ ‏إلقاء‏ ‏الضوء‏ ‏علي‏ ‏هذه‏ ‏الظاهرة‏  ‏ورصد‏ ‏ المشكلات‏ ‏المجتمعية‏ ‏المصرية‏ ‏المرتبطة‏ ‏بظهور‏ ‏جريمة‏ ‏مستحدثة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏وهي‏ ‏الاتجار‏ ‏بالبشر‏.‏ والتى تضمنت  (‏‏زواج‏ ‏القاصرات‏ ‏بالإكراه‏ ‏والاتجار‏ ‏بأطفال‏ ‏الشوارع‏ ‏والاستغلال‏ ‏الجنسي‏ ‏والدعارة‏ ‏وأخيرا‏ ‏الاتجار‏ ‏في‏ ‏الأعضاء‏ ‏البشرية‏.‏)كما ذكرتها البحوث الميدانية.

واعتبرت الدراسة عمالة الاطفال “استغلال جسدي للطفل مقابل المال وهو ما يعد اتجارا بالبشر سواء كان هذا الاستغلال من جانب الاسرة او صاحب العمل، ‏لانه‏ ‏لم‏ ‏يتم‏ ‏بإرادتهم‏ ‏وتم اجبارهم‏ ‏علي‏ ‏التخلي‏ ‏عن‏ ‏العيش‏ ‏في‏ ‏طفولة‏ ‏طبيعية‏ ‏فيها‏ ‏اللعب‏ ‏والتعليم‏ ‏ومخالطة‏ ‏أقران‏ ‏في‏ ‏مثل‏ ‏أعمارهم”‏.

وحول مجالات عمل الأطفال قالت الدراسة إن  ‏معظم‏ ‏هذه‏ ‏الأعمال‏ “‏تمثل‏ ‏خطورة‏ ‏علي‏ ‏حياة‏ ‏الأطفال” حسب الدراسة التي ‏استشهدت ‏”‏‏بما يحدث مع ‏ ‏الأطفال‏ ‏العاملين‏ ‏في‏ ‏المحاجر‏ ‏حيث‏ ‏إن‏ ‏الكسارات‏ ‏التي‏ ‏تعمل‏ ‏علي‏ ‏طحن‏ ‏الحجارة‏ ‏وتحويلها‏ ‏إلي‏ ‏بودرة‏ ‏لاستخدامها‏ ‏في‏ ‏صناعة‏ ‏البلاط‏ ‏يقوم‏ ‏الأطفال‏ ‏بتعبئة‏ ‏هذه‏ ‏البودرة‏ ‏وتحميلها‏ ‏علي‏ ‏السيارات‏”.‏

وأضافت علي الرغم‏ ‏التلوث‏ ‏والمخاطر‏ في تلك الاعمال إلا أن الأطفال لايحصلون على أي نوع من الحماية فيها، ‏حيث‏ ‏أكد‏ 42.3% ‏من‏ ‏الأطفال‏ ‏أنهم‏ ‏لا‏ ‏يرتدون‏ ‏أي‏ ‏ملابس‏ ‏خاصة‏ ‏للحماية‏ ‏إما‏ ‏لأن‏ ‏طبيعة‏ ‏العمل‏ ‏لا‏ ‏تحتاج‏ ‏إلي‏ ‏ذلك‏ ‏في‏ ‏رأي‏ ‏البعض، ‏وإما‏ ‏لأن‏ ‏هذه‏ ‏الملابس‏ ‏مرتفعة‏ ‏الثمن‏ ‏و‏أصحاب‏ ‏العمل‏ ‏لا‏ ‏يوفرونها‏.‏

وايضا فإن الطفل‏ يتعرض ‏في‏ ‏مكان‏ ‏عمله‏ ‏للعديد‏ ‏من‏ ‏الإصابات‏ ‏وهو‏ ‏ما‏ ‏حدث‏ ‏بالفعل‏ ‏لما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ ‏نصف‏ ‏عينة‏ ‏الأطفال‏ (48.8%) ‏وكان‏ ‏معدل‏ ‏الإصابات‏ ‏مرتفعا‏ ‏بين‏ ‏الذكور‏ ‏مقارنة‏ ‏بالإناث‏, ‏ويرجع‏ ‏ذلك‏ ‏إلي‏ ‏قيام‏ ‏الفتيات‏ ‏بأعمال‏ ‏أقل‏ ‏خطورة‏ ‏وأقل‏ ‏استخداما‏ ‏للأدوات‏ ‏والآلات‏

‏وغالبا‏ ‏ما‏ ‏تتعدد‏ ‏الإصابات‏ ‏إذ‏ ‏أصيب‏ ‏نسبة‏ 56.1% ‏أكثر‏ ‏من‏ ‏مرتين‏، ‏وقد‏ ‏تنوعت‏ ‏هذه‏ ‏الإصابات‏ ‏بين‏ ‏الجروح‏ ‏والإصابات‏ ‏القطعية‏ ‏والكسور‏ ‏في‏ ‏العظام‏ ‏والكدمات‏ ‏الشديدة‏ ‏واختراق‏ ‏المواد‏ ‏للجسم‏ ‏وصلت‏ ‏في‏ ‏بعض‏ ‏الحالات‏ ‏إلي‏ ‏بتر‏ ‏الأطراف.

يعمل‏ ‏معظم‏ ‏الأطفال‏ ‏عدد‏ ‏ساعات‏ ‏طويلة‏ ‏تتراوح‏ ‏ما‏ ‏بين‏ 11 ‏ـ‏ 13 ‏ساعة، ‏وقلة‏ ‏منهم‏ ‏تعمل‏ 16 ‏ساعة‏، ‏لا‏ ‏تزيد‏ ‏ساعات‏ ‏الراحة‏ ‏علي‏ ‏ساعة‏ ‏أثناء‏ ‏العمل‏ ‏لدي‏ 40.9% ‏من‏ ‏الأطفال‏، ‏كما‏ ‏يحصل‏ ‏علي‏ ‏نصف‏ ‏ساعة‏ ‏فقط‏ 29.7%. ‏أما‏ ‏النسبة‏ ‏الباقية‏ ‏فهي‏ ‏إما‏ ‏لا‏ ‏تحصل‏ ‏علي‏ ‏وقت‏ ‏للراحة‏ ‏إطلاقا‏، ‏أو‏ ‏أن‏ ‏ذلك‏ ‏يتوقف‏ ‏علي‏ ‏ظروف‏ ‏العمل، ‏كما‏ ‏أن‏ ‏هناك‏ ‏نسبة‏ ‏للإجازات‏ ‏فلا‏ ‏توجد‏ ‏إجازة‏ ‏سوي‏ ‏يوم‏ ‏في‏ ‏الأسبوع حسب الدراسة، حيث‏ ‏يشكل‏ ‏ما‏ ‏سبق‏ “‏خرقا‏ ‏صريحا‏ ‏لقوانين‏ ‏العمل‏ ‏وقانون‏ ‏الطفل”‏.‏

واشارت الدراسة الى‏المخاطر‏ ‏والأضرار‏ ‏النفسية‏ ‏والصحية‏ ‏التي‏ ‏يتعرض‏ ‏لها‏ ‏الطفل‏ ‏في‏ ‏العمل‏ الذى يؤدى إلي‏ ‏حدوث‏ ‏خلل‏ ‏في‏ ‏تطوره‏ ‏ونموه‏ ‏النفسي‏ ‏والعقلي‏ ‏نتيجة‏ ‏حرمانه‏ ‏من‏ ‏الأنشطة‏ ‏الضرورية‏ ‏اللازمة‏ ‏لاكتمال‏ ‏هذا‏ ‏النمو‏ ‏مثل‏ ‏اللعب‏ ‏والتعليم‏ ‏والاختلاط‏ ‏بالأقران‏ ‏من‏ ‏المرحلة‏ ‏العمرية‏ ‏نفسها‏.

وأكدت الدراسة‏ ‏أن‏ ‏ما‏ ‏يقرب‏ ‏من‏ ‏نصف‏ ‏العينة‏ (45.4%) ‏‏يتقاضون‏ ‏دخلا‏ ‏يزيد‏ ‏علي‏ 100 ‏جنيه‏ ‏أسبوعيا، ‏كما‏ ‏يتقاضي‏ ‏نسبة‏ 37.8% ‏مبلغا‏ ‏من‏ 50 ‏إلي‏ ‏أقل‏ ‏من‏ 100 ‏جنيه‏, ‏في‏ ‏حين‏ ‏يقل‏ ‏دخل‏ 16.8% ‏عن‏ 50 ‏جنيها‏ ‏أسبوعيا‏.‏

ويدفع‏ ‏حوالي‏ ‏نصف‏ ‏العينة‏ (45.4%) ‏كل‏ ‏دخلهم‏ ‏للأسرة، ‏كما‏ ‏يساهم‏ ‏بثلاثة‏ ‏أرباع‏ ‏الدخل‏ ‏ ‏ 22.9% منهم، ‏وبنصف‏ ‏الدخل‏ 10.2% ، ‏وحسب‏ ‏الظروف‏ ‏لدي‏ 9.4% ‏وهناك‏ ‏نسبة‏ 10.4% ‏لا‏ ‏تعطي‏ ‏الأسرة‏ ‏شيئا. ورجت الدراسة أن‏ ‏هؤلاء‏ ‏يتكفلون‏ ‏بالإنفاق‏ ‏علي‏ ‏أنفسهم‏ ‏فلا‏ ‏يحملون‏ ‏الأسرة‏ ‏شيئا‏.

‏ كما اكدت الدراسة  ‏أن‏ ‏مسئولية‏ ‏الإنفاق‏ ‏علي‏ ‏الأسرة‏ ‏تعتمد‏ ‏علي‏ ‏مساهمة‏ ‏الأطفال‏ ‏العاملين‏ ‏حيث‏ ‏إن‏ ‏الأسر‏ ‏تكون‏ ‏كبيرة‏ ‏الحجم‏ ‏ومتوسط‏ ‏عدد‏ ‏أفرادها‏ ‏سبعة‏ ‏أفراد‏ ‏تقريبا‏.، وقالت  ‏معظم‏ ‏الأمهات‏ ‏أن‏ ‏مساهمة‏ ‏طفلها‏ ‏في‏ ‏النفقات‏ ‏الأسرية‏ ‏أساسية‏, ‏ويؤكد‏ ‏ذلك‏ ‏أن‏ ‏الأسرة‏ ‏كانت‏ ‏في‏ ‏معظم‏ ‏الأحوال‏ ‏هي‏ ‏التي‏ ‏ساعدت‏ ‏الطفل‏ ‏في‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏عمله‏ ‏الأول‏ ‏مدفوعة‏ ‏بالظروف‏ ‏الاقتصادية‏ ‏المتدنية‏ ‏التي‏ ‏لا‏ ‏تجد‏ ‏سبيلا‏ ‏معها‏ ‏إلا‏ ‏تشغيل‏ ‏أطفالها‏.‏

وعن‏ ‏أسباب‏ ‏ترك‏ ‏الأطفال‏ ‏للدراسة‏ ‏والالتحاق‏ ‏بالعمل‏ ‏اشارت الدراسة الى سببا‏ ‏جديدا‏ ‏وهو‏ ‏الدروس‏ ‏الخصوصية‏ ‏حيث‏ ‏إنها‏ ‏تعد‏ ‏من‏ ‏تكاليف‏ ‏الدراسة‏ ‏غير‏ ‏المباشرة‏ ‏والتي‏ ‏لا‏ ‏غني‏ ‏عنها‏ ‏بسبب‏ ‏ضعف‏ ‏الأداء‏ ‏التعليمي‏ ‏في‏ ‏المدارس‏ ‏الحكومية‏, ‏وذلك‏ ‏يجعل‏ ‏الأسر‏ ‏محدودة‏ ‏الدخل‏ ‏عاجزة‏ ‏عن‏ ‏الوفاء‏ ‏بها‏.‏

ورصدت الدراسة الى ما يمكن ان يكون علية مستقبل هذه ‏ ‏الفئة‏ ‏من‏ ‏الأطفال‏ ‏‏وهي‏ ‏رضا‏ ‏الأطفال‏ ‏عن‏ ‏عملهم، ‏وأصبح‏ ‏الحصول‏ ‏علي‏ ‏المال‏ ‏قيمة‏ ‏لديهم‏ ‏في‏ ‏حد‏ ‏ذاته‏ ‏حيث‏ ‏أشار‏ ‏البحث‏ ‏إلي‏ ‏أن‏ ‏نسبة‏ 80.4% ‏يحبون‏ ‏عملهم‏ ‏وأن‏ 64% ‏يبحثون‏ ‏عن‏ ‏عمل‏ ‏آخر‏ ‏بحثا‏ ‏عن‏ ‏المكسب‏ ‏الأكبر‏ ‏و‏74% ‏لا‏ ‏يرغبون‏ ‏في‏ ‏ترك‏ ‏العمل‏ ‏ولكنهم‏ ‏يتمنون‏ ‏أن‏ ‏يكون‏ ‏أقل‏ ‏خطورة‏.‏

‏ وكشفت نتائج الدراسة ‏ ‏أن‏ ‏أعمار‏ ‏الأطفال‏ ‏العاملين‏ ‏بين‏ 7 ‏سنوات‏ ‏و‏18 ‏سنة‏ ‏وذلك‏ ‏بمتوسط‏ 13.9 ‏سنة‏ ‏حيث‏ ‏إن‏ 40% ‏من‏ ‏العينة‏ ‏تتراوح‏ ‏أعمارهم‏ ‏ما‏ ‏بين‏ 14 ‏إلي‏ 16 ‏عاما. ‏الثلث‏ ‏تقريبا‏ ‏من‏ ‏الإناث‏ ‏والثلثان‏ ‏من‏ ‏الذكور‏، ‏وأكثر‏ ‏من‏ ‏نصفهم‏ ‏يلمون‏ ‏بمبادئ‏ ‏القراءة‏ ‏والكتابة‏ ‏والبقية‏ ‏من‏ ‏الأميين‏.

اما عن الوضع ‏التعليمي‏ ‏للأطفال ‏فإنه ينقسم إلي‏ ‏ثلاث‏ ‏فئات‏, ‏الفئة‏ ‏الأولي‏ ‏لم‏ ‏يلتحقوا‏ ‏بالتعليم‏ ‏بنسبة‏ 14.1% ‏والثانية‏ ‏من‏ ‏المتسربين‏ ‏من‏ ‏التعليم‏ ‏بنسبة‏ 44.6% ‏معظمهم‏ ‏قضي‏ ‏في‏ ‏التعليم‏ ‏سنوات‏ ‏تتراوح‏ ‏بين‏ ‏أربع‏ ‏إلي‏ ‏ست‏ ‏سنوات‏. ‏أما‏ ‏الفئة‏ ‏الثالثة‏ 41.3% ‏فمعظمهم‏ ‏يعملون‏ ‏في‏ ‏الإجازات‏ ‏فقط‏، ‏وقلة‏ ‏تعمل‏ ‏وتدرس‏ ‏في‏ ‏الوقت‏ ‏نفسه‏.‏